الأفكار هي مفتاح ما نشعر به و نحسه؛ فالجسم ينتفض أمام الكلمات تلقائيا؛ بتعديلات فيسيولوجية. فأنت كإنسان مسؤول عن حالاتك الداخلية، و يجب أن تدرك أن ما يردك من أفكار هو مجموعة معقدة من الأحاسيس و الانطباعات. فحين تهاجمك الانفعالات ينفذ صبرك، و يضيق صدرك، و تنتابك حاله من التوجس و الخيفة، أو قد تأتيك رغبات منبعثة من داخل نفسك. إن هذا الهجوم يقع ما بين الساعة الحاضرة التي تعيشها و وقت حدوث الشيء المنتظر؛ فالأفكار تكون مختلطة بقلق التوقع و أحاسيس الرعب من الخوف من المجهول. هنا يجب عليك مراقبة أفكارك المسمومة، و التصدي لها؛ لإنها إذا دخلت عليك؛ فسوف تقضي على آمالك و طموحاتك. لذا يجب عليك أن تفكر دائما بالنجاح و الثقة و السعادة و القوة و طرد الأفكار غير المرغوب فيها. و تذكر دائما أن الطبع يغلب التطبع؛ إذن فالتأمل قبل الهيجان يفعل بالنفس ما يفعله طبيب التخدير بالمريض قبل العملية، و اعلم أن معظم الناس يجهلون أنفسهم؛ فإذا عرفت نفسك؛ فإنك لا محال ستصل إلى التوازن النفسي. و قد أكد العلماء أن ضعف سيطرة الإنسان على نفسه بسبب احتشاد صور و ذكريات مؤلمة في عقله الباطن؛ يزيد من الاضطرابات لدى المرء، و يزيد من الفوضى الداخلية التي يتخبط بها ذهنه؛ فيستبق الأحداث. فما عليه هنا سوى التصميم على قهر انفعالاته و إدراك نوعية أفكاره؛ و ذلك بإخضاعها لمعيار دقيق واضح نادى به معظم الفلاسفة و المفكرين؛ ألا و هو الحكم بسبب الوقائع الماثلة؛ لا بحسب أفكار المرء و أحاسيسه، و ألا يسترسل أو يخاف من خطر لم يقع؛ لأنه سيكون مبنيا على الوهم فقط. الأفكار هي مفتاح ما نشعر به و نحسه؛ فالجسم ينتفض أمام الكلمات تلقائيا؛ بتعديلات فيسيولوجية.فأنت كإنسان مسؤول عن حالاتك الداخلية، و يجب أن تدرك أن ما يردك من أفكار هو مجموعة معقدة من الأحاسيس و الانطباعات.فحين تهاجمك الانفعالات ينفذ صبرك، و يضيق صدرك، و تنتابك حاله من التوجس و الخيفة، أو قد تأتيك رغبات منبعثة من داخل نفسك.إن هذا الهجوم يقع ما بين الساعة الحاضرة التي تعيشها و وقت حدوث الشيء المنتظر؛ فالأفكار تكون مختلطة بقلق التوقع و أحاسيس الرعب من الخوف من المجهول.هنا يجب عليك مراقبة أفكارك المسمومة، و التصدي لها؛ لإنها إذا دخلت عليك؛ فسوف تقضي على آمالك و طموحاتك.لذا يجب عليك أن تفكر دائما بالنجاح و الثقة و السعادة و القوة و طرد الأفكار غير المرغوب فيها.و تذكر دائما أن الطبع يغلب التطبع؛ إذن فالتأمل قبل الهيجان يفعل بالنفس ما يفعله طبيب التخدير بالمريض قبل العملية، و اعلم أن معظم الناس يجهلون أنفسهم؛ فإذا عرفت نفسك؛ فإنك لا محال ستصل إلى التوازن النفسي.و قد أكد العلماء أن ضعف سيطرة الإنسان على نفسه بسبب احتشاد صور و ذكريات مؤلمة في عقله الباطن؛ يزيد من الاضطرابات لدى المرء، و يزيد من الفوضى الداخلية التي يتخبط بها ذهنه؛ فيستبق الأحداث.فما عليه هنا سوى التصميم على قهر انفعالاته و إدراك نوعية أفكاره؛ و ذلك بإخضاعها لمعيار دقيق واضح نادى به معظم الفلاسفة و المفكرين؛ ألا و هو الحكم بسبب الوقائع الماثلة؛ لا بحسب أفكار المرء و أحاسيسه، و ألا يسترسل أو يخاف من خطر لم يقع؛ لأنه سيكون مبنيا على الوهم فقط.

هل تسيطر أفكارك على أحاسيسك؟!

