تعريف الدعاء والرقية الدُّعاء: مصدر للفعل دعا، يدعو، فهو داعٍ، ودعا فلانٌ فلانًا لأمرٍ ما، أيّ حثَّهُ على هذا الأمر، وهو في الاصطلاح: طلب الأدنى من الأعلى، فنقول: دعا الرجل ربَّهُ، أي طلب منه، من بابِ التذلُّلِ للخالق والاستكانة والخنوع، والرُّقية: هي ما يُرقى به المريض من كلام أو كتابة حِرزٍ، وهي ما يُستعان به من كلام الله -سبحانه وتعالى-  وسُنَّة نبيّهِ لشفاء المريض، أو شفاء من أصابتهُ عينٌ أو لدغَتْهُ أفعى، أو لطرد الأرواح الشريرة من مكان ما أو إنسان ما، وسيذكر هذا المقال أدعية تحصين البيت والرقية الشرعية لتحصين البيت، وفضل الدعاء والرقية في تحصين البيت. تحصين البيت أوصى الإسلامُ الإنسانَ المؤمنَ بالذِّكر، فحثَّهُ على دوام ذكر الله -سبحانه وتعالى- في كل أعمالهِ، وهذا لم يكن عبثًا؛ فالله الحكيم لا يُوصِي بأمرٍ إلّا وفيه الخير والهداية لعباده المؤمنين الصالحين، فالحكمة الإلهيّة حاضرة في كلِّ تشريع سماويّ، جاء به القرآن وأكّدَتْهُ السّنة الصحيحة عن النّبي -صلّى الله عليه وسلّم-، وهذا الذِّكر الَّذي حضّ عليه الإسلام، إنَّما دعا إليه ليكون حِصنًا للمؤمن، وحِرزًا إلهيًّا، يـَقِيْهِ من شرِّ كل ِّ حاسدٍ إذا حسد، وقراءتُهُ في البيت، تؤدي إلى تحصين البيت من دخول الشياطين، وهذه الأذكار هي إمّا أحاديث وردتْ بلفظها في صحيح سُنَّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، أو من القرآن الكريم، وقد ثبتَ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قولُهُ: "قل أعوذُ بربِّ الفلق وقلْ أعوذ بربِّ النَّاس، ما تعوَّذَ النَّاسُ بأفضلِ منهما"، ((الراوي: عبد الله بن خبيب، المحدّث: الألباني، المصدر: صحيح الجامع، الرقم أو الصفحة: 4396، حكم خلاصة الحديث: صحيح)). ((طريقة تحصين البيت، "www.islamweb.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 19-08-2018، بتصرُّف)). أدعية تحصين البيت إنّ تحصين بيت الإنسان المؤمن، شيء من الدين والشرع، أرشد إليه الدين، وبيّن كلَّ الأدعية والآيات القرآنية التي تُقرأ على أنها أدعية تحصين البيت من شرّ الإنس والجِنّ، وقد ثَبَتَ عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه كان يتعوّذ من الجنِّ ومن عين الإنسان، ووما ورد عنه -عليه الصلاة والسّلام- قولُهُ: "منْ قرأ بالآيتينِ من آخرِ سورةِ البقرة في ليلةٍ كفتَاهُ"، ((الراوي: عقبة بن عمرو بن ثعلبة، المحدّث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الرقم أو الصفحة: 5008، حكم خلاصة الحديث: صحيح))، ووردَ عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أيضًا، فيما رواه أبو أمامة الباهلي: "اقرؤوا سورةَ البقرةِ؛ فإنّ أخْذَها بركةٌ وتركَها حسرةٌ، ولا تستطيعها البطلة"، والبطلة أي السحرة، ((الراوي: أبو أمامة الباهلي، المحدّث: الألباني، المصدر: صحيح الجامع، الرقم أو الصفحة: 1165، حكم خلاصة الحديث: صحيح))، ومن الأدعية البسيطة السهلة التي تتكرر صباحًا مساء، حتّى يسهل حفظها، أن يقول المؤمن في كل صباح ومساء: "بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم"، والله -سبحانه وتعالى- هو الذي يحصِّن الإنسان المؤمن، ويحصِّنُ له بيتَهُ جزاءً منه سبحانه وعطاءً وكرمًا. ((الطريقة الصحيحة لتحصين البيت، "www.islamweb.