الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- هو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، ولد عام 571م، بعثه الله تعالى للإنس والجن، وهو خاتم الأنبياء والمرسلين، يؤمن المسلمون جميعًا أنَّ محمدًا -صلى الله عليه وسلم- هو أشرف البشر، وسيد ولد آدم، ولد يتيم الأب حيث إنَّ أباه عبد الله مات والنبيّ في بطن أمِّه آمنة بنت وهب، فعاش النبي في كنف جدّه عبد المطلب، ثم انتقل للعيش في كنف عمه أبي طالب، عمل في شبابه بالرعي والتجارة، وتزوج من السيدة خديجة بنت خويلد قبل نزول الوحي، من أجمل ما قيل عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قول الكاتب اليهودي عنه أنَّه "الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحًا مطلقًا على المستوى الديني والدنيوي". أجمل ما قيل عن الرسول كتب الكثيرون من القدماء ومن المحدثين في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القصائدَ الطوال والقصار، وقصائد المديح والثناء، فجاءت الحروف براقةً باسمه وبصفاته -صلى الله عليه وسلم-، حتّى اليوم لا تزال القصائد تُنظمُ في مدحه، ولا يزال الشعراء يتسابقون في الكتابة عنه، واستحضاره شخصيته المميزة الفريدة عبر التاريخ في أشعارهم ومجالسهم. ومن أجمل ما قيل عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قصيدة الإمام "محمد بن إدريس الشافعي" التي يقول فيها: من مثلكم لرسول الله ينتسبُ           ليت الملوك لها من جدكم نسبُ خير النبيين لم يُذكر على شفةٍ          إلا وصلّت عليه العجم والعربُ خير النبيين لم تُحصر فضائله             مهما تصدت لها الأسفار والكتبُ خير النبيين لم يُقرَن به أحدٌ              وهكذا الشمس لم تُقرَن بها الشهب ومن أجمل ما قيل عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أبياتُ "أحمد شوقي" التي يقول فيها: مُحَمّـدٌ صَفوةُ الباري وَرَحمَتُهُ                 وَبُغيَةُ اللَهِ مِن خَلقٍ وَمِن نَسَمِ وَصاحبُ الحَوضِ يَومَ الرُسلِ سائِلَةٌ         مَتى الوُرودُ وَجِبريلُ الأَمينُ ظَمي سَناؤُهُ وَسناهُ الشَمسُ طالِعَةً               فَالجِرمُ فـي فَلَكٍ وَالضَوءُ فـي عَلَمِ قَد أَخطَأَ النَجمَ ما نالت أُبُوَّتُهُ                  مِن سُؤدُدٍ باذِخٍ في مَظهَرٍ سَنِمِ ومن أجمل ما قيل عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قصيدة "نزار قباني" التي يقول فيها: يا من ولدتَ فأشرقتْ بربوعنا               نفحاتُ نورِك وانجلى الإظلامُ أأعود ظمآنًا وغيري يرتوي                  أيردُّ عن حوضِ النبيِّ هيامُ؟ كيفَ الدخولُ إلى رحابِ المصطفى        والنفسُ حيرى والذنوبُ جسامُ؟ أو كلما حاولتُ إلمامًا به                       أزفَ البلاءُ فيصعبُ الإلمامُ ماذا أقولُ وألفُ ألفِ قصيدةٍ                  عصماءَ قبلي سطرتْ أقلامُ؟ أقوال عن الرسول تكلَّم الكثيرون عن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، فقد لفتت نظرهم عبقريته -صلى الله عليه وسلم- في كلِّ شيء، لم يستطيعوا أن يضعوا شخصه الكريم في قالب معين هو بارع فيه، فقد كان نعمَ الأب والقائد والزوج والنبي والمحارب والمسالم، وأقوالهم تشهد له فى ذلك، حتى بعد مروت مئات السنين على قيام بعثته، ومن أجمل ما قيل عن الرسول الكريم:  يقول الباحث البريطاني كارييل: "إنَّ التشكيكَ في صحةِ نبوة محمّد -صلى الله عليه وسلم- ودينه يعدُّ اليوم عارًا كبيرًا، وإنَّ علينا الردَّ على مثل هذه الآراء الغير صحيحة، والأقوال التي لا معنى لها، فعلى الرغم من مرور القرون على بعثة هذا النبيِّ ما يزال مئاتُ الملايين من المسلمين في العالم يستضيئون بنور الرسالة". ويقول الباحث الغربي ريتين: "منذ بزوغ بعثة محمد -صلى الله عليه وسلم- وسطوع شمس الإسلام أثبت هذا النبيّ أنَّ دعوته موجهة للعالمين، وإنَّ هذا الدين المقدس يناسبُ كلَّ عصر، وكلَّ عنصر، وكلَّ قوميّة، وأنَّ أبناءَ البشر في كلِّ مكان، وفي ظلِّ أيّة حضارة لا غنى لهم عن هذا الدين الذي تنسجم تعاليمه مع الفكر الإنساني". ويقول المؤرخ الغربي جيمس: "وقد أحدث محمد -عليه السلام- بشخصيته الخارقة للعادة ثورةً في الجزيرة العربية، وفي الشرق كلِّه، فقد حطم الأصنام بيديه، وأقام دينًا خالدًا يدعو إلى الإيمان بالله وحده". ويقول الفيلسوف الفرنسي كارديفو: "إنَّ محمدًا كان هو النبيُّ الملهم والمؤمن، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العالية التي كان عليها، إنَّ شعور المساواة والإخاء الذي أسسه محمد بين أعضاء الكتلة الإسلامية كان يطبق عملياً حتى على النبي نفسه". ويقول العالم الإيطالي واكستون: "لو سألني أحدهم فقال: من هو محمد الذي تمدحه كل هذا المديح ؟ لقلت له بكل أدب واحترام: إنَّ هذا الرجل المشهور، وإنَّ هذا القائد الذي لا نظير له، علاوةً على كونه مبعوثًا من الله، هو رئيس حكومة إسلامية، كانت ملجأ وملاذًا لكلِّ المستضعفين والمسلمين، وحامية لمصالحهم الاجتماعية، فإن محمدًا الذي يعدُّ باني ومؤسس تلك الحكومة كان قائدًا سياسيًا بكلِّ ما لهذه الكلمة من معنى".

