البحث عن مواضيع

لقمان الحكيم هو رجلُ معروفٌ بالحكمة الكبيرة، وقد ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، حيث يوجد سورة على اسمه وهي سورة لقمان، وقد عاش لقمان الحكيم في زمن داوود عليه السلام وعاصره، حيث ولد وترعرع في بلاد النوبة، وعُرف بوصاياه الكثيرة التي أوصاها لابنه وذُكرت في القرآن، فقد أعطاه الله تعالى الحكمة العظيمة وأنطق على لسانه الكثير من المواعظ التي تُعتبر منهاجاً للأخلاق القويمة، وفي هذا المقال سنذكر مجموعة الحكم والوصايا التي أوصاها لقمان الحكيم لابنه. وصايا لقمان لابنه أوصى لقمان ابنه بالكثير من الوصايا التي وردت في سورة لقمان وهي كما يلي: التحذير من الإشراك بالله تعالى: ووردت الوصية في القرآن كما يلي: "وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ" سورة لقمان، 13. الإحسان إلى الوالدين: ورد هذا في سورة لقمان: "وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" سورة لقمان، 14-15. دوام مراقبة الله سبحانه وتعالى للإنسان: ووردت هذه الوصية في الآيات التالية: "يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ"، سورة لقمان، 16. أمره بإقامة الصلاة: ووردت هذه الوصية في الآية التالية: "يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ" سورة لقمان: 17 الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووردت هذه الوصية في الآية التالية: "وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ" سورة لقمان: 17. الصبر على ما أصابه من مصائب الدنيا وتقلباتها، ووردت هذه الوصية كما يلي: " وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُور" سورة لقمان: 17. خفض الصوت عن الحديث مع الناس وعدم رفعه، حيث شبه الصوت العالي بصوت الحمير، ووردت هذه الوصية في القرآن كما يلي: " وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ" سورة لقمان: 19. الاعتدال في المشي وعدم المشي أمام الناس بتكبر وخيلاء، ووردت هذه الوصية في القرآن الكريم كما يلي: "وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ* وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ" سورة لقمان: 18، 19. عدم التكبر على الناس وتصعير الخدّ لهم، ووردت هذه الوصية في الآية التالية: "وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ" سورة لقمان: 18. نبذة عن لقمان الحكيم اسمه لقمان بن ياعور، وورد في الكثير من الكتب أنه ابن أخت أيوب عليه السلام، لكن في بعض الكتب ورد أنه ابن خالته. أخذ العلم عن داوود عليه السلام، وكان زاهداً وحكيماً. قال الرسول عليه الصلاة والسلام عنه: "إن لقمان كان عبداً كثير التفكر، حسن الظن، كثير الصمت، أحب الله فأحبه الله، فمن عليه بالحكمة". المراجع:  1   2

وصايا لقمان الحكيم لابنه

وصايا لقمان الحكيم لابنه
بواسطة: - آخر تحديث: 8 نوفمبر، 2017

لقمان الحكيم

هو رجلُ معروفٌ بالحكمة الكبيرة، وقد ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، حيث يوجد سورة على اسمه وهي سورة لقمان، وقد عاش لقمان الحكيم في زمن داوود عليه السلام وعاصره، حيث ولد وترعرع في بلاد النوبة، وعُرف بوصاياه الكثيرة التي أوصاها لابنه وذُكرت في القرآن، فقد أعطاه الله تعالى الحكمة العظيمة وأنطق على لسانه الكثير من المواعظ التي تُعتبر منهاجاً للأخلاق القويمة، وفي هذا المقال سنذكر مجموعة الحكم والوصايا التي أوصاها لقمان الحكيم لابنه.

وصايا لقمان لابنه

أوصى لقمان ابنه بالكثير من الوصايا التي وردت في سورة لقمان وهي كما يلي:

  • التحذير من الإشراك بالله تعالى: ووردت الوصية في القرآن كما يلي: “وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ” سورة لقمان، 13.
  • الإحسان إلى الوالدين: ورد هذا في سورة لقمان: “وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ” سورة لقمان، 14-15.
  • دوام مراقبة الله سبحانه وتعالى للإنسان: ووردت هذه الوصية في الآيات التالية: “يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ”، سورة لقمان، 16.
  • أمره بإقامة الصلاة: ووردت هذه الوصية في الآية التالية: “يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ” سورة لقمان: 17
  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووردت هذه الوصية في الآية التالية: “وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ” سورة لقمان: 17.
  • الصبر على ما أصابه من مصائب الدنيا وتقلباتها، ووردت هذه الوصية كما يلي: ” وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُور” سورة لقمان: 17.
  • خفض الصوت عن الحديث مع الناس وعدم رفعه، حيث شبه الصوت العالي بصوت الحمير، ووردت هذه الوصية في القرآن كما يلي: ” وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ” سورة لقمان: 19.
  • الاعتدال في المشي وعدم المشي أمام الناس بتكبر وخيلاء، ووردت هذه الوصية في القرآن الكريم كما يلي: “وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ* وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ” سورة لقمان: 18، 19.
  • عدم التكبر على الناس وتصعير الخدّ لهم، ووردت هذه الوصية في الآية التالية: “وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ” سورة لقمان: 18.

نبذة عن لقمان الحكيم

  • اسمه لقمان بن ياعور، وورد في الكثير من الكتب أنه ابن أخت أيوب عليه السلام، لكن في بعض الكتب ورد أنه ابن خالته.
  • أخذ العلم عن داوود عليه السلام، وكان زاهداً وحكيماً.
  • قال الرسول عليه الصلاة والسلام عنه: “إن لقمان كان عبداً كثير التفكر، حسن الظن، كثير الصمت، أحب الله فأحبه الله، فمن عليه بالحكمة”.

المراجع:  1   2