الجنة والنار خلقَ اللهُ تعالى الإنسان، وحَباهُ بالعقلِ الذي يجعلُه قادرًا على التمييزِ بين الحقّ والباطل، وجعلهُ مُخيّرًا في كلّ الأعمال التي يقومُ بها في حياته، وهذا ما يجعله مسؤولاً أمام الله تعالى عن كل ما يصدر عنه من تصرفات، ويتم تسجيل الحسنات والسيئات على الإنسان حسب العمل الذي يقوم به، فهناك الأعمال الخيّرة التي يثاب عليها فاعلها، كما يتمّ تسجيل السيئات على الإنسان بحسب الذنوب والمعاصي التي يقترفها، ويوم القيامة يُحاسب الناس على أعمالهم ليدخلوا الجنة أو النار بما عملوا، وقد ورد وصف الجنة أكثر من مرة في القرآن الكريم، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن وصف الجنة في القرآن الكريم. وصف الجنة في القرآن الكريم ورد في العديد من الآيات البيّنات في القرآن الكريم وَصْف للجنة التي أعدَّها الله تعالى لعباده المتقين، ومن أبرزِ الأسباب التي من أجلها ورد وصف الجنة في القرآن الكريم أن يعلم الإنسان بعض ما أعده الله له من نعيم مقيم في الحياة الآخرة، ليكون ذلك دافعًا للمؤمنين أن يزيدوا ثباتًا على منهج الله تعالى، وأن يكون هذا الوصف محفزًا للعصاة كي ينتهوا عن المعاصي والآثام التي يُقدمون عليها، والتي قد تكون سببًا في هلاكهم، وفيما يأتي ذكر بعض ما ورد من وصف الجنة في القرآن الكريم: أنهار الجنة: وهي من أهمّ أنواع النعيم الذي أعده الله للمؤمنين في الجنة، فهناك أنهار من عسل مصفى، وأنهار من ماء غير آسن، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وكل هذه الأنهار لا يصيبها الفساد، ولا يتغير طعم ما فيها، وكل ذلك بأمر الله تعالى. ثمار الجنة: أعدَّ الله تعالى للمؤمنين من فاكهة الجنة ما تطيب له أنفسهم، ويلذُّ لهم مذاقه، فهي مختلفة عن تلك الفاكهة التي يأكلها الإنسان في الحياة الدنيا. نساء الجنة: ورد في القرآن الكريم وصف لنساء الجنة، وبيان جمالهن والهيئة التي تكون نساء الجنة عليها، فأثوابهن مطهره عن التدنيس، ولم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان. قصور الجنة: ورد في القرآن الكريم ذكر لقصور الجنة، وما تحتويه هذه القصور من جنات تجري من تحتها الأنهار، وبساتين باذخة الجمال فيها من الأشجار العظيمة ما فيها، فضلاً عن عيون الماء التي توجد في قصور المؤمنين في الجنة. آيات وصف الجنة في القرآن الكريم جاء في القرآن الكريم العديد من الآيات التي ورد فيها وصف الجنة، وما فيها الملذات والنعيم العظيم الذي أعده الله تعالى للمؤمنين، ومن هذه الآيات ما يأتي: قَالَ تعالى: "وَحُورٌ عِينٌ(22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ(23) جَزَاء بِمَا كَانُوا يعْملُونَ(24) "، سورة الْوَاقِعَة. قال تعالى: "إن أصحابَ الجنة اليوم في شغل فاكهون(55) هم وأزواجهم في ظِلال على الأرائك متكئون(56) لهم فيها فاكهة و لهم ما يَدَّعون(57) سلام قولاً من ربٍّ رحيم(58)"، سورة يس. قال تعالى: "مثلُ الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى" سورة محمد، الآية 15.

وصف الجنة في القرآن الكريم

وصف الجنة في القرآن الكريم

بواسطة: - آخر تحديث: 5 يونيو، 2018

الجنة والنار

خلقَ اللهُ تعالى الإنسان، وحَباهُ بالعقلِ الذي يجعلُه قادرًا على التمييزِ بين الحقّ والباطل، وجعلهُ مُخيّرًا في كلّ الأعمال التي يقومُ بها في حياته، وهذا ما يجعله مسؤولاً أمام الله تعالى عن كل ما يصدر عنه من تصرفات، ويتم تسجيل الحسنات والسيئات على الإنسان حسب العمل الذي يقوم به، فهناك الأعمال الخيّرة التي يثاب عليها فاعلها، كما يتمّ تسجيل السيئات على الإنسان بحسب الذنوب والمعاصي التي يقترفها، ويوم القيامة يُحاسب الناس على أعمالهم ليدخلوا الجنة أو النار بما عملوا، وقد ورد وصف الجنة أكثر من مرة في القرآن الكريم، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن وصف الجنة في القرآن الكريم.

وصف الجنة في القرآن الكريم

ورد في العديد من الآيات البيّنات في القرآن الكريم وَصْف للجنة التي أعدَّها الله تعالى لعباده المتقين، ومن أبرزِ الأسباب التي من أجلها ورد وصف الجنة في القرآن الكريم أن يعلم الإنسان بعض ما أعده الله له من نعيم مقيم في الحياة الآخرة، ليكون ذلك دافعًا للمؤمنين أن يزيدوا ثباتًا على منهج الله تعالى، وأن يكون هذا الوصف محفزًا للعصاة كي ينتهوا عن المعاصي والآثام التي يُقدمون عليها، والتي قد تكون سببًا في هلاكهم، وفيما يأتي ذكر بعض ما ورد من وصف الجنة في القرآن الكريم:

  • أنهار الجنة: وهي من أهمّ أنواع النعيم الذي أعده الله للمؤمنين في الجنة، فهناك أنهار من عسل مصفى، وأنهار من ماء غير آسن، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وكل هذه الأنهار لا يصيبها الفساد، ولا يتغير طعم ما فيها، وكل ذلك بأمر الله تعالى.
  • ثمار الجنة: أعدَّ الله تعالى للمؤمنين من فاكهة الجنة ما تطيب له أنفسهم، ويلذُّ لهم مذاقه، فهي مختلفة عن تلك الفاكهة التي يأكلها الإنسان في الحياة الدنيا.
  • نساء الجنة: ورد في القرآن الكريم وصف لنساء الجنة، وبيان جمالهن والهيئة التي تكون نساء الجنة عليها، فأثوابهن مطهره عن التدنيس، ولم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان.
  • قصور الجنة: ورد في القرآن الكريم ذكر لقصور الجنة، وما تحتويه هذه القصور من جنات تجري من تحتها الأنهار، وبساتين باذخة الجمال فيها من الأشجار العظيمة ما فيها، فضلاً عن عيون الماء التي توجد في قصور المؤمنين في الجنة.

آيات وصف الجنة في القرآن الكريم

جاء في القرآن الكريم العديد من الآيات التي ورد فيها وصف الجنة، وما فيها الملذات والنعيم العظيم الذي أعده الله تعالى للمؤمنين، ومن هذه الآيات ما يأتي:

قَالَ تعالى: “وَحُورٌ عِينٌ(22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ(23) جَزَاء بِمَا كَانُوا يعْملُونَ(24) “، سورة الْوَاقِعَة.

قال تعالى: “إن أصحابَ الجنة اليوم في شغل فاكهون(55) هم وأزواجهم في ظِلال على الأرائك متكئون(56) لهم فيها فاكهة و لهم ما يَدَّعون(57) سلام قولاً من ربٍّ رحيم(58)”، سورة يس.

قال تعالى: “مثلُ الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى” سورة محمد، الآية 15.