أجمل ما كتب محمود درويش

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أجمل ما كتب محمود درويش

 الشاعر محمود درويش

يُعتبر الشاعر محمود درويش من أشهر الشعراء العرب الفلسطينيين، وقد ولد في الثالث عشر من آذار من عام 1941، وتوفي في التاسع من آب من عام 2008، وقد ارتبط شعر درويش بالقضية الفلسطينية والثورة، كما ساهم كثيراً في تطوير الشعر الحديث، وشعره يمتزج بالرمزية والحب والأنثى، والأهل، والوطن، والجدير بالذكر أنه له مجموعات شعرية مطبوعة كثيرة بالإضافة إلى مجموعة من المقالات والحوارات الصحفية، وسنقدم أجمل ما كتب محمود درويش خلال هذا المقال.

أجمل ما كتب محمود درويش عن الحب

  • سلام على الحب يوم يجيء ويوم يموت ويوم يغير أصحابه.
  • ما لم يُغَنَّ الآن في هذا الصباح فلن يُغَنّى .. مَنْ لا يحبُّ الآن في هذا الصباح، فلن يُحبّ.
  • من سوء حظي نسيت أن الليل طويل ومن حسن حظك تذكرتك حتى الصباح.
  • يعلمني الحب أن لا أحب ويتركني في مهب الورق.
  • من لا يملك الحب، يخشى الشتاء.
  • الحب مثل الموت وعد لا يرد ولا يزول.
  • لا أريد من الحب غير البداية.
  • أحببتك مرغما ليس لأنك الأجمل وأفضل بل لأنك الأعمق فعاشق الجمال في العادة احمق.
  • حين ينتهي الحب أدرك أنه لم يكن حبا.. الحب لا بد أن يعاش لا أن يتذكر.
  • ولنا أحلامنا الصغرى: كأن نصحو من النوم معافين من الخيبة.. لم نحلم بأشياء عصية.. نحن أحياء وباقون، وللحلم بقية.
  • هو الحب كذبتنا الصادقة.
  • هذا هو الحب.. أني أحبك حين أموت وحين أحبك أشعر أني أموت.
  • أدرب قلبي على الحب كي يسع الورد والشوك.
  • لا أحد يتغير فجأة ولا أحد ينام ويستيقظ متحولا من النقيض للنقيض.. كل ما في الأمر.. أننا في لحظة ما.. نغلق عين الحب ونفتح عين الواقع.. فنرى بعين الواقع من حقائقهم ما لم نكن نراه بعين الحب.. في عين الحب.
  • كان الرحيل يطاردني في شوارع جسمك، وكان الرحيل يحاصرني في أزقّة جسمك، فأترك صمتي على شفتيك وأترك صوتي على درج المشنقه كأنّي أحبّك.
  • غابةُ الزيتون كانت مرةّ خضراءَ، كانت والسماءْ غابةً زرقاء، كانت يا حبيبي .. ما الذي غيّرها هذا المساء؟.
  • أنا ههنا - يا غربيةُ - في الركن أجلس، ما لون عينيكِ؟ ما اسمكِ؟ كيف أناديك حين تَمُرِّين بي، وأنا جالس في انتظاركِ؟.

أجمل ما كتب محمود درويش عن الحياة

  • إن وجهي واحد والموت واحد.
  • رفعنا إليكَ مناقيرَ أروحنا: أعطنا حبَّةَ القمحِ يا حلمنا.
  • يقول على حافة الموت: لم يبق بي موطئ للخسارة، حرٌ أنا قرب حريتي وغدي في يدي.
  • ولكننا سوف نحيا لأن الحَيَاةَ حَيَاةُ.
  • ونعبرُ في الطريق مكبّلين كأنّنا أسرى .. يدي، لم أدر، أم يدك احتست وجعاً من الأخرى؟.
  • أتيت ولكني لم أصل.. وجئت ولكني لم أعد.
  • هل في وسعي أن اختار أحلامي، لئلا أحلم بما لا يتحقق.
  • لا سر في جسدي أمام الليل إلا ما انتظرت وما خسرت.
  • وقلت له مرة غاضبا طريقة كيف تحيا غدا.. قال لا شأن لي بغدي إنه فكرة لا تراودني وأنا هكذا هكذا لن يغيرني أي شيء كما لم أغير أنا أي شيء فلا تحجب الشمس عني.. فقلت له: لست اسكندر المتعالي ولست ديوجين فقال: ولكن في اللامبالاة فلسفة إنها صفة من صفات الأمل.
  • سأصير يوما ما أريد.. سأصير يوما طائرا، وأسل من عدمي وجودي.. كلما احترق الجناحان اقتربت من الحقيقة، وانبعثت من الرماد.. أنا حوار الحالمين، عزفت عن جسدي وعن نفسي لأكمل رحلتي الأولى إلى المعنى، فأحرقني وغاب.. أنا الغياب.. أنا السماوي الطريد.
  • إن أطلت التأمل في وردة، لن تزحزحك العاصفة.
  • الطريق طويل كليل امرئ القيس: سهلٌ ومرتفعات، ونهرٌ ومنخفضات، على قدر حلمك تمشي وتتبعك الزنبق أو المشنقة.
  • الحقيقة بيضاء فاكتب عليها بحبر الغراب، والحقيقة سوداء فاكتب عليها بضوء السراب.
  • كن قويّاً كثور إذا ما غضبتَ، ضعيفاً كنوّار لوز إذا ما عشقتَ.

أجمل ما كتب محمود درويش عن الوطن

  • عام يذهب وآخر يأتي وكل شيء فيك يزداد سوءا يا وطني.
  • تعرف ما هو الوطن.. ليس سؤالا تجيب عليه وتمضي.. إنه حياتك وقضيتك معا.
  • والتاريخ يسخر من ضحاياه ومن أبطالهم.. يلقي عليهم نظرة ويمر.
  • فارس يغمد في صدر أخيه خنجرا بإسم الوطن ويصلي لينال المغفرة.
  • قصب هياكلنا وعروشنا قصب.. في كل مئذنة حاو ومغتصب.. يدعو لأندلس إن حوصرت حلب.
  • علينا الا نلوم المفجرين الانتحاريين.. نحن ضد المفجرين الانتحاريين، لكن يجب علينا أن نفهم ما الذي يدفع هؤلاء الشباب للقيام بتلك الأفعال.. إنهم يريدون تحرير أنفسهم من هذه الحياة المظلمة.. إنها ليست الإيديولوجية، بل اليأس.
  • سيمتدُّ هذا الحصارُ إلى أنْ يحِسَّ المحاصِرُ مثل المُحاصَرِ، أنّ الضَّجَرْ صفة من صِفات البشرْ.