يجب الوقوف عند مناقشة بداعة الجو في الربيع, و تناولها بعناية بالغة, فالربيع الذي يشكل جوا مثاليا من الناحية النظرية كما يعتقد أو يراه الكثير من الناس, لا يخلو من المشاكل المرتبطة به, و التي يجدر التعامل معها بحذر. في بداية فصل الربيع و الظهور المميز للشمس بصورة مشرقة, تجد جميعنا يميل إلى الخروج في نزهات عائلية إلى الطبيعة, للاستمتاع بجمال الخضرة, وحرارة الشمس التي افتقدناها طويلا في فصل الشتاء, و هو أمر محبب, و يترك أثر نفسي إيجابي لدى الجميع, و لكن يجب النظر بعين الاعتبار إلى المخاطر الصحية التي قد نتعرض لها خلال فصل الربيع, و كذلك المشاكل التي قد تحدث لبشرتنا بسبب التعرض لأشعة الشمس, و يمكن إجمالها بمجموعة من الأمور أبرزها: التقلبات الجوية في الربيع تجعلنا معرضين للمرض يتميز جو الربيع بأنه مرحلة انقلابية بين الشتاء و الصيف, و تقلب درجات الحرارة بصورة يومية تقريبا يجعلنا معرضين للإصابة بكثير من المشاكل الصحية مثل الانفلونزا و نزلات البرد, لذلك علينا مراقبة النشرة الجوية بحذر خلال هذه الفترة, و التقيد باختيار الأوقات المناسبة للخروج, و كذلك الملابس المناسبة, و يفضل دائما الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي من باب الوقاية, و كذلك حمل جاكيت أو شال خفيف معنا إينما ذهبنا, تحسبا لتقلب الجو. مسببات الحساسية كثيرة في فصل الربيع تكثر مسببات الحساسية خلال فصل الربيع, و هي من مختلف الأنواع, فمثلا خلال المنخفضات الخماسينية, تكثر الأتربة في الجو, و الغبار في منطقتنا بالذات, مما يجعل الكثير منا غير مرتاح, وخصوصا المصابين بالتحسس الموسمي او الربو, و من ناحية أخر, هناك مسببات الحاسسية الناتجة عن إزهار الأشجار و حبوب اللقاح التي تنتشر في الجو خلال هذا الفصل, مما يستدعي من الجميع و خصوصا المصابين بالتحسس أو الربو, أخذ الحيطة و الحذر, و بعض الإجراءات الاحترازية مثل مطاعيم التحسس و تقليل التعرض للهواء الخارجي في الحالات غير الطبيعية للجو. شمس الربيع نظرا للدرجات الحرارة المعتدلة و الأقرب إلى الباردة خلال فصل الربيع, نجد أنفسنا قادرين على التعرض للشمس لفترات طويلة, على عكس فصل الصيف الذي نتجنب فيه الشمس قدر الإمكان, و لكن في الواقع أن أشعة الشمس في الصيف أو الربيع هي نفسها, و لها نفس الأثر السلبي على البشرة، و يكون تأثيرها أكبر خلال الربيع, نظرا لتعرضنا لها لفترات أطول, لذلك علينا التعامل بصورة حذرة مع شمس الربيع من خلال و ضع واقي الشمس, و لبس النظارات الشمسية, و ارتداء الملابس التي تغطي معظم الجسم مهما كانت رقيقة, و كذلك تكرار كل ما يمكن أن تقوم به من أجراءات في فصل الصيف من أجل الوقاية من الشمس.

هل الجو بديع فعلا في الربيع

هل الجو بديع فعلا في الربيع

بواسطة: - آخر تحديث: 10 مايو، 2017

تصفح أيضاً

يجب الوقوف عند مناقشة بداعة الجو في الربيع, و تناولها بعناية بالغة, فالربيع الذي يشكل جوا مثاليا من الناحية النظرية كما يعتقد أو يراه الكثير من الناس, لا يخلو من المشاكل المرتبطة به, و التي يجدر التعامل معها بحذر.

في بداية فصل الربيع و الظهور المميز للشمس بصورة مشرقة, تجد جميعنا يميل إلى الخروج في نزهات عائلية إلى الطبيعة, للاستمتاع بجمال الخضرة, وحرارة الشمس التي افتقدناها طويلا في فصل الشتاء, و هو أمر محبب, و يترك أثر نفسي إيجابي لدى الجميع, و لكن يجب النظر بعين الاعتبار إلى المخاطر الصحية التي قد نتعرض لها خلال فصل الربيع, و كذلك المشاكل التي قد تحدث لبشرتنا بسبب التعرض لأشعة الشمس, و يمكن إجمالها بمجموعة من الأمور أبرزها:

  • التقلبات الجوية في الربيع تجعلنا معرضين للمرض
    يتميز جو الربيع بأنه مرحلة انقلابية بين الشتاء و الصيف, و تقلب درجات الحرارة بصورة يومية تقريبا يجعلنا معرضين للإصابة بكثير من المشاكل الصحية مثل الانفلونزا و نزلات البرد, لذلك علينا مراقبة النشرة الجوية بحذر خلال هذه الفترة, و التقيد باختيار الأوقات المناسبة للخروج, و كذلك الملابس المناسبة, و يفضل دائما الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي من باب الوقاية, و كذلك حمل جاكيت أو شال خفيف معنا إينما ذهبنا, تحسبا لتقلب الجو.
  • مسببات الحساسية كثيرة في فصل الربيع
    تكثر مسببات الحساسية خلال فصل الربيع, و هي من مختلف الأنواع, فمثلا خلال المنخفضات الخماسينية, تكثر الأتربة في الجو, و الغبار في منطقتنا بالذات, مما يجعل الكثير منا غير مرتاح, وخصوصا المصابين بالتحسس الموسمي او الربو, و من ناحية أخر, هناك مسببات الحاسسية الناتجة عن إزهار الأشجار و حبوب اللقاح التي تنتشر في الجو خلال هذا الفصل, مما يستدعي من الجميع و خصوصا المصابين بالتحسس أو الربو, أخذ الحيطة و الحذر, و بعض الإجراءات الاحترازية مثل مطاعيم التحسس و تقليل التعرض للهواء الخارجي في الحالات غير الطبيعية للجو.
  • شمس الربيع
    نظرا للدرجات الحرارة المعتدلة و الأقرب إلى الباردة خلال فصل الربيع, نجد أنفسنا قادرين على التعرض للشمس لفترات طويلة, على عكس فصل الصيف الذي نتجنب فيه الشمس قدر الإمكان, و لكن في الواقع أن أشعة الشمس في الصيف أو الربيع هي نفسها, و لها نفس الأثر السلبي على البشرة، و يكون تأثيرها أكبر خلال الربيع, نظرا لتعرضنا لها لفترات أطول, لذلك علينا التعامل بصورة حذرة مع شمس الربيع من خلال و ضع واقي الشمس, و لبس النظارات الشمسية, و ارتداء الملابس التي تغطي معظم الجسم مهما كانت رقيقة, و كذلك تكرار كل ما يمكن أن تقوم به من أجراءات في فصل الصيف من أجل الوقاية من الشمس.