تقع الغدة النخاميّة خلف الأنف مباشرةً ضِمن منطقة قاعدة الدماغ وبجوار العصب البصريّ، وهي ذات حجم صغير لا يتجاوز حجم حبة البازلاء لكنها وبالرغم من صِغر حجمها تقوم بالعديد من المهام الحيوية، فهي جزءٌ أساسيٌّ من الجهاز المسؤول عن إفراز مختلف أنواع الهرمونات في الجسم وهو الغدد الصماء، ونظرًا لعظيم دورها وتحكمها في مختلف الغدد الصّماء الأخرى يُطلق عليها اسم سيدة الغدد الصّماء، وتتحكم الغدة النخامية في العديد من الهرمونات التي تفرزها الغدد في مختلف أجزاء الجسم ومنها: هرمون الحليب، وهرمون النموّ، وهرمونات الغدة الكظريّة والغدة الدرقيّة وهرمونات الخصيتيّن والمبيضيّن، وسنقوم بتقديم أبرز المعلومات التي تبرز العلاقة بين ورم الغدة النخامية وهرمون الحليب خلال هذا المقال. هرمون الحليب هرمون الحليب أحد الهرمونات المُفرزة في الجسم من الثدييّن ويقع تحت تأثير وسيطرة الغدة النخاميّة، ويلعب هذا الهرمون دورًا هامًّا في حثّ الثدي على إفراز الحليب لإرضاع الطفل لاحقًا منذ الأشهر الأولى من بداية الحمل، وبعد الولادة ينخفض معدّل هرمون الحليب في الدّم عندما تمتنع الأم عن الرضاعة الطبيعيّة ولكنّ مستواه يعود إلى الارتفاع إذا ما باشرت الأم بإرضاع طفلها. ورم الغدة النخامية وهرمون الحليب تتعرّض الغدة النخاميّة إلى الورم والتضخم نتيجة أسبابٍ ما زالت مجهولةً حتّى الآن لدى الأطباء ويعزى بعضها إلى أسبابٍ وراثيّةٍ عائليّةٍ، وينتج عن هذا الورم تثبيط في عمل الغدة النخاميّة وحدوث اضطراب في إفراز الهرمونات من الغدد الواقعة تحت سيطرتها ومن أهمّ هذه الهرمونات وأكثرها تأثُّرًا هرمون الحليب حيث يتسبب ورم الغدة النخاميّة في زيادة إفراز هذا الهرمون عند النساء والرجال أيضًا، ومن نتائجه وأعراضه ما يلي: العقم عند المرأة. حدوث اضطرابات في الدورة الشهريّة بالزيادة أو التناقص في كميّة الدم، والفترة الفاصلة بين الدورتيّن، وانقطاع الدورة الشهريّة تمامًا عند بعض النساء. إفراز الحليب بكميّةٍ كبيرةٍ من الثدييّن على الرغم من كوّن المرأة المصابة ليست حاملًا ولا مُرضعةً. تأخر في حدوث الحمل أو صعوبة في حدوثه، وفي حال حدوثه على المرأة المتابعة الحثيثة مع الطبيب حيث إنّ الحمل أساسًا يعمل على زيادة في إفراز هرمون الحليب وبالتالي زيادة في ورم الغدة النخاميّة بالتالي زيادة الضغط على العصب البصريّ الذي قد يتسبب للمرأة بالعديد من مشاكل الرؤية والإبصار. جفاف المهبل ممّا يُفقد المرأة في الرغبة الجنسيّة وزيادة الألم أثناء العلاقة الزوجيّة. التغيُّر في القدرة الجنسيّة والرغبة عند الرجل بشكلٍّ تدريجيٍّ حتّى يصل إلى مرحلة الضعف الجنسيّ. من أعراض الورم النخاميّ انخفاض ضغط الدم، والإمساك، والشعور الدائم بالبرودة، وتساقط الشعر، وألم في الرأس، والقيء، والغثيان، وضعف الإبصار، والتعب، والوهن العامّ. المراجع:  1

ورم الغدة النخامية وهرمون الحليب

ورم الغدة النخامية وهرمون الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: 17 سبتمبر، 2017

