العصر الجاهلي هو أحد العصور الأدبيّة التي عاش فيها العرب، وهو قديم جدًا، وينتهي بظهور الإسلام بعد بعثة النبيِّ محمد -صلى الله عليه وسلم-، أدبيًا يمتد فقط بالفترة التي تسبق الإسلام بقرنٍ ونصف، وقد سمي بهذا الاسم بعد ظهور الإسلام أي أنَّه كان عصر جهل وتهورٍ ووثنية، جهل بالعقيدة وبالدين وبالله -سبحانه وتعالى-، عاش العرب في هذا العصر حياة لا تنظيم فيها، وقد قسم العرب إلى قبائل البقاء فيها للأقوى، وقد انتشر الشعر في ذلك العصر انتشارًا واسعًا، وكان للشعراء مكانةً رفيعة بين قومهم، فقد كان الشاعر هو المدافع عن قبيلته، وهو الذي يُعلي من شأن قبيلته بقصائده التي يقولها فخرًا بالقبيلة، وسيذكر هذا المقال أجمل أبيات الشعر الجاهلي من فخر وغزل وحب وحكمة وكلِّ أغراض الشعر المعروفة. أجمل أبيات الشعر الجاهلي جاء الشعر الجاهلي تعبيرًا عن الحياة الجاهلية بكلِّ تفاصيلها، فقد كان الشعر ناقلًا أمينًا لكلِّ ما في تلك الحياة، فقد تكلم الشعراء عن الحبِّ والغزل بمحبوباتهم فذكروا عن طريق أبيات من الشعر الجاهلي صفات المحبوبة وتغنوا بجمالها، واشتكوا من فراقها، كما تحدث الشعراء عن الفخر والحكمة، حتى أنَّهم وصفوا الفرس والليل، ومن أجمل أبيات الشعر الجاهلي: أبيات امرؤ القيس التي يصف فيها فرسه، حيث يقول: وَقَدْ أغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَ                بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابِدِ هَيْكَلِ مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا                       كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ كَمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْدُ عَنْ حَالِ مَتْنِهِ                كَمَا زَلَّتِ  الصَّفْوَاءُ  بِالمُتَنَزَّلِ مِسِحٍّ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنى          أَثَرْنَ الغُبَارَ  بِالكَدِيْدِ  المَرَكَّلِ عَلَى الذبل جَيَّاشٍ كأنَّ  اهْتِزَامَهُ              إِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَلِ يزل الغُلاَمُ الخِفَّ عَنْ صَهَوَاتِهِ                  وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيْفِ المُثَقَّلِ ومن أجمل أبيات الشعر الجاهلي أبيات غزل للأعشى يصف فيها محبوبته، يقول فيها: وَدّعْ هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مرْتَحِلُ                  وَهَلْ تُطِيقُ  وَداعاً  أيّهَا  الرّجُلُ؟ غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها                   تَمشِي الهُوَينا كما يَمشِي الوَجي الوَحِلُ كَأنّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جارَتِهَا                  مَرُّ السّحَابَةِ، لا رَيْثٌ وَلا عَجَلُ تَسمَعُ للحَليِ وَسْوَاساً إذا انصَرَفَتْ         كمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ لَيستْ كمَنْ يكرَهُ الجيرَانُ طَلعَتَهَا           وَلا تَرَاهَا لسِرّ الجَارِ تَخْتَتِلُ يَكادُ يَصرَعُها، لَوْلا تَشَدّدُهَا                   إذا تَقُومُ إلى جَارَاتِهَا الكَسَلُ ومن أجمل أبيات الشعر الجاهلي أبيات رثاء للخنساء تبكي فيها أخاها صخرًا، تقول فيها: قذى بعينكِ أمْ بالعينِ عوَّارُ                       أمْ ذرَّفتْ اذْخلتْ منْ أهلهَا الدَّارُ كأنّ عيني لذكراهُ إذا خَطَرَتْ                     فيضٌ يسيلُ علَى الخدَّينِ مدرارُ تبكي لصخرٍ هي العبرَى وَقدْ ولهتْ            وَدونهُ منْ جديدِ التُّربِ أستارُ تبكي خناسٌ فما تنفكُّ مَا عمرتْ                لها علَيْهِ رَنينٌ وهيَ مِفْتارُ تبكي خناسٌ علَى صخرٍ وحقَّ لهَا              إذْ رابهَا الدَّهرُ إنَّ الدَّهرَ ضرَّارُ لاَ بدَّ منْ ميتة ٍ في صرفهَا عبرٌ                  وَالدَّهرُ في صرفهِ حولٌ وَأطوار وأبيات لزهير بن أبي سُلمى في الحكمة، يقول فيها: سَئِمْتُ تَكَالِيْفَ الحَيَاةِ وَمَنْ يَعِشُ               ثَمَانِينَ حَوْلاً لا أَبَا لَكَ يَسأمِ وأَعْلمُ مَا فِي الْيَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَـهُ              وَلكِنَّنِـي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِ رأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ             تُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّـرْ فَيَهْرَمِ وَمَنْ لَمْ يُصَانِعْ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ                   يُضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُوْطَأ بِمَنْسِمِ وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْروفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ            يَفِـرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْـمَ يُشْتَمِ وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِهِ                  عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْنَ عَنْهُ وَيُذْمَم أبيات لعنترة بن شداد يقف فيها على أطلال ديار محبوبته عبلة، يقول فيها: هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ                   أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي                      وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّه                       فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ وَتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجَواءِ وَأَهلُن                      بِالحَزنِ فَالصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ حُيِّيتَ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهدُهُ                   أَقوى وَأَقفَرَ بَعدَ أُمِّ الهَيثَمِ حَلَّت بِأَرضِ الزائِرينَ فَأَصبَحَت                 عَسِراً عَلَيَّ طِلابُكِ اِبنَةَ مَخرَمِ النثر الجاهلي النثر هو كلام منثور لم يكتب على وزن ثابت، عرف الجاهليون النثر كما عرفوا الشعر، ولكنهم اشتهروا بالشعر أكثر، عرفوا الخطابة والقصص والأمثال والحكم وعرفوا سجع الكهان وهو  نثر مسجوع، وعرفوا أيضًا الوصايا وهي لون نثري يقوله شخصٌ ذو خبرة في الحياة لمن أراد أن يستفيد منه، وقد تميز النثر الجاهلي برقي أفكاره، وجزالة ألفاظه، وقد صوروا فيها البيئة الجاهلية تصويرًا دقيقًا، ومن النثر الجاهلي الأمثال الآتية: "لا يطاع لقصير أمر، ولأمر ما جدع قصير أنفه". "بيدي لا بيد عمرو". "رجع بخفي حنين" ومن أمثلة النثر الجاهلي خطبة قس بن ساعدة الإيادي التي يقول فيها: "يا أيُّها الناس اجتمعوا واستمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، إنَّ في السماء لخبرا، وإنَّ في الأرض لعبرا، مهاد موضوع، وسقف مرفوع، ونجوم تمور، وبحار لا تغور، حقًا لئن كان في الأمر رضا ليكونن بعده سخط، إن لله لدينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه، ما لي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون أرضوا بالمقام فأقاموا، أم تركوا فناموا ؟".

