حتى لو كان أهلك من النموذج الناجح من الناس, لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن تكون حياتك نسخة مطابقة لحياتهم, فقد تكون أقل أو أكثر نجاحا منهم ولكن بطريقتك الخاصة, و ذلك يعود لأنك شخص مستقل في هوياتك و رغباتك و مجالات تميزك, و لكن كيف يمكنك أن تتجاوز رغبة أهلك في رسم صورة حياتك لتكون نسخة عنهم بصورة ترصي جيمع الأطراف؟ قد تجد فيما يلي بعض الاستراتيجات التي تساعدك في ذلك... استمع لهم جيدا قد تكون فكرة مريحة بالنسبة لك في اتباع خطى والديك و قد يتبع ذلك أن تعمل في نفس المهنة و بالتدريج يبدأ  التحكم و السيطرة لتنسحب من نمط الحياة التي اخترتها و التي قد تختلف عن شكل حياتهم كليا، فيبدأ النقاش والنزاع بسبب محاولة كل من الطرفين فرض رأيه على الأخر, وهنا تأتي أهمية الاستماع لهم, فانت تحقق بذلك فائدتين الأولى أنك قد تجد ما هو صواب في رأيهم, و كذلك ترضيهم بالاستماع الجيد لأرائهم حتى و إن لم تاخذ بها. ابحث عن حل وسط دائما هناك  حلول وسط ترضي جميع  الأطراف ، فالأباء يريدون أن يتبع أبنائهم الطريق الذي أوصلهم للنجاح سابقا, و إذا قمت بإجراء تنازل صغير باتجاه ما يرونه مناسبا، فإنك لن تشعرهم بأنك  تجاهلتهم و سوف  تسعدهم بهذا الأمر كما ستسير حياتك بالطريق التي رسمتها . تقديم الضمانات لا تكون رغبة الأهل في جعلك نسخة مطابقة لهم بسبب نيتهم السيطرة على حياتك, بل هو القلق و الخوف على مستقبلك, لذلك حاول أن تشركهم في رؤيتك لطريق النجاح, و الضمانات التي تراها في طريقك للوصول إلى غايتك. أن يكون لديك طريقة تفكير مستقلة مقنعة لهم حين تكون طريقة تفكرك مستقلة ومنطقية ومقنعة في نفس الوقت, قد تجد أهلك يحترمونها و يقدرونها بصوره تبعدهم عن محاولة حصرك بأسلوبهم في التفكير و التحليل, و احترام تجربتك الفكرية الخاصة. ما الذي تعلمته منهم حتى و إن كان خط حياتك مختلف تماما عن خط حياتهم, حاول دائما أن تظهر لهم القيم و التجارب التي اكتسبتها من تجربتهم الواسعة, و طريقة توظيفك لها في يوميات حياتك, فهذا يجعلهم يغضون البصر على نسخ التفاصيل و الشكليات لحباتهم, و يكتفون بطريقتك في الاستفادة من القيم و المبادئ التي تعلمتها منهم.

هل يرغب أهلك بأن تكون نسخة مطابقة لهم بالفعل؟

هل يرغب أهلك بأن تكون نسخة مطابقة لهم بالفعل؟

بواسطة: - آخر تحديث: 17 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

حتى لو كان أهلك من النموذج الناجح من الناس, لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن تكون حياتك نسخة مطابقة لحياتهم, فقد تكون أقل أو أكثر نجاحا منهم ولكن بطريقتك الخاصة, و ذلك يعود لأنك شخص مستقل في هوياتك و رغباتك و مجالات تميزك, و لكن كيف يمكنك أن تتجاوز رغبة أهلك في رسم صورة حياتك لتكون نسخة عنهم بصورة ترصي جيمع الأطراف؟

قد تجد فيما يلي بعض الاستراتيجات التي تساعدك في ذلك…

استمع لهم جيدا

قد تكون فكرة مريحة بالنسبة لك في اتباع خطى والديك و قد يتبع ذلك أن تعمل في نفس المهنة و بالتدريج يبدأ  التحكم و السيطرة لتنسحب من نمط الحياة التي اخترتها و التي قد تختلف عن شكل حياتهم كليا، فيبدأ النقاش والنزاع بسبب محاولة كل من الطرفين فرض رأيه على الأخر, وهنا تأتي أهمية الاستماع لهم, فانت تحقق بذلك فائدتين الأولى أنك قد تجد ما هو صواب في رأيهم, و كذلك ترضيهم بالاستماع الجيد لأرائهم حتى و إن لم تاخذ بها.

ابحث عن حل وسط
دائما هناك  حلول وسط ترضي جميع  الأطراف ، فالأباء يريدون أن يتبع أبنائهم الطريق الذي أوصلهم للنجاح سابقا, و إذا قمت بإجراء تنازل صغير باتجاه ما يرونه مناسبا، فإنك لن تشعرهم بأنك  تجاهلتهم و سوف  تسعدهم بهذا الأمر كما ستسير حياتك بالطريق التي رسمتها .

تقديم الضمانات

لا تكون رغبة الأهل في جعلك نسخة مطابقة لهم بسبب نيتهم السيطرة على حياتك, بل هو القلق و الخوف على مستقبلك, لذلك حاول أن تشركهم في رؤيتك لطريق النجاح, و الضمانات التي تراها في طريقك للوصول إلى غايتك.

أن يكون لديك طريقة تفكير مستقلة مقنعة لهم

حين تكون طريقة تفكرك مستقلة ومنطقية ومقنعة في نفس الوقت, قد تجد أهلك يحترمونها و يقدرونها بصوره تبعدهم عن محاولة حصرك بأسلوبهم في التفكير و التحليل, و احترام تجربتك الفكرية الخاصة.

ما الذي تعلمته منهم

حتى و إن كان خط حياتك مختلف تماما عن خط حياتهم, حاول دائما أن تظهر لهم القيم و التجارب التي اكتسبتها من تجربتهم الواسعة, و طريقة توظيفك لها في يوميات حياتك, فهذا يجعلهم يغضون البصر على نسخ التفاصيل و الشكليات لحباتهم, و يكتفون بطريقتك في الاستفادة من القيم و المبادئ التي تعلمتها منهم.