كوكب الأرض يعتبر كوكب الأرض أكثر الكواكب دهشةً من ضمن كواكب المجموعة الشمسية، إذ أنه الكوكب الوحيد الذي عليه صور الحياة المختلفة، فهو ذو بيئته مناسبة للعيش من ناحية درجة الحرارة، ووجود الغلاف الجوي، بالإضافة إلى وجود الجاذبية الأرضية، ويوجد الكثير من الحقائق حول هذا الكوكب الذي نعيش فيه، من بينها حقائق لا يعلمها الكثيرون، وسنذكر الآن عشرة حقائق مدهشة عن كوكب الأرض. عشرة حقائق مدهشة عن كوكب الأرض تعتبرُ الأرض الكوكبّ الثالث في ترتيبِ كواكبِ المجموعةِ الشمسية، وهي الكوكبُ الوحيد الذي يتكون جوّهُ من الأكسجين، كما تحتوي الأرض على محيطات من المياه السائلة على سطحها، وهي من مجموعة الكواكب الصخرية، وهي حسب ترتيب قربها من الشمس: عُطارد والزهرة والأرض والمريخ، كما أن عطارد والأرض هما الأكثر كثافة من ضمن كواكب المجموعة الشمسية، أي أن الجزيئات التي يضمها هذا الكوكبان متراصة بشكلٍ أكبر مقارنةً بباقي الكواكب، وحين يتم رصد كواكب المجموعة الشمسية عن بُعد، تبدو الأرض وكأنها أكثر الكواكب لمعاناً، وذلك بسبب انعكاس الشمس عن سطحها المائي، بالإضافة إلى أن الأرض هي أكثر كواكب المجموعة الشمسية نشاطاً من الناحية الجيولوجية، وذلك لأن البراكين والزلازل تفرض سيطرتها على أجزاء كبيرة منها، وهذا يُسبب خروج الغازات من باطنها باتجاه الهواء الجوي. الأرض ليست كروية تماماً، وهي لا تشبه شكل الكرة، وإنما تُشبه شكل البيضة أو شكل ثمرة البطاطا، إذ أنها متطاولة قليلاً من جهة القطبين، ويرجع السبب في هذا إلى دورانها المستمر، بالإضافة إلى أن السلاسل الجبلية الموجودة على الأرض مثل جبال الهيملايا، والسلاسل الجبلية الأخرى، تؤثر بشكلٍ كبير على المجال المغناطيسي للمحيطات واليابسة، وهذا التغير في المجال المغناطيسي يؤثر في العمليات الديناميكية التي تحصل في باطن الأرض، والجدير بالذكر أن دائرة الاستواء تمثل محيط الكرة الأرضية الذي يبلغ 40075 كيلو متراً تختلف أوزان الأشياء من مكانٍ إلى آخر على سطح الكرة الأرضية، فوزن شيءٍ ما عند دائرة الاستواء، يكون أقل من وزنه في أحد القطبين، لأن قوة الجاذبية تكون أقل عند دائرة الاستواء، وكلما قلت الجاذبية قلّ الوزن، لذلك فإن وزن الشخص على الأرض أكبر بكثير من وزن الشخص على القمر مثلاً. أقدم الصخور المكتشفة على الأرض يبلغ عمرها ما يقارب 4.54 مليار سنة، وقد عُثر على هذه الصخور على ساحل خليج هدسون الموجود في شمال كيبيك. أكثر المناطق التي شهدت ارتفاعاً لدرجات الحرارة على سطح الأرض كانت في منطقة العزيزية في ليبيا، حيث بلغت درجات الحرارة التي سجلتها دائرة الأرصاد الجوية هناك 57.8 درجة مئوية، وذلك في الثالث عشر من أيلول من عام 1922، ومن المحتمل أن هناك مناطق أكثر سخونة، لكنها لم تُسجل، أما أبرد مكان على سطح الأرض يقع في أنتاركتيكا، أي في القارة القطبية الجنوبية، إذ انخفضت درجات الحرارة هناك إلى 73 درجة مئوية تحت الصفر، ووفق محطة فوستوك الروسية، فإن أقل درجة حرارة سُجلت للهواء على الأرض كانت 89.2 درجة مئوية تحت الصفر، وذلك في الحادي والعشرين من تموز من عام 1983م. يحدث إعادة تدوير للصخور على كوكب الأرض، إذ أن الصخور الحالية تمر بدورة تحوّل، فهي تبدأ صخوراً نارية، ومن ثم تصبح صخوراً رسوبية، ومن ثم تتحول إلى صخور متحولة، وتعودُ مرةً أخرى للبداية من جديد، أما بالنسبة لمركز الأرض فإنه ذائبٌ وتصل درجة حرارته ما بين 5500 درجة مئوية إلى 6000 درجة مئوية. يعتبر خندق ماريانا هو أعمق بقعة في الأرض، ويوجد هذا الخندق في قاع المحيط بعمق (10،916 مترا)، أما أدنى نقطة على الأرض لا تغطيها المحيطات يبلغ عمقها (2،555) متراً تحت مستوى سطح البحر، وتوجد هذه في خندق بنتلي، تحت الجليد في القارة القطبية الجنوبية، وهي مدفونة تحت الكثير والكثير من الجليد، أما البحر الميت فهو أدنى نقطة يمكن الوصول إليها على الأرض، ويقع البحر الميت ما بين الأردن وفلسطين المحتلة، حيث يبلغ انخفاض مسطح هذا البحر المالح جداً (423 متراً) تحت سطح البحر. المجال المغناطيسي الأرضي يزحف، فالأرض لديها مجال مغناطيسي بسبب امتلاكها لمحيط من المعدن الساخن، والسائل الذي يتأرجح حول الحديد الصلب الموجود في نواتها، وهذا التدفق من السائل يخلق التيارات الكهربائية، والتي، بدورها، تولد المجال المغناطيسي. ومنذ مطلع القرن التاسع عشر، كان القطب الشمالي المغنطيسي للأرض يزحف شمالا بأكثر من (1100 كيلومتر)، وفقا لعلماء وكالة ناسا، وقد ازداد معدل هذه الحركة، حيث تحرك القطب نحو الشمال على مسافة حوالي (64 كيلومترا) في الأعوام الحالية، مقارنة مع (16 كيلومترا) وفق تقدير أعوام القرن العشرين. تعدّ القارة الجنوبية مكانا متطرفا، حيث أن الغطاء الجليدي في أنتاركتيكا يحتوي على نحو 70% من المياه العذبة في الأرض، وحوالي 90% من الجليد، على الرغم من هذا هي خامس أكبر قارة، وتعتبر أنتاركتيكا صحراوية جليدية، لأنها خالية من الغطاء النباتي. تبلغ مدة دوران الأرض حول الشمس 365 يوماً وربع اليوم، ويتم جمع ربع اليوم الزائد عن كل عام ويُضاف إلى شهر شباط مرةً كل أربعة أعوام، ويُطلق على ذلك العام الذي يوجد فيه تاريخ التاسع والعشرين من شباط سنة كبيسة، والجدير بالذكر أن حركة الأرض حول نفسها تتباطأ تدريجياً، إذ أننه قبل مليون سنة كان طول اليوم في الأرض عشرين ساعة فقط، وتُشير الحسابات إلى أنه بعد مليون سنة سيصبح 27 ساعة.