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 19-08-2018، بتصرُّف)). الرقية الشرعية لتحصين البيت الرقية الشرعية كما ورد سابقًا، هي ما يُستعان به من كلام النبي -عليه الصّلاة والسّلام- أو من كتاب الله -سبحانه وتعالى- لشفاء مريض، وأمور أخرى، كطرد الأرواح الشريرة من مكان ما، أو ما شابه ذلك، وهذه الرقية تعتمد على قراءة شيء محدد من القرآن والسنة، وتعتمد على توافق ثلاثة شروط وهي: أنْ تكون بكلامِ الله أو بأسمائه وصفاتهِ، أو من المأثور عن النَّبي -صلى الله عليه وسلم-. وفيما ورد عن الشيخ ابن تيمية: أن تكونَ الرقية باللسانِ العربيِّ، وما يُعرف معناه: فكلُّ اسمٍ مجهولٍ ليس لأحد أن يرقي به، فضلاً عن أن يدعو به ولو عرف معناه؛ لأنَّهُ يُكره الدعاء بغير العربية، وإنما يرخَّص لمن لا يُحسن العربية، فأما جعلُ الألفاظ الأعجمية شعارًا فليس من دين الإسلام. أنْ يُـعتقدَ أنَّ الرُّقية لا تؤثِّر بذاتِها، بل بتقدير الله تعالى، وبأمره، لكي لا يدخل الإنسان في حسابات الشرك والعياذ بالله. فإذا اجتمعت هذه الشروط صحّتِ الرقية الشرعية، ويمكن للمؤمن أن يقرأ سورة البقرة كرقية شرعية لتحصين البيت، فقد جاء في الحديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "لا تجعلوا بيوتَكم مقابرَ، إن الشيطان ينفِر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة"، ((الراوي: أبو هريرة، المحدّث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم، الرقم أو الصفحة: 780، حكم خلاصة الحديث: صحيح)). ((الطريقة الصحيحة لتحصين البيت، "www.islamweb.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 19-08-2018، بتصرُّف)). فضل دعاء تحصين البيت يكمن فضل أدعية تحصين البيت في حماية المؤمن من رجس الشياطين، ومن وَالاهُم من الإنس والجنّ، فالرقية والدعاء، تحميان المؤمن من خطر العين ومن خطر الجن والشياطين، وهذا فضل عظيم منَّ اللهُ به على عباده، ليداوموا على الذكر، فالذكر من أعظم العبادات التي شرّعها الله -سبحانه وتعالى- لعباده، فعلى الإنسان أنْ يُحصِّنَ نفسه بنفسهِ، وأنْ يحمي بيتَهُ بما ورد عن النبي -عليه الصلاة والسلام- من عملِ يُحصِّنُ بيت المؤمن ويطرد الشياطين ورجسها، قال -صلى الله عليه وسلّم-: "إنَّ اللَّه كتبَ كتابًا قبلَ أَنْ يخلُقَ السَّماواتِ والأرضَ بألفيْ عامٍ، أنزلَ منهُ آيتيْنِ، ختمَ بهمَا سورةَ البقرَةِ، ولا يُقرآنِ في دارٍ ثلاثَ ليالٍ فيقربُهَا شيطانٌ"، ((الراوي: النعمان بن بشير، المحدّث: الترمذي، المصدر: سنن الترمذي، الرقم أو الصفحة: 2882، حكم خلاصة الحديث: حسن غريب))، وورد عنه -صلّى الله عليه وسلّم- فيما رواه عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قولُهُ: "إنَّ لكلِّ شيءٍ سَنامًا، وسَنامُ القُرآنِ سورةُ البقرَةِ، وإنَّ الشَّيطانَ إذا سمِعَ سورةَ البقرةِ تُقرَأُ خرجَ منَ البيتِ الَّذي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ"، ((الراوي: عبد الله بن مسعود، المحدّث: الألباني، المصدر: السلسلة الصحيحة، الرقم أو الصفحة: 588، حكم خلاصة الحديث: إسناده حسن))، ((سورة البقرة تطرد الشيطان، "www.islamqa.info"، اطُّلِع عليه بتاريخ 19-08-2018، بتصرُّف)).

