أسباب أخذ عينة من الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أسباب أخذ عينة من الرحم

أخذ عينة من الرحم

عملية أخذ عينة من الرحم أو خزعة بطانة الرحم هي الإجراء الذي يتم من خلاله الحصول على جزء بسيط من بطانة الرحم لتتم دراسته عن قرب تحت المجهر، وتؤمن هذه الطريقة أدق التشاخيص المتعلقة باضطرابات بطانة الرحم والدورة الشهرية والنزف التالي لسنّ اليأس، وعادة ما يتم القيام بخزعة بطانة الرحم بعد القيام بالإجراءات التشخيصية الأخرى مثل الفحوصات الدموية المختلفة ومسحة بطانة الرحم، والتي يمكنها التنبؤ بوجود اضطراب معين، أو الكشف عن وجود أمر غير طبيعي في بطانة الرحم، مما يدفع الطبيب لإجراء أخذ عينة من الرحم ليتمكن من الوصول إلى التشخيص المناسب، ويُعد هذا الإجراء بسيطًا ولا يتطلب تحضيرات مخصصة، كما يمكن القيام به في عيادة الطبيب في فترة زمنية قصيرة. [١]

أسباب أخذ عينة من الرحم

يمكن أن يطلب الطبيب القيام بأخذ عينة من الرحم عند وجود بعض الأعراض والعلامات التي تقترح وجود مشكلة في بطانة الرحم، وهذا يتم عادة بعد القيام بالإجراءات التشخيصية الأخرى والفحص السريري، ومن الأعراض التي يمكن أن تُطلب خزعة بطانة الرحم لتشخيص سببها ما يأتي: [٢]

  • النزف الرحمي الشاذ، والذي يعني بشكل رئيس النزف الشديد في الدورة الشهرية.
  • النزف الرحمي التالي لسنّ اليأس.
  • غياب النزف أثناء الدورة الشهرية في فترة النشاط التناسلي.

ويمكن أن تُظهر نتيجة الخزعة بعض التغيرات المتعلقة بمستويات الهرمونات النسائية، كما يمكن أن تظهر بعض التغيرات النسيجية كالبوليبات والأورام الليفية، فهذه الشذوذات يمكن أن تقود إلى النزوف الشاذة، كما يمكن أن يتحرّى الطبيب الإنتانات الرحمية وتلك التي تصيب بطانة الرحم عن طريق العينة، كما يمكن أن يطلب الطبيب إجراء خزعة بطانة الرحم لتقييم الخطة العلاجية الهرمونية التي تخضع لها المريضة، أو للكشف عن الخلايا الشاذة والتنشؤات السرطانية، فسرطان بطانة الرحم هو أشيع سرطان يصيب الجهاز التناسلي الأنثوي على الإطلاق، ولم تعد خزعة بطانة الرحم إجراءً روتينيًا في فخص وعلاج النساء اللواتي لا يستطعن الإنجاب، أي حالات العقم الأنثوي.

كيف يتم إجراء أخذ عينة من الرحم

غالبًا ما يتم إجراء خزعة الرحم في عيادة الطبيب، ولكن يمكن أن يُجرى أيضًا في المستشفى، وفي هذا الإجراء تستلقي المريضة على طاولة الفحص بالوضعية النسائية، ويقوم الطبيب باستخدام المبعّد لفتح القناة المهبلية ومعاينة عنق الرحم، وهو القناة التي تصل المهبل بالرحم، ثم يتم إدخال جهاز أنبوبي رفيع عبر عنق الرحم إلى بطانة الرحم، وتمكن هذه الطريقة الطبيب من الحصول على العينة المطلوبة بشكل سريع وآمن.

وعادة ما يتم أخذ عينة من الرحم بدون الحاجة لتطبيق المخدّر أو إعطاء المريضة أي من الأدوية المهدّئة، ولكن قد يوصي الطبيب بتناول أي من الأدوية المضادة للالتهاب اللاستروئيدية NSAIDs قبل 30 إلى 60 دقيقة من الإجراء، وتساعد هذه الأدوية في تخفيف التقلصات العضلية والألم الذي يمكن أن يرافق الخزعة، وفي بعض الأحيان، قد يقوم الطبيب بتطبيق المخدّر الموضعي -الليدوكائين- داخل تجويف الرحم لتخفيف الانزعاج الذي يمكن أن يحصل. [٣]

المراجع[+]

  1. Endometrial Biopsy, , "www.healthline.com", Retrieved in 04-03-2019, Edited
  2. Endometrial Biopsy, , "www.hopkinsmedicine.org", Retrieved in 04-03-2019, Edited
  3. Endometrial Biopsy Pain, Uses, Results, Recovery Time, and Complications, , "www.medicinenet.com", Retrieved in 04-03-2019, Edited