أجمل أبيات الشعر الجاهلي

أجمل أبيات الشعر الجاهلي

بواسطة: - آخر تحديث: 14 مارس، 2019

العصر الجاهلي

هو أحد العصور الأدبيّة التي عاش فيها العرب، وهو قديم جدًا، وينتهي بظهور الإسلام بعد بعثة النبيِّ محمد -صلى الله عليه وسلم-، أدبيًا يمتد فقط بالفترة التي تسبق الإسلام بقرنٍ ونصف، وقد سمي بهذا الاسم بعد ظهور الإسلام أي أنَّه كان عصر جهل وتهورٍ ووثنية، جهل بالعقيدة وبالدين وبالله -سبحانه وتعالى-، عاش العرب في هذا العصر حياة لا تنظيم فيها، وقد قسم العرب إلى قبائل البقاء فيها للأقوى، وقد انتشر الشعر في ذلك العصر انتشارًا واسعًا، وكان للشعراء مكانةً رفيعة بين قومهم، فقد كان الشاعر هو المدافع عن قبيلته، وهو الذي يُعلي من شأن قبيلته بقصائده التي يقولها فخرًا بالقبيلة، وسيذكر هذا المقال أجمل أبيات الشعر الجاهلي من فخر وغزل وحب وحكمة وكلِّ أغراض الشعر المعروفة.

أجمل أبيات الشعر الجاهلي

جاء الشعر الجاهلي تعبيرًا عن الحياة الجاهلية بكلِّ تفاصيلها، فقد كان الشعر ناقلًا أمينًا لكلِّ ما في تلك الحياة، فقد تكلم الشعراء عن الحبِّ والغزل بمحبوباتهم فذكروا عن طريق أبيات من الشعر الجاهلي صفات المحبوبة وتغنوا بجمالها، واشتكوا من فراقها، كما تحدث الشعراء عن الفخر والحكمة، حتى أنَّهم وصفوا الفرس والليل، ومن أجمل أبيات الشعر الجاهلي:

  • أبيات امرؤ القيس التي يصف فيها فرسه، حيث يقول:

وَقَدْ أغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَ                بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابِدِ هَيْكَلِ

مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا                       كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ

كَمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْدُ عَنْ حَالِ مَتْنِهِ                كَمَا زَلَّتِ  الصَّفْوَاءُ  بِالمُتَنَزَّلِ

مِسِحٍّ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنى          أَثَرْنَ الغُبَارَ  بِالكَدِيْدِ  المَرَكَّلِ

عَلَى الذبل جَيَّاشٍ كأنَّ  اهْتِزَامَهُ              إِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَلِ

