ورد في موقع بريفنشن مقال للدكتور آرثر أغاتيستون يقول فيه: "فيما يقارب الأربعون عاما من مزاولة مهنتي كطبيب أخصائي قلب، سمعت الكثير من الأعذار الغير عادية لتبرير المرضى عدم ممارستهم الرياضة، و فقدان الوزن، و تناول الأدوية أو القيام بأي نشاط للعناية بصحة القلب؛ و على الرغم من براعة مرضاي في صياغة أعذارهم إلا أنني أصبحت بارعا أيضا في توجيههم إلى المسار الصحيح للحفاظ على صحة قلوبهم" و سنعرض أكثر خمسة أعذار سمعها د. أغاتيستون و طرق رده عليها وفقا لخبرته كطبيب من خلال الحوار التالي. المريض: لا يوجد شيء يمكنني من إنقاص وزني. د. آرثر: من خلال خبرتي، ما تقوله صحيح لـ 10%-15% من الناس فقط و ذلك يعود لأسباب جينات وراثية؛ أما بالنسبة لأغلبية الناس فهم يعانون من السمنة و الوزن الزائد مما يعني أنه يمكنهم إنقاص وزنهم الزائد و بصورة ملحوظة. و إذا كنت قد فقدت شيئا من وزنك حتى و لو لمدة قصيرة فهذا يجعلك قادرا على إنقاصه مرة أخرى. يكمن مفتاح النجاح للقيام بذلك بأن تعتبر النظام الغذائي الذي ستتبعه لإنقاص وزنك على أنه نمط دائم تتبعه في حياتك عوضا عن التفكير به كنظام مؤقت. المريض: و لكني آكل كثيرا خارج المنزل ! د. آرثر: لدي صديق مريض بالسكري و يعاني من السمنة لأنه يأكل بشراهة كما أنه يحب أن يتناول العشاء في المطاعم الفاخرة على مدار الأسبوع. لقد كسرت ساقه مؤخرا و توجب عليه المكوث في المنزل لمدة 6 أسابيع و تناول طعاما صحيا و معدا في المنزل و قد خسر ما يقارب 25 رطل من وزنه كما حافظ على نسبة السكري مستقرا. للأسف فإن صديقي بعد أن شفيت ساقه عاد إلى عادته المفرطة في تناول العشاء في المطاعم علما بأن الأكل في المطاعم يجعل الشخص يفقد السيطرة على شهيته ممل يجعله يأكل أكثر كما و نوعا. المريض: ليس لدي الوقت لممارسة الرياضة.. د. آرثر: كنت أقول ذلك لنفسي كثيرا حتى اكتشفت فكرة ممارسة الرياضة على فترات؛ و هي الطريقة التي يتبعها كثير من الرياضيين المتميزين و المناسبة لكافة الأشخاص؛ لقد قمت باتباعها مستخدما آلة المقص و عادت علي بالنفع و في وقت لا يتجاوز الـ 20 دقيقة، على النحو التالي : 3 دقائق إحماء. 10 دقائق مقسمة على فترات كل منها 60 ثانية على أن تكون 30 ثانية بوتيرة سريعة و أخرى بطيئة. 8 دقائق مقسمة على فترات كل منها 30 ثانية على أن تكون 15 ثانية بوتيرة سريعة جدا و أخرى بسرعة متوسطة 3 دقائق للتهدئة مهما كان نشاطك الرياضي جرب فكرة تقسيم الفترة الزمنية لفترات لأن ذلك يقوي الفلب كما أنه يحرق دهون و سعرات أكثر من ممارسته دون وجود فواصل. المريض: لا أريد أن أتناول الأدوية. د. آرثر: كثير هم المرضى الذين يسألون إذا ما يوجد بدائل طبيعية ليتناولوها عوضا عن الأدوية و خصوصا تلك التي تعمل على تخفيض الدهون في الدم و التي اعتبرهامنقذة للقلب، إلا أن المكملات الطبيعية إما أن تكون كيميائية أو تحتوي على تراكيب كيميائية. إضافة إلى ذلك، الوصفات الطبية تعمل بفاعلية أكثر من تلك المكملات الطبيعية؛ إنني أصف مخفضات الدهون منذ حوالي عشرين عاما و هم من الوصفات التي سجلت نتائج مثيرة للإعجاب من حيث الأمن و السلامة. لذا لا تجازف بتجربة منتجات معلن عنها في المجلات أو على الإنترنت، ثق بطبيبك. المريض: لقد تقدم بي العمر كثيرا و لا أستطيع التغير. د. آرثر: انظر حولك! لماذا يوجد كثير من الناس الذين تجاوزوا الستين من العمر و هم بصحة جيدة؟! لا تفكر كثيرا فالإجابة على ذلك بسيطة جدا و تكمن في ممارستهم للرياضة بشكل منتظم، و يأكلون جيدا كما انهم يستمعون لنصائح طبيبهم. و هذا دليل على أن التغييرات البسيطة التي قد تقوم بها فعالة في الحفاظ على صحتك و لياقتك و تذكر أنه لن يفت الأوان للبدء بالتغير.