أدعية تحصين البيت

أدعية تحصين البيت

بواسطة: - آخر تحديث: 27 أغسطس، 2018

تعريف الدعاء والرقية

الدُّعاء: مصدر للفعل دعا، يدعو، فهو داعٍ، ودعا فلانٌ فلانًا لأمرٍ ما، أيّ حثَّهُ على هذا الأمر، وهو في الاصطلاح: طلب الأدنى من الأعلى، فنقول: دعا الرجل ربَّهُ، أي طلب منه، من بابِ التذلُّلِ للخالق والاستكانة والخنوع، والرُّقية: هي ما يُرقى به المريض من كلام أو كتابة حِرزٍ، وهي ما يُستعان به من كلام الله -سبحانه وتعالى-  وسُنَّة نبيّهِ لشفاء المريض، أو شفاء من أصابتهُ عينٌ أو لدغَتْهُ أفعى، أو لطرد الأرواح الشريرة من مكان ما أو إنسان ما، وسيذكر هذا المقال أدعية تحصين البيت والرقية الشرعية لتحصين البيت، وفضل الدعاء والرقية في تحصين البيت.

تحصين البيت

أوصى الإسلامُ الإنسانَ المؤمنَ بالذِّكر، فحثَّهُ على دوام ذكر الله -سبحانه وتعالى- في كل أعمالهِ، وهذا لم يكن عبثًا؛ فالله الحكيم لا يُوصِي بأمرٍ إلّا وفيه الخير والهداية لعباده المؤمنين الصالحين، فالحكمة الإلهيّة حاضرة في كلِّ تشريع سماويّ، جاء به القرآن وأكّدَتْهُ السّنة الصحيحة عن النّبي -صلّى الله عليه وسلّم-، وهذا الذِّكر الَّذي حضّ عليه الإسلام، إنَّما دعا إليه ليكون حِصنًا للمؤمن، وحِرزًا إلهيًّا، يـَقِيْهِ من شرِّ كل ِّ حاسدٍ إذا حسد، وقراءتُهُ في البيت، تؤدي إلى تحصين البيت من دخول الشياطين، وهذه الأذكار هي إمّا أحاديث وردتْ بلفظها في صحيح سُنَّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، أو من القرآن الكريم، وقد ثبتَ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قولُهُ: “قل أعوذُ بربِّ الفلق وقلْ أعوذ بربِّ النَّاس، ما تعوَّذَ النَّاسُ بأفضلِ منهما”، 1)الراوي: عبد الله بن خبيب، المحدّث: الألباني، المصدر: صحيح الجامع، الرقم أو الصفحة: 4396، حكم خلاصة الحديث: صحيح2)طريقة تحصين البيت، “www.islamweb.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 19-08-2018، بتصرُّف.

أدعية تحصين البيت

إنّ تحصين بيت الإنسان المؤمن، شيء من الدين والشرع، أرشد إليه الدين، وبيّن كلَّ الأدعية والآيات القرآنية التي تُقرأ على أنها أدعية تحصين البيت من شرّ الإنس والجِنّ، وقد ثَبَتَ عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه كان يتعوّذ من الجنِّ ومن عين الإنسان، ووما ورد عنه -عليه الصلاة والسّلام- قولُهُ: “منْ قرأ بالآيتينِ من آخرِ سورةِ البقرة في ليلةٍ كفتَاهُ”، 3)الراوي: عقبة بن عمرو بن ثعلبة، المحدّث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الرقم أو الصفحة: 5008، حكم خلاصة الحديث: صحيح، ووردَ عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أيضًا، فيما رواه أبو أمامة الباهلي: “اقرؤوا سورةَ البقرةِ؛ فإنّ أخْذَها بركةٌ وتركَها حسرةٌ، ولا تستطيعها البطلة”، والبطلة أي السحرة، 4)الراوي: أبو أمامة الباهلي، المحدّث: الألباني، المصدر: صحيح الجامع، الرقم أو الصفحة: 1165، حكم خلاصة الحديث: صحيح، ومن الأدعية البسيطة السهلة التي تتكرر صباحًا مساء، حتّى يسهل حفظها، أن يقول المؤمن في كل صباح ومساء: “بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم”، والله -سبحانه وتعالى- هو الذي يحصِّن الإنسان المؤمن، ويحصِّنُ له بيتَهُ جزاءً منه سبحانه وعطاءً وكرمًا. 5)الطريقة الصحيحة لتحصين البيت، “www.islamweb.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 19-08-2018، بتصرُّف.

الرقية الشرعية لتحصين البيت

الرقية الشرعية كما ورد سابقًا، هي ما يُستعان به من كلام النبي -عليه الصّلاة والسّلام- أو من كتاب الله -سبحانه وتعالى- لشفاء مريض، وأمور أخرى، كطرد الأرواح الشريرة من مكان ما، أو ما شابه ذلك، وهذه الرقية تعتمد على قراءة شيء محدد من القرآن والسنة، وتعتمد على توافق ثلاثة شروط وهي:

  • أنْ تكون بكلامِ الله أو بأسمائه وصفاتهِ، أو من المأثور عن النَّبي -صلى الله عليه وسلم-.
  • وفيما ورد عن الشيخ ابن تيمية: أن تكونَ الرقية باللسانِ العربيِّ، وما يُعرف معناه: فكلُّ اسمٍ مجهولٍ ليس لأحد أن يرقي به، فضلاً عن أن يدعو به ولو عرف معناه؛ لأنَّهُ يُكره الدعاء بغير العربية، وإنما يرخَّص لمن لا يُحسن العربية، فأما جعلُ الألفاظ الأعجمية شعارًا فليس من دين الإسلام.
  • أنْ يُـعتقدَ أنَّ الرُّقية لا تؤثِّر بذاتِها، بل بتقدير الله تعالى، وبأمره، لكي لا يدخل الإنسان في حسابات الشرك والعياذ بالله.

