يخطئ العديد من الأشخاص بالحكم على المشاعر التي تمتلكها الوجه, فيعتقد الكثير من الأشخاص بأن كبار السن دائم في حالة غضب أو حزن, و يعود السبب في ذلك لكون وجوه كبار السن بشكل عام مليئة بالتجاعيد و الشقوق, و في هذا الموضع تم إجراء العديد من الدراسات و في ما يلي نتائج و معلومات هذه الدراسات. في دراسة تم عرض صور 64 وجه لكبار السن على المشتركين, و طلب منهم تحديد تعبير كل وجه و المشاعر التي يظهرها, مع العلم بأن جميع الوجوه كانت تمتلك تعابير محايدة و خالية المشاعر, و كانت الإجابة حول مشاعر الوجه, تفيد بأن أغلب الوجه إما حزين أو غاضبة,  وكما تبين بأن العمر له دور كبير في هذا المجال, حيث كلما تقدم المرء بالسن كلما ظهرت عليه علامات الحزن و الغضب بشكل أكبر من خلال مقارنته بمن يصغره سنا. في الواقع لا يوجد داعي للتعجب من مثل هذا الأمر, كون التجاعيد تعمل على جعل الفم ينحني للأسفل و كما تبقي على خطوط الجبهة ظاهرة بشكل دائم, مما يعطي ملامح الغضب و الحزن للوجه, و هذا بدوره يضلل العديد من أفراد المجتمع و يجعلهم يخطئون في تحديد تعابير وجوه الآخرين. و كما اتضح أن هذه التجاعيد لها آثار أخرى غير الآثار الاجتماعية, فيمكن للطبيب أن يسيء فهم المريض المتقدم في السن و يعتقد بأن يتألم بقدر أكبر من الحقيقي, و هذا بدوره ينعكس على تشخيص الطبيب لهالة المريض و يؤثر على كيفية العلاج و كميته و تركيزه. يعتقد بأن هذه الدراسات غير كافية و يحتاج الأمر لدراسات أخرى حتى يتم التأكد من صحة المعلومات بشكل أفضل, و يشكك البعض بأن الصورة النمطية التي تدور حول كبار السن بأنهم أكثر حزن و غضب من الشبان أو الأشخاص الذين يصغرونهم سنا بشكل عام, لها دور كبير في الحكم على تعابير وجوه كبار السن, مع العلم أن تم التقيد بالموضوعية بشكل كبير خلال إجراء الدراسات. و في دراسات أخرى أجريت بوقت سابق للمقارنة بين تعابير وجوه الكبار بالسن و الشبان, و جد أن الشبان يظهرون مشاعر أكثر حدة و وضوح من كبار السن, و ذلك كون التجاعيد تلعب دور كبير في إخفاء حقيقة المشاعر أو تعمل على إظهارها إما بشكل مبالغ فيه أو بشكل بارد و جامد. أسباب غير متوقعة للقلق كيف تحقق السعادة و الثقة للآخرين أضحك و تنعم بفوائد الضحك الصحية

هل التجاعيد تجعل الوجه حزين؟

هل التجاعيد تجعل الوجه حزين؟

بواسطة: - آخر تحديث: 13 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

يخطئ العديد من الأشخاص بالحكم على المشاعر التي تمتلكها الوجه, فيعتقد الكثير من الأشخاص بأن كبار السن دائم في حالة غضب أو حزن, و يعود السبب في ذلك لكون وجوه كبار السن بشكل عام مليئة بالتجاعيد و الشقوق, و في هذا الموضع تم إجراء العديد من الدراسات و في ما يلي نتائج و معلومات هذه الدراسات.

  • في دراسة تم عرض صور 64 وجه لكبار السن على المشتركين, و طلب منهم تحديد تعبير كل وجه و المشاعر التي يظهرها, مع العلم بأن جميع الوجوه كانت تمتلك تعابير محايدة و خالية المشاعر, و كانت الإجابة حول مشاعر الوجه, تفيد بأن أغلب الوجه إما حزين أو غاضبة,  وكما تبين بأن العمر له دور كبير في هذا المجال, حيث كلما تقدم المرء بالسن كلما ظهرت عليه علامات الحزن و الغضب بشكل أكبر من خلال مقارنته بمن يصغره سنا.
  • في الواقع لا يوجد داعي للتعجب من مثل هذا الأمر, كون التجاعيد تعمل على جعل الفم ينحني للأسفل و كما تبقي على خطوط الجبهة ظاهرة بشكل دائم, مما يعطي ملامح الغضب و الحزن للوجه, و هذا بدوره يضلل العديد من أفراد المجتمع و يجعلهم يخطئون في تحديد تعابير وجوه الآخرين.
  • و كما اتضح أن هذه التجاعيد لها آثار أخرى غير الآثار الاجتماعية, فيمكن للطبيب أن يسيء فهم المريض المتقدم في السن و يعتقد بأن يتألم بقدر أكبر من الحقيقي, و هذا بدوره ينعكس على تشخيص الطبيب لهالة المريض و يؤثر على كيفية العلاج و كميته و تركيزه.
  • يعتقد بأن هذه الدراسات غير كافية و يحتاج الأمر لدراسات أخرى حتى يتم التأكد من صحة المعلومات بشكل أفضل, و يشكك البعض بأن الصورة النمطية التي تدور حول كبار السن بأنهم أكثر حزن و غضب من الشبان أو الأشخاص الذين يصغرونهم سنا بشكل عام, لها دور كبير في الحكم على تعابير وجوه كبار السن, مع العلم أن تم التقيد بالموضوعية بشكل كبير خلال إجراء الدراسات.
  • و في دراسات أخرى أجريت بوقت سابق للمقارنة بين تعابير وجوه الكبار بالسن و الشبان, و جد أن الشبان يظهرون مشاعر أكثر حدة و وضوح من كبار السن, و ذلك كون التجاعيد تلعب دور كبير في إخفاء حقيقة المشاعر أو تعمل على إظهارها إما بشكل مبالغ فيه أو بشكل بارد و جامد.

أسباب غير متوقعة للقلق

كيف تحقق السعادة و الثقة للآخرين

أضحك و تنعم بفوائد الضحك الصحية