هل تسيطر أفكارك على أحاسيسك؟!

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

الأفكار هي مفتاح ما نشعر به و نحسه؛ فالجسم ينتفض أمام الكلمات تلقائيا؛ بتعديلات فيسيولوجية.
فأنت كإنسان مسؤول عن حالاتك الداخلية، و يجب أن تدرك أن ما يردك من أفكار هو مجموعة معقدة من الأحاسيس و الانطباعات.
فحين تهاجمك الانفعالات ينفذ صبرك، و يضيق صدرك، و تنتابك حاله من التوجس و الخيفة، أو قد تأتيك رغبات منبعثة من داخل نفسك.
إن هذا الهجوم يقع ما بين الساعة الحاضرة التي تعيشها و وقت حدوث الشيء المنتظر؛ فالأفكار تكون مختلطة بقلق التوقع و أحاسيس الرعب من الخوف من المجهول.
هنا يجب عليك مراقبة أفكارك المسمومة، و التصدي لها؛ لإنها إذا دخلت عليك؛ فسوف تقضي على آمالك و طموحاتك.
لذا يجب عليك أن تفكر دائما بالنجاح و الثقة و السعادة و القوة و طرد الأفكار غير المرغوب فيها.
و تذكر دائما أن الطبع يغلب التطبع؛ إذن فالتأمل قبل الهيجان يفعل بالنفس ما يفعله طبيب التخدير بالمريض قبل العملية، و اعلم أن معظم الناس يجهلون أنفسهم؛ فإذا عرفت نفسك؛ فإنك لا محال ستصل إلى التوازن النفسي.
و قد أكد العلماء أن ضعف سيطرة الإنسان على نفسه بسبب احتشاد صور و ذكريات مؤلمة في عقله الباطن؛ يزيد من الاضطرابات لدى المرء، و يزيد من الفوضى الداخلية التي يتخبط بها ذهنه؛ فيستبق الأحداث.
فما عليه هنا سوى التصميم على قهر انفعالاته و إدراك نوعية أفكاره؛ و ذلك بإخضاعها لمعيار دقيق واضح نادى به معظم الفلاسفة و المفكرين؛ ألا و هو الحكم بسبب الوقائع الماثلة؛ لا بحسب أفكار المرء و أحاسيسه، و ألا يسترسل أو يخاف من خطر لم يقع؛ لأنه سيكون مبنيا على الوهم فقط.

الأفكار هي مفتاح ما نشعر به و نحسه؛ فالجسم ينتفض أمام الكلمات تلقائيا؛ بتعديلات فيسيولوجية.فأنت كإنسان مسؤول عن حالاتك الداخلية، و يجب أن تدرك أن ما يردك من أفكار هو مجموعة معقدة من الأحاسيس و الانطباعات.فحين تهاجمك الانفعالات ينفذ صبرك، و يضيق صدرك، و تنتابك حاله من التوجس و الخيفة، أو قد تأتيك رغبات منبعثة من داخل نفسك.إن هذا الهجوم يقع ما بين الساعة الحاضرة التي تعيشها و وقت حدوث الشيء المنتظر؛ فالأفكار تكون مختلطة بقلق التوقع و أحاسيس الرعب من الخوف من المجهول.هنا يجب عليك مراقبة أفكارك المسمومة، و التصدي لها؛ لإنها إذا دخلت عليك؛ فسوف تقضي على آمالك و طموحاتك.لذا يجب عليك أن تفكر دائما بالنجاح و الثقة و السعادة و القوة و طرد الأفكار غير المرغوب فيها.و تذكر دائما أن الطبع يغلب التطبع؛ إذن فالتأمل قبل الهيجان يفعل بالنفس ما يفعله طبيب التخدير بالمريض قبل العملية، و اعلم أن معظم الناس يجهلون أنفسهم؛ فإذا عرفت نفسك؛ فإنك لا محال ستصل إلى التوازن النفسي.و قد أكد العلماء أن ضعف سيطرة الإنسان على نفسه بسبب احتشاد صور و ذكريات مؤلمة في عقله الباطن؛ يزيد من الاضطرابات لدى المرء، و يزيد من الفوضى الداخلية التي يتخبط بها ذهنه؛ فيستبق الأحداث.فما عليه هنا سوى التصميم على قهر انفعالاته و إدراك نوعية أفكاره؛ و ذلك بإخضاعها لمعيار دقيق واضح نادى به معظم الفلاسفة و المفكرين؛ ألا و هو الحكم بسبب الوقائع الماثلة؛ لا بحسب أفكار المرء و أحاسيسه، و ألا يسترسل أو يخاف من خطر لم يقع؛ لأنه سيكون مبنيا على الوهم فقط.