يوجد العديد من الأشخاص النباتيين في المجتمعات, لكن ليس الكل نباتي بالكامل, فهنالك من يدعي بأنه نباتي و لكنهم يتناولون مشتقات الحليب و بيض و العسل, و هذا بالتالي يؤمن لهم بعض المواد الغذائية الغير متواجدة في النباتات, و لكن هل تناول النباتات وحدها كافي للحفاظ على جسم صحي و سليم, في ما يلي بعض المعلومات عن مدى صحة تناول النباتات وحدها. نباتات أكثر, صحة أفضل بناءا على دراسات و أبحاث أجرتها العديد من الجامعات الأمريكية, تبين أن الأشخاص الذين يتناولون حمية غذائية نباتية خالصة, لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب و الشرايين, و كما لا يمتلك هؤلاء نسب كولسترول مرتفعة أو من مرض السكري, و كما تبين أن النباتيين يمتلكون بنية جسمية أكثر رشاقة من الأشخاص الذين يتناولون المنتجات الحيوانية. و كما أكد الأطباء بأن الحمية الغذائية النباتية, هي الوحيدة القادرة على مقاومة أمراض القلب و الحد منها أو تجنبها تماما, حيث أن النباتات تؤمن الجسم بالمعادن و الفيتامينات الضرورية للبقاء في صحة جيدة, و كما تعتبر النباتات المصدر الرئيسي للألياف و مضادات الأكسدة التي لها القدرة على مكافحة العديد من الأمراض. المخاطر بالطبع إن إتباع حمية غذائية غير متكاملة سيؤدي إلى حدوث نقس في بعض العناصر الغذائية الضرورية, و بالتالي سينعكس الأمر سلبا على صحة الجسم بشكل عام, و لذلك يتوجب على المرء أن يتناول الحبوب و المكسرات و البقوليات و الخضروات الورقية, جنبا إلى جنب مع الخضار و الفاكهة, و ذلك كي يؤمن المرء البروتينات و الكالسيوم الذي يحتاجه الجسم, و الجدير بالذكر أن الخضار و الفاكهة لا تحتوي على نسب عالية من السعرات الحرارية, و إن نقس السعرات الحرارية من شأنه أن يتسبب في بعض المشاكل الصحية و التي تتمثل في الإعياء و ألم الصداع و تفكير مشوش, و كما يمكنه أن يبطئ من عمليات الأيض, و لذلك يتوجب على كل شخص نباتي أن يستشير طبيبه الخاص حول الحمية الغذائية التي يمكنها أن تؤمن له القدر الكافي من السعرات الحرارية. التحول الصحي لا يوجد توقيت معين يمكن للمرء أن يتحول فيه من حمية غذائية تعتمد على المنتجات الحيوانية, إلى حمية نباتية بالكامل, و يمكن لأي شخص أن يتحول بشكل تدريجي, و في البداية يمكنه التركيز على تناول فاكهة و خضروات بشكل أكبر من قبل, و لكي يساعد المرء جسمه على التماشي مع الحمية الغذائية الجديدة و لكي يعوض نقص البروتين, يمكنه استبدال حليب البقر بحليب جوز الهند, و الأسماك بالبقوليات.

هل الأنظمة النباتية صحية تماما؟

هل الأنظمة النباتية صحية تماما؟

بواسطة: - آخر تحديث: 2 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

 

يوجد العديد من الأشخاص النباتيين في المجتمعات, لكن ليس الكل نباتي بالكامل, فهنالك من يدعي بأنه نباتي و لكنهم يتناولون مشتقات الحليب و بيض و العسل, و هذا بالتالي يؤمن لهم بعض المواد الغذائية الغير متواجدة في النباتات, و لكن هل تناول النباتات وحدها كافي للحفاظ على جسم صحي و سليم, في ما يلي بعض المعلومات عن مدى صحة تناول النباتات وحدها.

نباتات أكثر, صحة أفضل

بناءا على دراسات و أبحاث أجرتها العديد من الجامعات الأمريكية, تبين أن الأشخاص الذين يتناولون حمية غذائية نباتية خالصة, لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب و الشرايين, و كما لا يمتلك هؤلاء نسب كولسترول مرتفعة أو من مرض السكري, و كما تبين أن النباتيين يمتلكون بنية جسمية أكثر رشاقة من الأشخاص الذين يتناولون المنتجات الحيوانية.

و كما أكد الأطباء بأن الحمية الغذائية النباتية, هي الوحيدة القادرة على مقاومة أمراض القلب و الحد منها أو تجنبها تماما, حيث أن النباتات تؤمن الجسم بالمعادن و الفيتامينات الضرورية للبقاء في صحة جيدة, و كما تعتبر النباتات المصدر الرئيسي للألياف و مضادات الأكسدة التي لها القدرة على مكافحة العديد من الأمراض.

المخاطر

بالطبع إن إتباع حمية غذائية غير متكاملة سيؤدي إلى حدوث نقس في بعض العناصر الغذائية الضرورية, و بالتالي سينعكس الأمر سلبا على صحة الجسم بشكل عام, و لذلك يتوجب على المرء أن يتناول الحبوب و المكسرات و البقوليات و الخضروات الورقية, جنبا إلى جنب مع الخضار و الفاكهة, و ذلك كي يؤمن المرء البروتينات و الكالسيوم الذي يحتاجه الجسم, و الجدير بالذكر أن الخضار و الفاكهة لا تحتوي على نسب عالية من السعرات الحرارية, و إن نقس السعرات الحرارية من شأنه أن يتسبب في بعض المشاكل الصحية و التي تتمثل في الإعياء و ألم الصداع و تفكير مشوش, و كما يمكنه أن يبطئ من عمليات الأيض, و لذلك يتوجب على كل شخص نباتي أن يستشير طبيبه الخاص حول الحمية الغذائية التي يمكنها أن تؤمن له القدر الكافي من السعرات الحرارية.

التحول الصحي

لا يوجد توقيت معين يمكن للمرء أن يتحول فيه من حمية غذائية تعتمد على المنتجات الحيوانية, إلى حمية نباتية بالكامل, و يمكن لأي شخص أن يتحول بشكل تدريجي, و في البداية يمكنه التركيز على تناول فاكهة و خضروات بشكل أكبر من قبل, و لكي يساعد المرء جسمه على التماشي مع الحمية الغذائية الجديدة و لكي يعوض نقص البروتين, يمكنه استبدال حليب البقر بحليب جوز الهند, و الأسماك بالبقوليات.