فإذا اجتمعت هذه الشروط صحّتِ الرقية الشرعية، ويمكن للمؤمن أن يقرأ سورة البقرة كرقية شرعية لتحصين البيت، فقد جاء في الحديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قالَ: “لا تجعلوا بيوتَكم مقابرَ، إن الشيطان ينفِر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة”، 6)الراوي: أبو هريرة، المحدّث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم، الرقم أو الصفحة: 780، حكم خلاصة الحديث: صحيح7)الطريقة الصحيحة لتحصين البيت، “www.islamweb.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 19-08-2018، بتصرُّف.

فضل دعاء تحصين البيت

يكمن فضل أدعية تحصين البيت في حماية المؤمن من رجس الشياطين، ومن وَالاهُم من الإنس والجنّ، فالرقية والدعاء، تحميان المؤمن من خطر العين ومن خطر الجن والشياطين، وهذا فضل عظيم منَّ اللهُ به على عباده، ليداوموا على الذكر، فالذكر من أعظم العبادات التي شرّعها الله -سبحانه وتعالى- لعباده، فعلى الإنسان أنْ يُحصِّنَ نفسه بنفسهِ، وأنْ يحمي بيتَهُ بما ورد عن النبي -عليه الصلاة والسلام- من عملِ يُحصِّنُ بيت المؤمن ويطرد الشياطين ورجسها، قال -صلى الله عليه وسلّم-: “إنَّ اللَّه كتبَ كتابًا قبلَ أَنْ يخلُقَ السَّماواتِ والأرضَ بألفيْ عامٍ، أنزلَ منهُ آيتيْنِ، ختمَ بهمَا سورةَ البقرَةِ، ولا يُقرآنِ في دارٍ ثلاثَ ليالٍ فيقربُهَا شيطانٌ”، 8)الراوي: النعمان بن بشير، المحدّث: الترمذي، المصدر: سنن الترمذي، الرقم أو الصفحة: 2882، حكم خلاصة الحديث: حسن غريب، وورد عنه -صلّى الله عليه وسلّم- فيما رواه عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قولُهُ: “إنَّ لكلِّ شيءٍ سَنامًا، وسَنامُ القُرآنِ سورةُ البقرَةِ، وإنَّ الشَّيطانَ إذا سمِعَ سورةَ البقرةِ تُقرَأُ خرجَ منَ البيتِ الَّذي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ”، 9)الراوي: عبد الله بن مسعود، المحدّث: الألباني، المصدر: السلسلة الصحيحة، الرقم أو الصفحة: 588، حكم خلاصة الحديث: إسناده حسن، 10)سورة البقرة تطرد الشيطان، “www.islamqa.info”، اطُّلِع عليه بتاريخ 19-08-2018، بتصرُّف.

المراجع

1. الراوي: عبد الله بن خبيب، المحدّث: الألباني، المصدر: صحيح الجامع، الرقم أو الصفحة: 4396، حكم خلاصة الحديث: صحيح
2. طريقة تحصين البيت، “www.islamweb.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 19-08-2018، بتصرُّف
3. الراوي: عقبة بن عمرو بن ثعلبة، المحدّث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الرقم أو الصفحة: 5008، حكم خلاصة الحديث: صحيح
4. الراوي: أبو أمامة الباهلي، المحدّث: الألباني، المصدر: صحيح الجامع، الرقم أو الصفحة: 1165، حكم خلاصة الحديث: صحيح
5, 7. الطريقة الصحيحة لتحصين البيت، “www.islamweb.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 19-08-2018، بتصرُّف
6. الراوي: أبو هريرة، المحدّث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم، الرقم أو الصفحة: 780، حكم خلاصة الحديث: صحيح
8. الراوي: النعمان بن بشير، المحدّث: الترمذي، المصدر: سنن الترمذي، الرقم أو الصفحة: 2882، حكم خلاصة الحديث: حسن غريب
9. الراوي: عبد الله بن مسعود، المحدّث: الألباني، المصدر: السلسلة الصحيحة، الرقم أو الصفحة: 588، حكم خلاصة الحديث: إسناده حسن
10. سورة البقرة تطرد الشيطان، “www.islamqa.info”، اطُّلِع عليه بتاريخ 19-08-2018، بتصرُّف