البحث عن مواضيع

الرسول عليه الصلاة والسلام محمد عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب من بني هاشم، ولد في مكة الموافق لعام الفيل، وذلك في الثاني عشر من ربيع الأول، وقد جاءت ولادته عليه الصلاة والسلام إيذاناً بمولد أعظم الخلق، وقد اصطفاه الله تعالى برسالة الإسلام الخالدة، وجعله صاحب خلقٍ عظيم وصفاتٍ جليلة، وقد عاش عليه السلام ثلاثة وستون عاماً، بعد أن ترك للمسلمين الكثير من السنن النبوية والأحاديث الشريفة وتفسير القرآن الكريم الذي يوضح أمور الدين، كما ترك وصاياه الكثيرة التي نظمت حياة المسلمين من بعده، وفي هذا المقال سنذكر ما هي وصايا الرسول عليه السلام قبل موته. الظروف التي أوصى فيها الرسول عليه السلام جاءت حجة وصايا النبي عليه الصلاة والسلام معظمها في حجة الوداع، حيث ألقى خطبة الوداع وجاء في هذه الخطبة العديد من الوصايا، وقد نزلت بعدها الآية الكريمة التالية: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) المائدة. آية 3، وقد كانت هذه قبل وفاة النبي عليه السلام بمدة قليلة. بعد إلقاء الرسول عليه السلام لخطبة الوداع استشعر الصحابة عليهم السلام بقرب أحل الرسول، فبكى أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فقالوا له: "ما يبكيك يا أبا بكر إنها آية مثل كل آية نزلت على الرسول، فقال: هذا نعي رسول الله". نزلت آخر آيات القرآن الكريم قبل وفاة النبي عليه السلام بتسعة أيام وكانت الآية التالية: " وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (281)". ظهر الوجع على رسول الله وقال: " أريد أن أزور شهداء أحد، فذهب إلى شهداء أحد ووقف على قبور الشهداء، وقال: (السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وإني إن شاء الله بكم لاحق"، وقد بكى عليه السلام وهو عائدٌ من زيارته هذه. وصايا الرسول عليه السلام قبل موته أوصى عليه السلام بإخراج الكفار والمشركين من جزيرة العرب بقوله: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب". أوصى المسلمين بإجازة الوفد بقوله: "وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم به". أوصى بعدم اتخاذ قبره مسجداً بقوله: "قاتل الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يبقين دينان بأرض العرب". أن يحسن المسلمون الظن بالله تعالى. أوصى بالصلاة. أوصى المؤمنين بالنساء خيراً، وذلك بقوله: "الصلاة وما ملكت أيمانكم".

وصايا الرسول عليه السلام قبل موته

وصايا الرسول عليه السلام قبل موته
بواسطة: - آخر تحديث: 13 ديسمبر، 2017

الرسول عليه الصلاة والسلام

محمد عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب من بني هاشم، ولد في مكة الموافق لعام الفيل، وذلك في الثاني عشر من ربيع الأول، وقد جاءت ولادته عليه الصلاة والسلام إيذاناً بمولد أعظم الخلق، وقد اصطفاه الله تعالى برسالة الإسلام الخالدة، وجعله صاحب خلقٍ عظيم وصفاتٍ جليلة، وقد عاش عليه السلام ثلاثة وستون عاماً، بعد أن ترك للمسلمين الكثير من السنن النبوية والأحاديث الشريفة وتفسير القرآن الكريم الذي يوضح أمور الدين، كما ترك وصاياه الكثيرة التي نظمت حياة المسلمين من بعده، وفي هذا المقال سنذكر ما هي وصايا الرسول عليه السلام قبل موته.

الظروف التي أوصى فيها الرسول عليه السلام

  • جاءت حجة وصايا النبي عليه الصلاة والسلام معظمها في حجة الوداع، حيث ألقى خطبة الوداع وجاء في هذه الخطبة العديد من الوصايا، وقد نزلت بعدها الآية الكريمة التالية: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) المائدة. آية 3، وقد كانت هذه قبل وفاة النبي عليه السلام بمدة قليلة.
  • بعد إلقاء الرسول عليه السلام لخطبة الوداع استشعر الصحابة عليهم السلام بقرب أحل الرسول، فبكى أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فقالوا له: “ما يبكيك يا أبا بكر إنها آية مثل كل آية نزلت على الرسول، فقال: هذا نعي رسول الله”.
  • نزلت آخر آيات القرآن الكريم قبل وفاة النبي عليه السلام بتسعة أيام وكانت الآية التالية: ” وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (281)”.
  • ظهر الوجع على رسول الله وقال: ” أريد أن أزور شهداء أحد، فذهب إلى شهداء أحد ووقف على قبور الشهداء، وقال: (السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وإني إن شاء الله بكم لاحق”، وقد بكى عليه السلام وهو عائدٌ من زيارته هذه.

وصايا الرسول عليه السلام قبل موته

  • أوصى عليه السلام بإخراج الكفار والمشركين من جزيرة العرب بقوله: “أخرجوا المشركين من جزيرة العرب”.
  • أوصى المسلمين بإجازة الوفد بقوله: “وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم به”.
  • أوصى بعدم اتخاذ قبره مسجداً بقوله: “قاتل الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يبقين دينان بأرض العرب”.
  • أن يحسن المسلمون الظن بالله تعالى.
  • أوصى بالصلاة.
  • أوصى المؤمنين بالنساء خيراً، وذلك بقوله: “الصلاة وما ملكت أيمانكم”.