أبيات شعر عن الأم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أبيات شعر عن الأم

الأمّ هي أساس بناء الأمم والأجيال، هي التي جعل الله جلّ وعلا الجنّة تحت قديمها تكافح في الحياه وتشقى من أجل إسعاد أولادها وتحقيق الحياة الآمنة لهم إلى جانب جهود الأب المبذولة ولكنّ الأمّ هي من تتحمّل آلام الحمل والولادة ومن بعدها الرّضاعة والأب يشاركها فقط في التربية، ونظراً لمكانتها وقيكتها فقط تغنّى بها الشّعراء منذ قديم الزّمن، وسنستعرض أبيات شعر عن الأم خلال هذا المقال.

أبيات شعر عن الأم

إليك مجموعة مختلفة و متنوعة من أبيات شعر عن الأم :-

  • قصيدة أحمد شوقي  أغرى امرؤٌ يوماً غُلاماً جاهلاً           بنقوده حتى ينال به الوطرْ قال: ائتني بفؤادِ أمك يا فتى          ولك الدراهمُ والجواهر والدررْ فمضى وأغرز خنجراً في صدرها      والقلبُ أخرجهُ وعاد على الأثرْ لكنه من فرطِ سُرعته هوى            فتدحرج القلبُ المُعَفَّرُ إذا عثرْ ناداه قلبُ الأمِ وهو مُعفرٌ: ولدي،     حبيبي، هل أصابك من ضررْ؟ فكأن هذا الصوتَ رُغْمَ حُنُوِّهِ           غَضَبُ السماء على الوليد قد انهمرْ ورأى فظيع جنايةٍ لم يأتها              أحدٌ سواهُ مُنْذُ تاريخِ البشرْ وارتد نحو القلبِ يغسلهُ بما فاضتْ    به عيناهُ من سيلِ العِبرْ ويقول: يا قلبُ انتقم مني ولا تغفرْ،   فإن جريمتي لا تُغتفرْ واستلَّ خنجرهُ ليطعنَ صدرهُ طعناً     سيبقى عبرةً لمن اعتبرْ ناداه قلبُ الأمِّ: كُفَّ يداً                  ولا تذبح فؤادي مرتين ِ على الأثر
  • المعري وأعط أباك النصف حيا وميتا        وفضل عليه من كرامتها الأما أقلك خفا إذا أقلتك مثقلا         و أرضعت الحولين واحتلمت تما وألقتك عن جهد وألقاك لذة       وضمت وشمت مثلما ضم أو شما. وفي قصيدةٍ أخرى له قال هذه الأبيات العيش ماض فأكرم والديك به        والأم أولى بإكرام وإحسان وحسبها الحمل والإرضاع تدمنه        أمران بالفضل نالا كل إنسان.
  • صخر بن عمرو بن الشريد أرى أم صخر ما تجف دموعها    وملت سليمى مضجعي ومكاني فأي امرئ ساوى بأم حليلة فلا    عاش إلا في شقا وهوان.
  • معروف الرصافي أوجب الواجبات إكرام أمي        إن أمي أحق بالإكرام حملتني ثقلا ومن بعد حملي    أرضعتني إلى أوان فطامي ورعتني في ظلمة الليل حتى    تركت نومها لأجل منامي إن أمي هي التي خلقتني       بعد ربي فصرت بعض الأنام فلها الحمد بعد حمدي إلهي     ولها الشكر في مدى الأيام.
  • في قصيدة محمود دويش الشهيرة والتي غنّاها ولحّنها الكثير من المغنّين في عصرنا منهم مرسيل خليفة. أحنّ إلى خبز أمي      وقهوة أمي ولمسة أمي وتكبر في الطفولة       يوما على صدر يوم وأعشق عمري           لأني إذا مت أخجل من دمع أمي خذيني، إذا عدت يوما    وشاحا لهدبك وغطّي عظامي بعشبٍ   تعمّد من طهر كعبك وشدي وثاقي بخصلة شعرٍ    بخيطٍ يلوّح في ذيل ثوبك عساي أصير إلهاً، إلها أصير إذا ما لمست قرارة قلبك             ضعيني إذا ما رجعت وقودا بتنور نارك وحبل غسيلٍ على سطح دارك     لأني فقدت الوقوف بدون صلاةٍ نهارك هرمتُ، فردّي نجوم الطفولة   حتى أشارك صغار العصافير درب الرجوع    لعشّ انتظارك.
  • قصيدة ابن الجوزيّ التي يعطي فيها الحثّ على الإحسان للوالدين بعد وفاتهما زر والديك وقف على قبريهما       فكأنني بك قد نقلت إليهما لو كنت حيث هما وكانا              بالبقا زاراك حبوا لا على قدميهما ما كان ذنبهما إليك فطالما          منحاك نفس الود من نفسيهما كانا إذا سمعا أنينك أسبلا          دمعيهما أسفا على خديهما وتمنيا لو صادفا بك راحة            بجميع ما يحويه ملك يديهما فنسيت حقهما عشية أسكنا     تحت الثرى وسكنت في داريهما فلتلحقنهما غدا أو بعده             حتما كما لحقا هما أبويهما ولتندمن على فعالك مثلما         ندما هما ندما على فعليهما بشراك لو قدمت فعلا صالحا       وقضيت بعض الحق من حقيهما وقرأت من أي الكتاب بقدر ما      تسطيعه وبعثت ذاك إليهما فاحفظ حفظت وصيتي واعمل بها   فعسى تنال الفوز من بريهما.
  • مسعود سماحة وما صل ترافقه المنايا             ويجري السم قتالا بفيه بأقبح من عقوقٍ لا يراعي        كرامة أمه ورضى أبيه.
  • وقال حافظ إبراهيم  بمجموعةٍ من الأبيات المعروفة والمألوفة للسّامع الأم مدرسة إذا أعددتها       أعددتَ شعباً طيّب الأعراق الأم روضٌ إن تعهده الحيا      بالريّ أورَقَ أيّما إيراقِ الأم أستاذ الأساتذة الأُلى   شغلت مآثرهم مدى الآفاق.
  • فاروق جويدة أماه.. يا أماه ما أحوج القلب الحزين لدعوةٍ كم كانت الدعوات تمنحني الأمانْ قد صِرتُ يا أمي هُنا رجلاً كبيراً ذا مكان وعرفتُ يا أمي كبار القوم والسلطان لكنني ما عدتُ أشعر أنني إنسان.
  • بوركت يا حرم الأمومة-  أبو قاسم الشابّي الأُمُّ تلثُمُ طفْلَها وتَضمُّه            حرمٌ سماويُّ الجمال مقدَّسُ تتألَّه الأَفكارُ وهي جوارهُ           وتَعود طاهرةً هناكَ الأَنفس حرم الحياة بِطهْرِها وحنانها       هل فوقه حرمٌ أَجلُّ وأَقدسُ بوركتِ يا حرم الأُمومَةِ والصِّبا     كم فيكَ تكتمل الحياةُ وتَقدُسُ.