العلم لقد خلق الله تعالى الإنسان بأحسن صورةٍ، وميزه عن بقية الكائنات الحية بالعقل، وحثه على استعماله في التمييز بين الخطأ والصواب، وسخر له كل ما في الطبيعة من حوله للتمكن من تسهيل حياته، وبفضل هذا العقل استطاع الإنسان اكتشاف الكثير من الأشياء مما سهل عليه حياته، كما حث الدين على العلم الذي هو عبارة عن مجموعةٍ من المعارف المتكاملة والمتناسقة، وجرى تصنيف أنواع العلوم المختلفة تحت أسماءٍ وفق التشابه فيما بينها، وقد جاءت السيرة النبوية العطرة لتوثق لنا كل ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم، وسنختص في ذكر أحاديث عن العلم كما وردت عنه صلى الله عليه وسلم. أحاديث عن العلم إليك مجموعة من أحاديث عن العلم : عن أنس بن مالك رضي الله عنه - أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طلبُ العلم فريضةٌ على كل مسلمٍ). عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ألا إن الدنيا ملعونةٌ، ملعونٌ ما فيها، إلا ذكرُ الله، وما والاه، وعالمٌ أو متعلمٌ) عن أبي موسى -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثَلُ ما بعثني الله به مِن الهدى والعلم، كمثَل الغيث الكثير أصاب أرضًا، فكان منها نقيةٌ قبِلَتِ الماء، فأنبتت الكلأ والعُشب الكثير، وكانت منها أجادبُ أمسكت الماء، فنفع اللهُ بها الناس، فشربوا وسقَوْا وزرعوا، وأصابت منها طائفةً أخرى، إنما هي قيعانٌ، لا تُمسك ماءً، ولا تُنبت كلأً، فذلك مثَل مَن فقُه في دِين الله، ونفعه ما بعثني اللهُ به، فعلِم وعلَّم، ومثَل مَن لم يرفع بذلك رأسًا، ولم يقبل هدى الله الذي أُرسلتُ به) عن قيس بن كثيرٍ، قال: قدم رجلٌ مِن المدينة على أبي الدرداء رضي الله عنه، وهو بدمشق، فقال: ما أقدمك يا أخي؟ فقال: حديثٌ بلغني أنك تحدِّثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أما جئتَ لحاجةٍ؟ قال: لا، قال: أما قدِمتَ لتجارةٍ؟ قال: لا، قال: ما جئتَ إلا في طلب هذا الحديث؟ قال: فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مَن سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا سلك الله به طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاءً لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له مَن في السموات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضلُ العالم على العابد، كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورَّثوا العلم، فمَن أخذ به أخذ بحظ وافرٍ) عن أبي سعيدٍ الخدري -رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(سيأتيكم أقوامٌ يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم: مرحبًا مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، واقْنُوهم) قلت للحكم: ما اقْنُوهم؟ قال: علِّموهم. عن ابن شهابٍ، قال: قال حميد بن عبدالرحمن: سمعتُ معاوية - رضي الله عنه - خطيبًا يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:(مَن يُرِدِ الله به خيرًا يفقِّهْه في الدِّين، وإنما أنا قاسمٌ والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمةً على أمر الله، لا يضرُّهم مَن خالفهم حتى يأتي أمر الله). عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لا حسَدَ إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه الله مالًا فسلَّطه على هلَكته في الحق، ورجلٌ آتاه الله الحكمةَ فهو يقضي بها ويعلِّمها). عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا مات الإنسان انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثةٍ: إلا من صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفَع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له) عن حذيفة بن اليمانِ - رضي الله عنهما - قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:(فضل العلم خيرٌ من فضل العبادة، وخير دِينكم الوَرَع) عن عبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يقبض العلمَ انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلمَ بقَبْض العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهَّالًا، فسُئلوا فأفتَوا بغير علمٍ؛ فضلُّوا وأضلوا) عن أبي كَبْشَةَ الأنماريِّ - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الدنيا لأربعة نفرٍ، عبدٍ رزقه الله مالًا وعلمًا، فهو يتقي فيه ربه، ويصِلُ فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقًّا، فهذا بأفضل المنازل، وعبدٍ رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا، فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالًا لعملتُ بعمل فلانٍ، فهو بنيَّته، فأجرهما سواءٌ، وعبدٍ رزقه الله مالًا ولم يرزقه علمًا، فهو يخبِطُ في ماله بغير علمٍ، لا يتقي فيه ربه، ولا يصِلُ فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقًّا، فهذا بأخبثِ المنازل، وعبدٍ لم يرزقه الله مالًا ولا علمًا، فهو يقول: لو أن لي مالًا لعملتُ فيه بعمل فلانٍ، فهو بنيَّته، فوِزْرُهما سواءٌ) أهمية العلم زيادة قدرة الفرد على تحليل الحقائق التي تدور من حوله وتطوير تفكيره، فيصبح أكثر إيجابيةن وتزداد قدرته على حل مشكلاته بكل حرفية وموضوعية. اكتساب المكانة الاجتماعية بين مجموعات الناس. النهوض بالمجتمع وتطويره والمساهمة برفده بالخبرات والمعارف التي تساهم في نموه في جميع المجالات. وقاية المجتمع من الفقر والبطالة من خلال إنشاء المشاريع المختلفة. مساعدة المجتمع على التخلص من العادات الخاطئة والظواهر الرجعية التي تقوم على أساس علمي دقيق.