يزل الغُلاَمُ الخِفَّ عَنْ صَهَوَاتِهِ                  وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيْفِ المُثَقَّلِ

  • ومن أجمل أبيات الشعر الجاهلي أبيات غزل للأعشى يصف فيها محبوبته، يقول فيها:

وَدّعْ هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مرْتَحِلُ                  وَهَلْ تُطِيقُ  وَداعاً  أيّهَا  الرّجُلُ؟

غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها                   تَمشِي الهُوَينا كما يَمشِي الوَجي الوَحِلُ

كَأنّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جارَتِهَا                  مَرُّ السّحَابَةِ، لا رَيْثٌ وَلا عَجَلُ

تَسمَعُ للحَليِ وَسْوَاساً إذا انصَرَفَتْ         كمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ

لَيستْ كمَنْ يكرَهُ الجيرَانُ طَلعَتَهَا           وَلا تَرَاهَا لسِرّ الجَارِ تَخْتَتِلُ

يَكادُ يَصرَعُها، لَوْلا تَشَدّدُهَا                   إذا تَقُومُ إلى جَارَاتِهَا الكَسَلُ

  • ومن أجمل أبيات الشعر الجاهلي أبيات رثاء للخنساء تبكي فيها أخاها صخرًا، تقول فيها:

قذى بعينكِ أمْ بالعينِ عوَّارُ                       أمْ ذرَّفتْ اذْخلتْ منْ أهلهَا الدَّارُ

كأنّ عيني لذكراهُ إذا خَطَرَتْ                     فيضٌ يسيلُ علَى الخدَّينِ مدرارُ

تبكي لصخرٍ هي العبرَى وَقدْ ولهتْ            وَدونهُ منْ جديدِ التُّربِ أستارُ

تبكي خناسٌ فما تنفكُّ مَا عمرتْ                لها علَيْهِ رَنينٌ وهيَ مِفْتارُ

تبكي خناسٌ علَى صخرٍ وحقَّ لهَا              إذْ رابهَا الدَّهرُ إنَّ الدَّهرَ ضرَّارُ

لاَ بدَّ منْ ميتة ٍ في صرفهَا عبرٌ                  وَالدَّهرُ في صرفهِ حولٌ وَأطوار

  • وأبيات لزهير بن أبي سُلمى في الحكمة، يقول فيها:

سَئِمْتُ تَكَالِيْفَ الحَيَاةِ وَمَنْ يَعِشُ               ثَمَانِينَ حَوْلاً لا أَبَا لَكَ يَسأمِ

وأَعْلمُ مَا فِي الْيَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَـهُ              وَلكِنَّنِـي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِ

رأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ             تُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّـرْ فَيَهْرَمِ

وَمَنْ لَمْ يُصَانِعْ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ                   يُضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُوْطَأ بِمَنْسِمِ

وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْروفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ            يَفِـرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْـمَ يُشْتَمِ

وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِهِ                  عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْنَ عَنْهُ وَيُذْمَم

  • أبيات لعنترة بن شداد يقف فيها على أطلال ديار محبوبته عبلة، يقول فيها:

هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ                   أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ

يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي                      وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي

فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّه                       فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ

وَتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجَواءِ وَأَهلُن                      بِالحَزنِ فَالصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ

حُيِّيتَ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهدُهُ                   أَقوى وَأَقفَرَ بَعدَ أُمِّ الهَيثَمِ

حَلَّت بِأَرضِ الزائِرينَ فَأَصبَحَت                 عَسِراً عَلَيَّ طِلابُكِ اِبنَةَ مَخرَمِ

النثر الجاهلي

النثر هو كلام منثور لم يكتب على وزن ثابت، عرف الجاهليون النثر كما عرفوا الشعر، ولكنهم اشتهروا بالشعر أكثر، عرفوا الخطابة والقصص والأمثال والحكم وعرفوا سجع الكهان وهو  نثر مسجوع، وعرفوا أيضًا الوصايا وهي لون نثري يقوله شخصٌ ذو خبرة في الحياة لمن أراد أن يستفيد منه، وقد تميز النثر الجاهلي برقي أفكاره، وجزالة ألفاظه، وقد صوروا فيها البيئة الجاهلية تصويرًا دقيقًا، ومن النثر الجاهلي الأمثال الآتية:

  • “لا يطاع لقصير أمر، ولأمر ما جدع قصير أنفه”.
  • “بيدي لا بيد عمرو”.
  • “رجع بخفي حنين”

ومن أمثلة النثر الجاهلي خطبة قس بن ساعدة الإيادي التي يقول فيها: “يا أيُّها الناس اجتمعوا واستمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، إنَّ في السماء لخبرا، وإنَّ في الأرض لعبرا، مهاد موضوع، وسقف مرفوع، ونجوم تمور، وبحار لا تغور، حقًا لئن كان في الأمر رضا ليكونن بعده سخط، إن لله لدينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه، ما لي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون أرضوا بالمقام فأقاموا، أم تركوا فناموا ؟”.