تقع الغدة النخاميّة خلف الأنف مباشرةً ضِمن منطقة قاعدة الدماغ وبجوار العصب البصريّ، وهي ذات حجم صغير لا يتجاوز حجم حبة البازلاء لكنها وبالرغم من صِغر حجمها تقوم بالعديد من المهام الحيوية، فهي جزءٌ أساسيٌّ من الجهاز المسؤول عن إفراز مختلف أنواع الهرمونات في الجسم وهو الغدد الصماء، ونظرًا لعظيم دورها وتحكمها في مختلف الغدد الصّماء الأخرى يُطلق عليها اسم سيدة الغدد الصّماء، وتتحكم الغدة النخامية في العديد من الهرمونات التي تفرزها الغدد في مختلف أجزاء الجسم ومنها: هرمون الحليب، وهرمون النموّ، وهرمونات الغدة الكظريّة والغدة الدرقيّة وهرمونات الخصيتيّن والمبيضيّن، وسنقوم بتقديم أبرز المعلومات التي تبرز العلاقة بين ورم الغدة النخامية وهرمون الحليب خلال هذا المقال.

هرمون الحليب

هرمون الحليب أحد الهرمونات المُفرزة في الجسم من الثدييّن ويقع تحت تأثير وسيطرة الغدة النخاميّة، ويلعب هذا الهرمون دورًا هامًّا في حثّ الثدي على إفراز الحليب لإرضاع الطفل لاحقًا منذ الأشهر الأولى من بداية الحمل، وبعد الولادة ينخفض معدّل هرمون الحليب في الدّم عندما تمتنع الأم عن الرضاعة الطبيعيّة ولكنّ مستواه يعود إلى الارتفاع إذا ما باشرت الأم بإرضاع طفلها.

ورم الغدة النخامية وهرمون الحليب

تتعرّض الغدة النخاميّة إلى الورم والتضخم نتيجة أسبابٍ ما زالت مجهولةً حتّى الآن لدى الأطباء ويعزى بعضها إلى أسبابٍ وراثيّةٍ عائليّةٍ، وينتج عن هذا الورم تثبيط في عمل الغدة النخاميّة وحدوث اضطراب في إفراز الهرمونات من الغدد الواقعة تحت سيطرتها ومن أهمّ هذه الهرمونات وأكثرها تأثُّرًا هرمون الحليب حيث يتسبب ورم الغدة النخاميّة في زيادة إفراز هذا الهرمون عند النساء والرجال أيضًا، ومن نتائجه وأعراضه ما يلي:

  • العقم عند المرأة.
  • حدوث اضطرابات في الدورة الشهريّة بالزيادة أو التناقص في كميّة الدم، والفترة الفاصلة بين الدورتيّن، وانقطاع الدورة الشهريّة تمامًا عند بعض النساء.
  • إفراز الحليب بكميّةٍ كبيرةٍ من الثدييّن على الرغم من كوّن المرأة المصابة ليست حاملًا ولا مُرضعةً.
  • تأخر في حدوث الحمل أو صعوبة في حدوثه، وفي حال حدوثه على المرأة المتابعة الحثيثة مع الطبيب حيث إنّ الحمل أساسًا يعمل على زيادة في إفراز هرمون الحليب وبالتالي زيادة في ورم الغدة النخاميّة بالتالي زيادة الضغط على العصب البصريّ الذي قد يتسبب للمرأة بالعديد من مشاكل الرؤية والإبصار.
  • جفاف المهبل ممّا يُفقد المرأة في الرغبة الجنسيّة وزيادة الألم أثناء العلاقة الزوجيّة.
  • التغيُّر في القدرة الجنسيّة والرغبة عند الرجل بشكلٍّ تدريجيٍّ حتّى يصل إلى مرحلة الضعف الجنسيّ.
  • من أعراض الورم النخاميّ انخفاض ضغط الدم، والإمساك، والشعور الدائم بالبرودة، وتساقط الشعر، وألم في الرأس، والقيء، والغثيان، وضعف الإبصار، والتعب، والوهن العامّ.

المراجع:  1