أجمل ما قال الشافعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أجمل ما قال الشافعي

الإمام الشافعي

هو أبو عبد الله "محمد بن إدريس الشافعي المطلبي القرشي"، ولد في غزة عام 150هـ، كان من حفظة القرآن الكريم، والموطأ. كان الشافعي قد طلب العلم في مكة، ثم انتقل إلى المدينة المنورة لطلب العلم فيها عند الإمام مالك بن أنس، ثم انتقل إلى اليمن للعمل فيها، ثم إلى بغداد عند القاضي محمد بن الحسن الشيباني وذلك لطلب العلم، وقد اشتمل علمه على دراسة مذهبين؛ المالكي، والحنفي. ألّف الشافعي -رحمه الله-كتاب الرسالة الذي كان يحتوي على أساس علم أصول الفقه. وقد توفي في مصر سنة 204هـ، كان الشافعي يتميز بالذكاء والفصاحة. وفي هذا المقال سنتحدث عن أجمل ما قال الشافعي.

أخلاق الشافعي

  • الذكاء وغزارة في العلم.
  • التواضع.
  • الكرم.
  • الحث على طلب العلم.
  • الورع والعبادة.

أجمل ما قال الشافعي

وفيما يلي أجمل ما قال الشافعي -رحمه الله-:

  • قال الإمام الشافعي في آداب التعلّم: اصبر على مـرّ الجفـا من معلمٍ     فإنّ رسوب العلم في نفراته ومن لم يذق مرّ التعلم ساعــةً    تجرّع ذلّ الجهـل طول حياته ومن فاته التعليم وقت شبابــه     فكبــر عليـــه أربعــاً لوفاتــه وذات الفتى والله بالعلم والتقى    إذا لم يكونا لا اعتبـــار لذاته
  • وقال أيضاً الإمام الشافعي رحمه الله عن الصديق الصدوق أجمل وأعذب الكلام: إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفــــــا            فدعه ولا تكثر عليه التأسفــــــا ففي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ    وفي القلبِ صبر للحبيب وإن جفا فما كل من تهواه يهــواك قلبه            ولا كل من صافيته لك قد صفــا إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة            فلا خيــر في ودٍّ يجيءُ تكلفـــــا ولا خير في خل يخون خليلــه            ويلقـاه من بعد المــودة بالجــفا وينكر عيشا قد تقــــادم عهده           ويظهر سراً كان بالأمس قد خفا سلامٌ على الدنيا إذا لم يكن بها     صديقٌ صدوقٌ صادق الوعد منصفا
  • من أقواله رحمه الله في التوكل على الله في الرزق: توكلتُ في رزقي على الله خـالقي        وأيقنـت أنّ الله لا شك رازقي وما يك من رزقي فليـس يفوتني          ولو كان في قاع البحار العوامق سيأتي بـه الله العظـيـــم بفضلـه        ولو، لم يكن من اللسـان بناطق ففي أي شيء تذهب النفس حسرةٌ  وقد قسم الرحـمن رزق الخلائق
  • إنّ من أجمل ما قال الشافعي في الحكمة: دع الأيامُ تفعل ما تشاء       وطب نفساً إذا حكم القضاء ولا تجزع لحادثةِ الليالي       فما لحوادثُ الدنيــــــــا بقاءُ وكن رجلاً على الأهوال جلداً  وشيمتك السماحة والوفاء وإن كثرت عيوبك في البرايا   وسرّك أن يكون لها غطـــاء تستر بالسخــاء فكل عيب    يغــطيه كما قيل السخـــاء ولا تر للأعـــادي قــط ذلاً       فإنّ شماتة الأعداء بـــــلاء ولا ترج السماحة من بخيل     فــما في النار للظمآن ماء ورزقك ليس ينقصه التأني     وليس يزيد في الرزق العناء ولا حزن يدوم ولا ســرور      ولا بـــؤس عليـــك ولا رخــاء إذا ما كنت ذا قلبٍ قنوع        فأنت ومالـــك الدنيا ســـواء ومن نزلت بساحته المنايا     فلا أرض تقيــــــه ولا سماء وأرض الله واسعة ولكن       إذا نزل القضا ضــاق الفــضاء دع الأيام تغدر كل حين       فمــا يغني عن الموت الدواء
  • وقال الإمام الشافعي عن السكوت من ذهب: وجدتُ سكوتي متجراً فلزمته     إذا لم أجد ربحاً فلست بخاسر وما الصمت إلا في الرجال متاجر   وتاجره يعلو على كل تاجـــــر
  • وحث الإمام الشافعي على تولّ جميع أمورك بنفسك: ما حكّ جلدك مثل ظفرك     فتولَّ أنت جميع أمرك وإذا قصدت لحاجــــــــــة    فاقصد لمعترف بفضلك
  • ومن أجمل ما قال الشافعي عن الفرج من الله: ولرب نازلةٍ يضيقُ لها الفتــــــى  ذرعاً وعند الله منها المخرج ضاقت فلما استحكمت حلقاتها   فرجت وكنت أظنها لا تفرج
  • وقال الشافعي -رحمه الله- عن مخاطبة السفيه وتجاهله: يخاطبني السفيهُ بكل قبحٍ      فأكره أن أكون له مجيبا يزيد سفاهة فأزيد حلماً          كعودٍ زاده الإحراق طيبا
  • أجمل ما قال الشافعي -رحمه الله- عن قسوة القلب: ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي    جعلت الرجا منى لعفوك سلّما تعاظمني ذنبي فلما قرنتــــــــه     بعفوك ربي كان عفوك أعظـــما فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل   تجود وتـــــعفو منة وتكرمــــــــا فلولاك لم  يصمد لإبليس عابـــد      فكيف وقد اغوى صفيّك أدمــــا فلله درُّ العارف النــــــــدب أنـــه     تفيض لفرط الوجــد أجفانــه دما يقيم إذا ما الليل مـدّ ظلامـــــه   على نفسه من شدة الخوف مأتما فصيحاً إذا ما كان في ذكر ربــه   وفي ماسواه في الورى كان أعجما ويذكر أياما مضت من شبابــــه      وماكان فيها بالجــــهالة أجرمـــــا قصار قرين الهم طول نهـــــــاره   أخا الشهد والنجوى إذا الليل أظلما يقول حبيبي أنت سُؤلي وبغيتي  كفى بك للراجين سؤلا ومغنــــما ألست الذي غذيتني وهديتنــــي  ولازلت منانـاً علــــيّ ومنعــــــما عسى من له الإحسان يغفر زلتى  ويستر أوزارى وما قد تقدمــــــا