أحاديث عن العلم

أحاديث عن العلم

بواسطة: - آخر تحديث: 30 أكتوبر، 2018

تصفح أيضاً

العلم

لقد خلق الله تعالى الإنسان بأحسن صورةٍ، وميزه عن بقية الكائنات الحية بالعقل، وحثه على استعماله في التمييز بين الخطأ والصواب، وسخر له كل ما في الطبيعة من حوله للتمكن من تسهيل حياته، وبفضل هذا العقل استطاع الإنسان اكتشاف الكثير من الأشياء مما سهل عليه حياته، كما حث الدين على العلم الذي هو عبارة عن مجموعةٍ من المعارف المتكاملة والمتناسقة، وجرى تصنيف أنواع العلوم المختلفة تحت أسماءٍ وفق التشابه فيما بينها، وقد جاءت السيرة النبوية العطرة لتوثق لنا كل ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم، وسنختص في ذكر أحاديث عن العلم كما وردت عنه صلى الله عليه وسلم.

أحاديث عن العلم

إليك مجموعة من أحاديث عن العلم :

  • عن أنس بن مالك رضي الله عنه – أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طلبُ العلم فريضةٌ على كل مسلمٍ).
  • عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ألا إن الدنيا ملعونةٌ، ملعونٌ ما فيها، إلا ذكرُ الله، وما والاه، وعالمٌ أو متعلمٌ)
  • عن أبي موسى -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثَلُ ما بعثني الله به مِن الهدى والعلم، كمثَل الغيث الكثير أصاب أرضًا، فكان منها نقيةٌ قبِلَتِ الماء، فأنبتت الكلأ والعُشب الكثير، وكانت منها أجادبُ أمسكت الماء، فنفع اللهُ بها الناس، فشربوا وسقَوْا وزرعوا، وأصابت منها طائفةً أخرى، إنما هي قيعانٌ، لا تُمسك ماءً، ولا تُنبت كلأً، فذلك مثَل مَن فقُه في دِين الله، ونفعه ما بعثني اللهُ به، فعلِم وعلَّم، ومثَل مَن لم يرفع بذلك رأسًا، ولم يقبل هدى الله الذي أُرسلتُ به)
  • عن قيس بن كثيرٍ، قال: قدم رجلٌ مِن المدينة على أبي الدرداء رضي الله عنه، وهو بدمشق، فقال: ما أقدمك يا أخي؟ فقال: حديثٌ بلغني أنك تحدِّثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أما جئتَ لحاجةٍ؟ قال: لا، قال: أما قدِمتَ لتجارةٍ؟ قال: لا، قال: ما جئتَ إلا في طلب هذا الحديث؟ قال: فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مَن سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا سلك الله به طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاءً لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له مَن في السموات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضلُ العالم على العابد، كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورَّثوا العلم، فمَن أخذ به أخذ بحظ وافرٍ)
  • عن أبي سعيدٍ الخدري -رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(سيأتيكم أقوامٌ يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم: مرحبًا مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، واقْنُوهم) قلت للحكم: ما اقْنُوهم؟ قال: علِّموهم.
  • عن ابن شهابٍ، قال: قال حميد بن عبدالرحمن: سمعتُ معاوية – رضي الله عنه – خطيبًا يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:(مَن يُرِدِ الله به خيرًا يفقِّهْه في الدِّين، وإنما أنا قاسمٌ والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمةً على أمر الله، لا يضرُّهم مَن خالفهم حتى يأتي أمر الله).
  • عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لا حسَدَ إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه الله مالًا فسلَّطه على هلَكته في الحق، ورجلٌ آتاه الله الحكمةَ فهو يقضي بها ويعلِّمها).
  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا مات الإنسان انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثةٍ: إلا من صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفَع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له)
  • عن حذيفة بن اليمانِ – رضي الله عنهما – قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:(فضل العلم خيرٌ من فضل العبادة، وخير دِينكم الوَرَع)
  • عن عبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يقبض العلمَ انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلمَ بقَبْض العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهَّالًا، فسُئلوا فأفتَوا بغير علمٍ؛ فضلُّوا وأضلوا)
  • عن أبي كَبْشَةَ الأنماريِّ – رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الدنيا لأربعة نفرٍ، عبدٍ رزقه الله مالًا وعلمًا، فهو يتقي فيه ربه، ويصِلُ فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقًّا، فهذا بأفضل المنازل، وعبدٍ رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا، فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالًا لعملتُ بعمل فلانٍ، فهو بنيَّته، فأجرهما سواءٌ، وعبدٍ رزقه الله مالًا ولم يرزقه علمًا، فهو يخبِطُ في ماله بغير علمٍ، لا يتقي فيه ربه، ولا يصِلُ فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقًّا، فهذا بأخبثِ المنازل، وعبدٍ لم يرزقه الله مالًا ولا علمًا، فهو يقول: لو أن لي مالًا لعملتُ فيه بعمل فلانٍ، فهو بنيَّته، فوِزْرُهما سواءٌ)

أهمية العلم

  • زيادة قدرة الفرد على تحليل الحقائق التي تدور من حوله وتطوير تفكيره، فيصبح أكثر إيجابيةن وتزداد قدرته على حل مشكلاته بكل حرفية وموضوعية.
  • اكتساب المكانة الاجتماعية بين مجموعات الناس.
  • النهوض بالمجتمع وتطويره والمساهمة برفده بالخبرات والمعارف التي تساهم في نموه في جميع المجالات.
  • وقاية المجتمع من الفقر والبطالة من خلال إنشاء المشاريع المختلفة.
  • مساعدة المجتمع على التخلص من العادات الخاطئة والظواهر الرجعية التي تقوم على أساس علمي دقيق.