أجمل ما قيل عن الرسول

أجمل ما قيل عن الرسول

بواسطة: - آخر تحديث: 19 فبراير، 2019

الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-

هو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، ولد عام 571م، بعثه الله تعالى للإنس والجن، وهو خاتم الأنبياء والمرسلين، يؤمن المسلمون جميعًا أنَّ محمدًا -صلى الله عليه وسلم- هو أشرف البشر، وسيد ولد آدم، ولد يتيم الأب حيث إنَّ أباه عبد الله مات والنبيّ في بطن أمِّه آمنة بنت وهب، فعاش النبي في كنف جدّه عبد المطلب، ثم انتقل للعيش في كنف عمه أبي طالب، عمل في شبابه بالرعي والتجارة، وتزوج من السيدة خديجة بنت خويلد قبل نزول الوحي، من أجمل ما قيل عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قول الكاتب اليهودي عنه أنَّه “الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحًا مطلقًا على المستوى الديني والدنيوي”.

أجمل ما قيل عن الرسول

كتب الكثيرون من القدماء ومن المحدثين في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القصائدَ الطوال والقصار، وقصائد المديح والثناء، فجاءت الحروف براقةً باسمه وبصفاته -صلى الله عليه وسلم-، حتّى اليوم لا تزال القصائد تُنظمُ في مدحه، ولا يزال الشعراء يتسابقون في الكتابة عنه، واستحضاره شخصيته المميزة الفريدة عبر التاريخ في أشعارهم ومجالسهم.

  • ومن أجمل ما قيل عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قصيدة الإمام “محمد بن إدريس الشافعي” التي يقول فيها:

من مثلكم لرسول الله ينتسبُ           ليت الملوك لها من جدكم نسبُ

خير النبيين لم يُذكر على شفةٍ          إلا وصلّت عليه العجم والعربُ

خير النبيين لم تُحصر فضائله             مهما تصدت لها الأسفار والكتبُ

خير النبيين لم يُقرَن به أحدٌ              وهكذا الشمس لم تُقرَن بها الشهب

  • ومن أجمل ما قيل عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أبياتُ “أحمد شوقي” التي يقول فيها:

مُحَمّـدٌ صَفوةُ الباري وَرَحمَتُهُ                 وَبُغيَةُ اللَهِ مِن خَلقٍ وَمِن نَسَمِ

