آثار بابل القديمة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
آثار بابل القديمة

مدينة بابل

هي مدينة عراقية وجاء هذا الاسم من لفظ باب ايلو الذي يعني باب الله في الترجمة الأكدية، ويُنسب تأسيسها إلى مردوخ إله البابليين الأكبر الذي قد بناها مع أرك واكد وكلنة، حيث يعود تاريخ هذه المدينة العريقة إلى حضارة ما بين النهرين عاصمة الإمبراطورية البابلية، وقد بلغت ذروتها في عصر حامورابي وعصر الملك نبوخذ نصر، واشتهرت هذه المدينة بمبانيها وجدرانها المزخرفة التي لم تزل بعض آثارها باقية إلى العصر الحالي؛ وفي هذا المقال نذكر آثار بابل القديمة.

آثار بابل القديمة

  • حدائق بابل المعلقة؛ وهي إحدى عجائب الدنيا السبع التي تمّ بناؤها في القرن السابع من قبل الميلاد بأمر من الملك نبوخذ نصر وسط الصحراء القاحلة هديّة منه لزوجته ساميراميس التي قد حنّت إلى طبيعة موطنها وغاباته، ويبلغ ارتفاع مبنى هذه الحدائق حوالي أربعة وعشرين مترًا، ويعود السبب في تسميتها بالمعلّقة إلى أنّ تلك الحدائق قد تمّ بناؤها على شرفات المبنى، وقد تعرّضت هذه الحدائق إلى زلزال أدّى إلى انهيارها.
  • بوابة عشتار؛ وهي البوابة الثامنة لمدينة بابل وقد بُنيت عام خمسمائة وخمسة وسبعين قبل الميلاد بواسطة نبوخذ نصر إهداءً منه للآلهة عشتار والذي تشير إليها بعض الكتابات التذكارية المكتوبة على أحد جوانبها، وقد تمّ بناؤها باستخدام حجارة تحمل اللونين الأزرق الكوبالت والأخضر البحري مصقولة شبيهة بالسيراميك، وهذه البوابة هي عبارة عن قلعة تاريخية نُقش عليها العديد من الرسومات والأشكال التي ترمز للآلهة عشتار والتنانين المُسمّى بموش خوش الذي يرمز للآلهة مردوخ.
  • أسد بابل؛ هو تمثال لأسد يقف على شخص بشري كأنّ هذا الأسد يفترسه وقد صُنع من حجر البازلت الأسود، ويقف هذا التمثال على منصة يبلغ طولها حوالي متر بجانب مبنى الجنائن المعلقة، وهناك اختلاف في تاريخ نشأته إن كان يعود إلى عصر الحوثيين بسبب المادة التي صُنع منها والتي تعود إلى هذا العصر، وقد يكون من ضمن تلك الغنائم التي حصل عليها البابليون أثناء إغارة الملك نبوخذ نصر على بلاد حاتي، ويرمز تمثال الأسد إلى قوّة بابل والشخص البشري إلى العدو.

علوم أهل بابل القديمة

اشتهر أهل بابل بالعديد من العلوم كان أهمّها علم الفلك الذي مزجوه بعلم التنجيم؛ فقد كانت لهم المقدرة على تحديد أوقات الخسوف والكسوف، وكانوا علماؤهم الفلكيون منجمين وسحرة في آنٍ واحد، وقد استطاعوا وضع جدول ثابت للنجوم وتعيين الأبراج وتحديد السيارات الخمس، وقد تضمّنت اللوحات الفخارية التي تعود إلى البابلين العديد من الكتابات بالخط المسماري التي تتضمّن بعض القصص عن الطوفان وأناشيد دينية وتواريخ وغيرها من الخطابات والرسائل.