10 حقائق مدهشة عن كوكب الأرض

10 حقائق مدهشة عن كوكب الأرض

بواسطة: - آخر تحديث: 15 يناير، 2018

كوكب الأرض

يعتبر كوكب الأرض أكثر الكواكب دهشةً من ضمن كواكب المجموعة الشمسية، إذ أنه الكوكب الوحيد الذي عليه صور الحياة المختلفة، فهو ذو بيئته مناسبة للعيش من ناحية درجة الحرارة، ووجود الغلاف الجوي، بالإضافة إلى وجود الجاذبية الأرضية، ويوجد الكثير من الحقائق حول هذا الكوكب الذي نعيش فيه، من بينها حقائق لا يعلمها الكثيرون، وسنذكر الآن عشرة حقائق مدهشة عن كوكب الأرض.

عشرة حقائق مدهشة عن كوكب الأرض

  • تعتبرُ الأرض الكوكبّ الثالث في ترتيبِ كواكبِ المجموعةِ الشمسية، وهي الكوكبُ الوحيد الذي يتكون جوّهُ من الأكسجين، كما تحتوي الأرض على محيطات من المياه السائلة على سطحها، وهي من مجموعة الكواكب الصخرية، وهي حسب ترتيب قربها من الشمس: عُطارد والزهرة والأرض والمريخ، كما أن عطارد والأرض هما الأكثر كثافة من ضمن كواكب المجموعة الشمسية، أي أن الجزيئات التي يضمها هذا الكوكبان متراصة بشكلٍ أكبر مقارنةً بباقي الكواكب، وحين يتم رصد كواكب المجموعة الشمسية عن بُعد، تبدو الأرض وكأنها أكثر الكواكب لمعاناً، وذلك بسبب انعكاس الشمس عن سطحها المائي، بالإضافة إلى أن الأرض هي أكثر كواكب المجموعة الشمسية نشاطاً من الناحية الجيولوجية، وذلك لأن البراكين والزلازل تفرض سيطرتها على أجزاء كبيرة منها، وهذا يُسبب خروج الغازات من باطنها باتجاه الهواء الجوي.
  • الأرض ليست كروية تماماً، وهي لا تشبه شكل الكرة، وإنما تُشبه شكل البيضة أو شكل ثمرة البطاطا، إذ أنها متطاولة قليلاً من جهة القطبين، ويرجع السبب في هذا إلى دورانها المستمر، بالإضافة إلى أن السلاسل الجبلية الموجودة على الأرض مثل جبال الهيملايا، والسلاسل الجبلية الأخرى، تؤثر بشكلٍ كبير على المجال المغناطيسي للمحيطات واليابسة، وهذا التغير في المجال المغناطيسي يؤثر في العمليات الديناميكية التي تحصل في باطن الأرض، والجدير بالذكر أن دائرة الاستواء تمثل محيط الكرة الأرضية الذي يبلغ 40075 كيلو متراً
  • تختلف أوزان الأشياء من مكانٍ إلى آخر على سطح الكرة الأرضية، فوزن شيءٍ ما عند دائرة الاستواء، يكون أقل من وزنه في أحد القطبين، لأن قوة الجاذبية تكون أقل عند دائرة الاستواء، وكلما قلت الجاذبية قلّ الوزن، لذلك فإن وزن الشخص على الأرض أكبر بكثير من وزن الشخص على القمر مثلاً.
  • أقدم الصخور المكتشفة على الأرض يبلغ عمرها ما يقارب 4.54 مليار سنة، وقد عُثر على هذه الصخور على ساحل خليج هدسون الموجود في شمال كيبيك.