وَصاحبُ الحَوضِ يَومَ الرُسلِ سائِلَةٌ         مَتى الوُرودُ وَجِبريلُ الأَمينُ ظَمي

سَناؤُهُ وَسناهُ الشَمسُ طالِعَةً               فَالجِرمُ فـي فَلَكٍ وَالضَوءُ فـي عَلَمِ

قَد أَخطَأَ النَجمَ ما نالت أُبُوَّتُهُ                  مِن سُؤدُدٍ باذِخٍ في مَظهَرٍ سَنِمِ

  • ومن أجمل ما قيل عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قصيدة “نزار قباني” التي يقول فيها:

يا من ولدتَ فأشرقتْ بربوعنا               نفحاتُ نورِك وانجلى الإظلامُ

أأعود ظمآنًا وغيري يرتوي                  أيردُّ عن حوضِ النبيِّ هيامُ؟

كيفَ الدخولُ إلى رحابِ المصطفى        والنفسُ حيرى والذنوبُ جسامُ؟

أو كلما حاولتُ إلمامًا به                       أزفَ البلاءُ فيصعبُ الإلمامُ

ماذا أقولُ وألفُ ألفِ قصيدةٍ                  عصماءَ قبلي سطرتْ أقلامُ؟

أقوال عن الرسول

تكلَّم الكثيرون عن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، فقد لفتت نظرهم عبقريته -صلى الله عليه وسلم- في كلِّ شيء، لم يستطيعوا أن يضعوا شخصه الكريم في قالب معين هو بارع فيه، فقد كان نعمَ الأب والقائد والزوج والنبي والمحارب والمسالم، وأقوالهم تشهد له فى ذلك، حتى بعد مروت مئات السنين على قيام بعثته، ومن أجمل ما قيل عن الرسول الكريم:

  •  يقول الباحث البريطاني كارييل: “إنَّ التشكيكَ في صحةِ نبوة محمّد -صلى الله عليه وسلم- ودينه يعدُّ اليوم عارًا كبيرًا، وإنَّ علينا الردَّ على مثل هذه الآراء الغير صحيحة، والأقوال التي لا معنى لها، فعلى الرغم من مرور القرون على بعثة هذا النبيِّ ما يزال مئاتُ الملايين من المسلمين في العالم يستضيئون بنور الرسالة”.
  • ويقول الباحث الغربي ريتين: “منذ بزوغ بعثة محمد -صلى الله عليه وسلم- وسطوع شمس الإسلام أثبت هذا النبيّ أنَّ دعوته موجهة للعالمين، وإنَّ هذا الدين المقدس يناسبُ كلَّ عصر، وكلَّ عنصر، وكلَّ قوميّة، وأنَّ أبناءَ البشر في كلِّ مكان، وفي ظلِّ أيّة حضارة لا غنى لهم عن هذا الدين الذي تنسجم تعاليمه مع الفكر الإنساني”.
  • ويقول المؤرخ الغربي جيمس: “وقد أحدث محمد -عليه السلام- بشخصيته الخارقة للعادة ثورةً في الجزيرة العربية، وفي الشرق كلِّه، فقد حطم الأصنام بيديه، وأقام دينًا خالدًا يدعو إلى الإيمان بالله وحده”.
  • ويقول الفيلسوف الفرنسي كارديفو: “إنَّ محمدًا كان هو النبيُّ الملهم والمؤمن، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العالية التي كان عليها، إنَّ شعور المساواة والإخاء الذي أسسه محمد بين أعضاء الكتلة الإسلامية كان يطبق عملياً حتى على النبي نفسه”.
  • ويقول العالم الإيطالي واكستون: “لو سألني أحدهم فقال: من هو محمد الذي تمدحه كل هذا المديح ؟ لقلت له بكل أدب واحترام: إنَّ هذا الرجل المشهور، وإنَّ هذا القائد الذي لا نظير له، علاوةً على كونه مبعوثًا من الله، هو رئيس حكومة إسلامية، كانت ملجأ وملاذًا لكلِّ المستضعفين والمسلمين، وحامية لمصالحهم الاجتماعية، فإن محمدًا الذي يعدُّ باني ومؤسس تلك الحكومة كان قائدًا سياسيًا بكلِّ ما لهذه الكلمة من معنى”.