أسباب أخذ عينة من الكلية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أسباب أخذ عينة من الكلية

أخذ عينة من الكلية

إن عملية أخذ عينة من الكلية -أو خزعة الكلية- هي العملية التي يتم فيها أخذ جزء من النسيج الكلوي بطرق مختلفة لتتم دراسته عن قرب تحت الجهر، وتتنوع أسباب أخذ العينة من الكلية بين الأسباب الوظيفية والأسباب المرضية، حيث يمكن أن يطلب الطبيب القيام بالخزعة لتحري وظيفة الكلية للكشف عن شدّة القصور الكلوي المزمن أو تقييم وظيفة الكلية المزروعة، وهناك طريقتان رئيستان للقيام بخزعة الكلية، وتُعد الخزعة بالإبرة عبر الجلد الطريقة الأكثر شيوعًا، حيث يتم إدخال الإبرة الرفيعة وصولًا إلى نسيج الكلية، ويتم توجيه الإبرة عبر التصوير بالأمواج فوق الصوتية أو التصوير الطبقي المحوري المتزامن مع الإجراء، وهناك الطريقة الجراحية المفتوحة، والتي تتضمن الشق الجراحي الذي يصل إلى نسيج الكلية وأخذ الخزعة بشكل مباشر. [١]

أسباب أخذ عينة من الكلية

هناك العديد من الأسباب التي تتطلب أخذ عينة من الكلية ودراستها، فالخزعة مستطبة عند بعض الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الكلوية، ويمكن القيام بها عند عدم الحصول على ما يكفي من المعلومات من التحاليل الدموية والبولية التقليدية أو النوعية، ومن الأسباب التي غالبًا ما يقوم الطبيب بطلب خزعة الكلية عند تشخيصها ما يأتي: [٢]

  • وجود دم في البول، أو ما يُدعى بالبيلة الدموية.[٢]
  • طرح كميات كبيرة من البروتين في البول، أو البيلة البروتينية، وهذه المشكلة تحدث عند الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الكلوية، فالخزعة الكلوية مستطبة عند تحرّي سبب وجود البروتين في البول المترافق مع المرض الكلوي المزمن.[٢]
  • مشاكل متعلقة بعمل الكلية، عند توقف عمل الكليتين بشكل سريع ومفاجئ أو بطيء وتدريجي، فقد تستطب الخزعة الكلوية، خصوصًا عند كون سبب توقف عمل الكليتين غير واضح.[٢]
  • تحديد طبيعة الكتلة المكتشفة في الكلية وكونها سليمة أو خبيثة. [١]
  • تقييم وظيفة الكلية المزروعة حديثًا. [١]
  • تحديد خطة علاجية لمرضى القصور الكلوي. [١]

التحضير لعملية أخذ عينة من الكلية

قبل القيام بخزعة الكلية، يجب الحديث مع الطبيب حول الإجراء وما على المريض توقعه من الإجراء، ويجب سؤال الطبيب حول خطوات الإجراء وما على المريض القيام به لتجنب الاختلاطات التي قد تنجم عنه، ولكن غالبًا ما تتضمن التحضيرات السابقة لخزعة الكلية بعض التوصيات حول الأدوية والحمية وما إلى ذلك، ولذلك فعند زيارة الطبيب قبل الإجراء، يجب إحضار قائمة بجميع الأدوية التي يتناولها المريض بشكل دائم، من ضمنها الأدوية التي يتناولها بدون وصفة طبية، مثل مسكنات الألم والفيتامينات والمتممات الغذائية، حيث يُطلب من المريض إيقاف الأدوية التي تزيد من خطر حدوث النزف، من هذه الأدوية ما يأتي: [٣]

  • الأدوية المميعة للدم والمضادة للتخثّر، مثل: الوارفارين والفاروكسابان وغيرهما.
  • الأسبرين.
  • الإيبوبروفين والأدوية المضادة للالتهاب اللاستروئيدية NSAIDs الأخرى.
  • بعض المتممات الغذائية، مثل الأحماض الدهنية أوميغا 3.
وغالبًا ما يُطلب إيقاف هذه الأدوية قبل الإجراء بحوالي أسبوع، وتتم إعادتها بعد أسبوع من الإجراء، ويقوم الطبيب بإخبار المريض حول الأدوية التي عليه إيقافها بالتفصيل، وعادة ما يقوم الطبيب بطلب إجراء فحص بول وراسب لتحري وجود الإنتان البولي، فهذه الحالة تزيد من خطر الخزعة الكلوية، كما قد يطلب الطبيب من المريض الصيام عن الطعام والشراب لمدّة 8 ساعات قبل الإجراء.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث Renal Biopsy, , "www.healthline.com", Retrieved in 24-02-2019, Edited
  2. ^ أ ب ت ث Patient education: Renal (kidney) biopsy (Beyond the Basics), , "www.uptodate.com", Retrieved in 24-02-2019, Edited
  3. Kidney biopsy, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 24-02-2019, Edited