  • أكثر المناطق التي شهدت ارتفاعاً لدرجات الحرارة على سطح الأرض كانت في منطقة العزيزية في ليبيا، حيث بلغت درجات الحرارة التي سجلتها دائرة الأرصاد الجوية هناك 57.8 درجة مئوية، وذلك في الثالث عشر من أيلول من عام 1922، ومن المحتمل أن هناك مناطق أكثر سخونة، لكنها لم تُسجل، أما أبرد مكان على سطح الأرض يقع في أنتاركتيكا، أي في القارة القطبية الجنوبية، إذ انخفضت درجات الحرارة هناك إلى 73 درجة مئوية تحت الصفر، ووفق محطة فوستوك الروسية، فإن أقل درجة حرارة سُجلت للهواء على الأرض كانت 89.2 درجة مئوية تحت الصفر، وذلك في الحادي والعشرين من تموز من عام 1983م.
  • يحدث إعادة تدوير للصخور على كوكب الأرض، إذ أن الصخور الحالية تمر بدورة تحوّل، فهي تبدأ صخوراً نارية، ومن ثم تصبح صخوراً رسوبية، ومن ثم تتحول إلى صخور متحولة، وتعودُ مرةً أخرى للبداية من جديد، أما بالنسبة لمركز الأرض فإنه ذائبٌ وتصل درجة حرارته ما بين 5500 درجة مئوية إلى 6000 درجة مئوية.
  • يعتبر خندق ماريانا هو أعمق بقعة في الأرض، ويوجد هذا الخندق في قاع المحيط بعمق (10،916 مترا)، أما أدنى نقطة على الأرض لا تغطيها المحيطات يبلغ عمقها (2،555) متراً تحت مستوى سطح البحر، وتوجد هذه في خندق بنتلي، تحت الجليد في القارة القطبية الجنوبية، وهي مدفونة تحت الكثير والكثير من الجليد، أما البحر الميت فهو أدنى نقطة يمكن الوصول إليها على الأرض، ويقع البحر الميت ما بين الأردن وفلسطين المحتلة، حيث يبلغ انخفاض مسطح هذا البحر المالح جداً (423 متراً) تحت سطح البحر.
  • المجال المغناطيسي الأرضي يزحف، فالأرض لديها مجال مغناطيسي بسبب امتلاكها لمحيط من المعدن الساخن، والسائل الذي يتأرجح حول الحديد الصلب الموجود في نواتها، وهذا التدفق من السائل يخلق التيارات الكهربائية، والتي، بدورها، تولد المجال المغناطيسي. ومنذ مطلع القرن التاسع عشر، كان القطب الشمالي المغنطيسي للأرض يزحف شمالا بأكثر من (1100 كيلومتر)، وفقا لعلماء وكالة ناسا، وقد ازداد معدل هذه الحركة، حيث تحرك القطب نحو الشمال على مسافة حوالي (64 كيلومترا) في الأعوام الحالية، مقارنة مع (16 كيلومترا) وفق تقدير أعوام القرن العشرين.
  • تعدّ القارة الجنوبية مكانا متطرفا، حيث أن الغطاء الجليدي في أنتاركتيكا يحتوي على نحو 70% من المياه العذبة في الأرض، وحوالي 90% من الجليد، على الرغم من هذا هي خامس أكبر قارة، وتعتبر أنتاركتيكا صحراوية جليدية، لأنها خالية من الغطاء النباتي.
  • تبلغ مدة دوران الأرض حول الشمس 365 يوماً وربع اليوم، ويتم جمع ربع اليوم الزائد عن كل عام ويُضاف إلى شهر شباط مرةً كل أربعة أعوام، ويُطلق على ذلك العام الذي يوجد فيه تاريخ التاسع والعشرين من شباط سنة كبيسة، والجدير بالذكر أن حركة الأرض حول نفسها تتباطأ تدريجياً، إذ أننه قبل مليون سنة كان طول اليوم في الأرض عشرين ساعة فقط، وتُشير الحسابات إلى أنه بعد مليون سنة سيصبح 27 ساعة.