أربع مماراسات يقوم بها المدير المثالي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أربع مماراسات يقوم بها المدير المثالي

كل مؤسسة ناجحة يجب أن يكون على رأسها مدير يقودها إلى النجاحات, و يدير كوادرها و مواردها بصورة تحقق أهدافها, و تعد مهمة الإدارة و دورها في أي مؤسسة, مهمة لا يمكن نسبها إلى أي شخص غير كفء, لأن ذلك كفيل بتدمير المؤسسة مهما كانت على مستوى عالي من التقدم و النجاح, لذلك يجب على رب العمل أن يحضى بمدير مثالي يوكل إليه هذه المهمة, و من ممارسة المدير المثالي ما يلي:-

تقديم نموذج ناحج في العمل

من ممارسات المدير الناجح في مؤسسته أن يكون النموذج القدوة في كافة المجالات, مثل الالتزام, و العمل على تطوير الذات, و الانتماء إلى المؤسسة وغير ذلك من الأخلاقيات الحسنة, والسلوك الناجح, و هذا ما سيجعل المرؤسين يسيرون على خطاه, و يتقبلون انتقاده ونصيحته, و يحاولون اكتساب تجربته, كما أنهم سيرون في سلوكه النموذجي سببا في وصلوه إلى رأس المؤسسة, مما يجعله مثالا لكل الطموحين الذين يرغبون أن يصلوا إلى مناصب مميزة في مجال عملهم.

جعل العاملين جزءا من الأهداف و شركاء فيها

أن مشاركة العاملين في المؤسسة, و جعلهم جزءا من الصورة المستقبلية لها, و إشراكهم في صناعة هذه الأهداف و الروئ و ذلك لأنهم أحد عوامل تحقيقها, هي من أهم ممارسات المدير الناجح, فهو بذلك يرتقى بالعاملين من كونهم أداه تستخدمها المؤسسة لتحقيق نجاحها, ليكونوا جزءا من النجاح, و من ضمن المستفيدين من تحقيقه, مما يدفعهم لبذل مجهود إضافي, سببه الإيمان بدورهم في تحقيق الأهداف, و توحد نظرتهم لمستقبلهم المهني مع مستقبل المؤسسة.

رفع الروح المعنوية

أن الروح المعنوية العالية لدى العاملين في المؤسسة أمر مهم من أجل العمل بأقصى طاقاتهم, لذلك يعد الاهتمام برفع معنويات العاملين, من ممارسات المدير المثالي, و رفع المعنويات له سبل مختلفة مثل المكافئة المادية أو المعنوية, و كذلك يعد إطلاع الموظفين على إشارات النجاح, و الاعتراف بدورهم المساهم فيها وسيلة جيدة لرفع معنوياتهم.

الاستماع لأفكار و اقتراحات و أراء العاملين

قد تكون أراء الممارسين الفعلين للعمل مهمة في دفع عجلة التقدم, لذلك يمكن أن نعدها من ممارسات المدير المثالي, و كذلك الأفكار الجديدة التي يطرحها العاملون, قد تكون مصدر إلهام لبناء أهداف ونجاحات جديدة, و حتى لو لم تكن كذلك, فإن مجرد إعطاء مساحة من الحرية للعاملين في التعبير عن أرائهم, وطرح تصوراتهم و أفكارهم, هي إيجابية ستحصد المؤسسة ثمرتها على شكل المزيد من العمل و الانتماء.