5 أعذار قد تقتل قلبك

5 أعذار قد تقتل قلبك

بواسطة: - آخر تحديث: 12 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

ورد في موقع بريفنشن مقال للدكتور آرثر أغاتيستون يقول فيه: “فيما يقارب الأربعون عاما من مزاولة مهنتي كطبيب أخصائي قلب، سمعت الكثير من الأعذار الغير عادية لتبرير المرضى عدم ممارستهم الرياضة، و فقدان الوزن، و تناول الأدوية أو القيام بأي نشاط للعناية بصحة القلب؛ و على الرغم من براعة مرضاي في صياغة أعذارهم إلا أنني أصبحت بارعا أيضا في توجيههم إلى المسار الصحيح للحفاظ على صحة قلوبهم” و سنعرض أكثر خمسة أعذار سمعها د. أغاتيستون و طرق رده عليها وفقا لخبرته كطبيب من خلال الحوار التالي.

المريض: لا يوجد شيء يمكنني من إنقاص وزني.

د. آرثر: من خلال خبرتي، ما تقوله صحيح لـ 10%-15% من الناس فقط و ذلك يعود لأسباب جينات وراثية؛ أما بالنسبة لأغلبية الناس فهم يعانون من السمنة و الوزن الزائد مما يعني أنه يمكنهم إنقاص وزنهم الزائد و بصورة ملحوظة. و إذا كنت قد فقدت شيئا من وزنك حتى و لو لمدة قصيرة فهذا يجعلك قادرا على إنقاصه مرة أخرى. يكمن مفتاح النجاح للقيام بذلك بأن تعتبر النظام الغذائي الذي ستتبعه لإنقاص وزنك على أنه نمط دائم تتبعه في حياتك عوضا عن التفكير به كنظام مؤقت.

المريض: و لكني آكل كثيرا خارج المنزل !

د. آرثر: لدي صديق مريض بالسكري و يعاني من السمنة لأنه يأكل بشراهة كما أنه يحب أن يتناول العشاء في المطاعم الفاخرة على مدار الأسبوع. لقد كسرت ساقه مؤخرا و توجب عليه المكوث في المنزل لمدة 6 أسابيع و تناول طعاما صحيا و معدا في المنزل و قد خسر ما يقارب 25 رطل من وزنه كما حافظ على نسبة السكري مستقرا. للأسف فإن صديقي بعد أن شفيت ساقه عاد إلى عادته المفرطة في تناول العشاء في المطاعم علما بأن الأكل في المطاعم يجعل الشخص يفقد السيطرة على شهيته ممل يجعله يأكل أكثر كما و نوعا.

المريض: ليس لدي الوقت لممارسة الرياضة..

د. آرثر: كنت أقول ذلك لنفسي كثيرا حتى اكتشفت فكرة ممارسة الرياضة على فترات؛ و هي الطريقة التي يتبعها كثير من الرياضيين المتميزين و المناسبة لكافة الأشخاص؛ لقد قمت باتباعها مستخدما آلة المقص و عادت علي بالنفع و في وقت لا يتجاوز الـ 20 دقيقة، على النحو التالي :

3 دقائق إحماء.

10 دقائق مقسمة على فترات كل منها 60 ثانية على أن تكون 30 ثانية بوتيرة سريعة و أخرى بطيئة.

8 دقائق مقسمة على فترات كل منها 30 ثانية على أن تكون 15 ثانية بوتيرة سريعة جدا و أخرى بسرعة متوسطة

3 دقائق للتهدئة

مهما كان نشاطك الرياضي جرب فكرة تقسيم الفترة الزمنية لفترات لأن ذلك يقوي الفلب كما أنه يحرق دهون و سعرات أكثر من ممارسته دون وجود فواصل.

المريض: لا أريد أن أتناول الأدوية.

د. آرثر: كثير هم المرضى الذين يسألون إذا ما يوجد بدائل طبيعية ليتناولوها عوضا عن الأدوية و خصوصا تلك التي تعمل على تخفيض الدهون في الدم و التي اعتبرهامنقذة للقلب، إلا أن المكملات الطبيعية إما أن تكون كيميائية أو تحتوي على تراكيب كيميائية. إضافة إلى ذلك، الوصفات الطبية تعمل بفاعلية أكثر من تلك المكملات الطبيعية؛ إنني أصف مخفضات الدهون منذ حوالي عشرين عاما و هم من الوصفات التي سجلت نتائج مثيرة للإعجاب من حيث الأمن و السلامة. لذا لا تجازف بتجربة منتجات معلن عنها في المجلات أو على الإنترنت، ثق بطبيبك.

المريض: لقد تقدم بي العمر كثيرا و لا أستطيع التغير.

د. آرثر: انظر حولك! لماذا يوجد كثير من الناس الذين تجاوزوا الستين من العمر و هم بصحة جيدة؟! لا تفكر كثيرا فالإجابة على ذلك بسيطة جدا و تكمن في ممارستهم للرياضة بشكل منتظم، و يأكلون جيدا كما انهم يستمعون لنصائح طبيبهم. و هذا دليل على أن التغييرات البسيطة التي قد تقوم بها فعالة في الحفاظ على صحتك و لياقتك و تذكر أنه لن يفت الأوان للبدء بالتغير.