البحث عن مواضيع

إن اتباع نمط حياة صحي يزيد من نسبة فرصتنا في قضاء حياة بعيدة عن الأمراض, و مهما بلغت من الخطورة, و نمط الحياة الصحي يهتم بجميع نواحي الحياة و أهمها النشاط و الغذاء, و في مجال مكافحة السرطان بمختلف أنواعه, فإن طبيعة التغذية و النشاط قد تكون عاملا رئيسيا في خفض أو رفع نسبة الإصابة, و فيما يلي أشياء قد تساعدنا في الوقاية من أحد أخطر أنواع السرطان, وهو سرطان القولون والمستقيم:- السمك: تناول ثلاث حصص من السمك في الأسبوع, يقي من مختلف أنواع السرطان, و خصوصا سرطان القولون و المستقيم, فاحتوائه على الأحماص الدهنية الأوميجا3 بنسبة عالية تجعله قادرا على محاربة الإلتهابات, و الجذور الحرة المسببة للسرطان. تناول الألياف العذائية من مصادر الحبوب الكاملة: وجدت الدراسات أن الألياف الغذائية الموجودة في الحبوب الكاملة, قادرة على درء خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم, فتناول 90 غرام إضافية عن الحاجة اليومية, يقلل خطر الإصابة بنسبة 20%, و كذلك تعد الألياف من مصادر الخضروات والفواكة مفيدة أيضا في هذا المجال. تناول الأسبرين: وجدت الدراسات أن تناول حبة من الأسبرين في كل يوم تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 30%, على شرط المداومة على تناوله لمدة تزيد عن تسعة أشهر. تناول الكاكاو: أن تناول المنتجات المصنوعة من الكاكاو مثل الشوكولاته, تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون و المستقيم, فهذا ما أثبتته دراسة قامت بتعريض مجموعة من الفئران لمواد مسرطنة, فوجدت أن الفئران التي تناولت الكاكاو كانت أقل إصابة بالسرطان من تلك التي لم تتناوله, وهنا يجدر الذكر أن هذه التجربة أجريت على الفئران و ليس على الإنسان,مما يجعل نتائجها احتمالية و ليست مؤكدة, بالرغم من التشابة الكبير بين سلوك الخلايا السرطانية عند الإنسان والفئران, وهذا ما يجعلها موضع للكثير من التجارب. جذور الزنجبيل: أظهرت دراسة أن تناول 2 غرام من جذور الزنجبيل يوميا, قد يكون سببا كافيا لمنع الإصابة بسرطان القولون, و وصلت دراسة في جامعة ميشييغان إلى أن تناول جذور الزنجبيل يقلل علامات إلتهاب القولون, و التي غالبا ما تصل إلى السرطان. ممارسة الرياضة بانتظام: تقول الدراسات أن الأشخاص الذين يداومون على ممارسة الرياضة خمس مرات في الأسبوع على أقل تقدير, أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون و المستقيم, بالإضافة إلى فوائد الرياصة التي لا تحصى. التوت: أظهرت دراسة حديثة أن مركبات تسمى الانثوسيانين, و موجودة بكثافة في التوت الأسود, لديها قوة كبيرة في محاربة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم, فهي مواد نشطة كمضادات للأكسدة.

7 أشياء تساعد في الوقاية من سرطان القولون و المستقيم

main-1016
بواسطة: - آخر تحديث: 4 أبريل، 2017

إن اتباع نمط حياة صحي يزيد من نسبة فرصتنا في قضاء حياة بعيدة عن الأمراض, و مهما بلغت من الخطورة, و نمط الحياة الصحي يهتم بجميع نواحي الحياة و أهمها النشاط و الغذاء, و في مجال مكافحة السرطان بمختلف أنواعه, فإن طبيعة التغذية و النشاط قد تكون عاملا رئيسيا في خفض أو رفع نسبة الإصابة, و فيما يلي أشياء قد تساعدنا في الوقاية من أحد أخطر أنواع السرطان, وهو سرطان القولون والمستقيم:-


السمك:
تناول ثلاث حصص من السمك في الأسبوع, يقي من مختلف أنواع السرطان, و خصوصا سرطان القولون و المستقيم, فاحتوائه على الأحماص الدهنية الأوميجا3 بنسبة عالية تجعله قادرا على محاربة الإلتهابات, و الجذور الحرة المسببة للسرطان.

تناول الألياف العذائية من مصادر الحبوب الكاملة: وجدت الدراسات أن الألياف الغذائية الموجودة في الحبوب الكاملة, قادرة على درء خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم, فتناول 90 غرام إضافية عن الحاجة اليومية, يقلل خطر الإصابة بنسبة 20%, و كذلك تعد الألياف من مصادر الخضروات والفواكة مفيدة أيضا في هذا المجال.

تناول الأسبرين: وجدت الدراسات أن تناول حبة من الأسبرين في كل يوم تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 30%, على شرط المداومة على تناوله لمدة تزيد عن تسعة أشهر.

تناول الكاكاو: أن تناول المنتجات المصنوعة من الكاكاو مثل الشوكولاته, تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون و المستقيم, فهذا ما أثبتته دراسة قامت بتعريض مجموعة من الفئران لمواد مسرطنة, فوجدت أن الفئران التي تناولت الكاكاو كانت أقل إصابة بالسرطان من تلك التي لم تتناوله, وهنا يجدر الذكر أن هذه التجربة أجريت على الفئران و ليس على الإنسان,مما يجعل نتائجها احتمالية و ليست مؤكدة, بالرغم من التشابة الكبير بين سلوك الخلايا السرطانية عند الإنسان والفئران, وهذا ما يجعلها موضع للكثير من التجارب.

جذور الزنجبيل: أظهرت دراسة أن تناول 2 غرام من جذور الزنجبيل يوميا, قد يكون سببا كافيا لمنع الإصابة بسرطان القولون, و وصلت دراسة في جامعة ميشييغان إلى أن تناول جذور الزنجبيل يقلل علامات إلتهاب القولون, و التي غالبا ما تصل إلى السرطان.

ممارسة الرياضة بانتظام: تقول الدراسات أن الأشخاص الذين يداومون على ممارسة الرياضة خمس مرات في الأسبوع على أقل تقدير, أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون و المستقيم, بالإضافة إلى فوائد الرياصة التي لا تحصى.

التوت: أظهرت دراسة حديثة أن مركبات تسمى الانثوسيانين, و موجودة بكثافة في التوت الأسود, لديها قوة كبيرة في محاربة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم, فهي مواد نشطة كمضادات للأكسدة.