تختلف بيئات العمل من مكان إلى آخر, و تتوع طرق التعامل بين الموظفين, و مدرائهم,  فقد يزيد الضغط قليلا من رب العمل, لتحفيز الموظفين القيام بعملهم, على أكمل وجه, و الحصول على الأمور المطلوبة منهم بشكل أسرع, ولكن  زيادة هذا الضغط, قد يولد شعورا بالتوتر, و عدم الراحة, في مكان العمل, و بين الموظفين, فيجعل بعض تصرفاتهم, سببا في توتر, و إزعاج الأشخاص من حولهم. ما هي الأمور التي قد تخلق جوا من التوتر بين الموظفين؟ القيام بتكديس المسؤليات فوق بعضها تؤدي زيادة الأعمال الإضافية, المسندة لبعض الموظفين, خصوصا في أواخر النهار, أو القريبة جدا من الموعد النهائي لتسليمها, إلى خلق شعور بالقلق, و الضغط بين الموظفين, مما يدفعهم للتفكير بترك أعمالهم, أو التصرف بطريقة غير لائقة فيما بينهم. القيام باتخاذ كل القرارات بشكل فردي عندما يقوم المسؤول, أو المدير في أي قسم, بإعطاء الأوامر, و المهام المجهدة للموظفين, طوال اليوم, من غير إعطائهم الحق في التعبير, فإن ذلك  يؤدي إلى زيادة الأعباء و الضغوطات الملقاة على عاتقهم, بعكس بيئات العمل, التي يمتاز مدرائها بالمرونة في التعامل, مما يحقق الرضا الوظيفي للموظفين, و يزيد من تلبية إحتياجاتهم الشخصية. عدم الحصول على رد فعل مناسب يرغب الموظفين دائما, بمعرفة تقيمات أدائهم, لبعض الأعمال المنجزة, مما يحفزهم على العمل المتواصل, لتحقيق ذاتهم, و لطمعهم في الحصول على علاوات, أو ترقية, معينة في مجال عملهم,فهم دائمي  القلق, للحصول على بعض الثناء المرتجى, أو أي تعليق إيجابي من الجهة الإدارية, يصب في مصلحتهم العامة. ضعف التعليمات المتبعة يتولد الشعور بالتوتر الشديد من قبل الموظفين, في حال عدم معرفة واجبات العمل المطلوبة منهم, أو تعددها, بحيث تجدهم منغمسين في أكثر من عمل, كما و يؤدي أيضا عدم التأكد من أولويات الشركة, و أهدافها, إلى خلق الشعور بالقلق الدائم, و الخوف, مما يرفع مستوى الإجهاد بين موظفين الشركة. عدم الأخذ بالإعتبار مهارات كل موظف و مصالحه يعمل عدم تقدير المواهب, و التعرف على المهارات الأخرى التي يتميز بها كل موظف, على خلق الشعور بالقلق المتواصل, مما يؤدي إلى الإحباط, و الإجهاد  في العمل. الفشل في خلق بيئة عمل مريحة تؤدي الظروف غير السارة في المكتب, كتحالف بعض الموظفين مع بعضهم, أو بيئة و جو المكتب بشكل عام, إلى زيادة الضغوطات, و التوتر, و عدم الشعور بالراحة, مما يؤثر على نفسيتهم, و يجعلهم غير مكترثين للقيام بأعمالهم. الشعور الدائم بالتوتر تؤثر العواطف في بيئة العمل, بشكل كبير على مسار العمل, و نظامه, حيث تنتشر هذه المشاعر بين الموظفين كالإنفلونزا, بحيث تصيب الجميع, و خاصة المشاعر السلبية, كالتوتر الذي يشعر به البعض, فيؤثر على أداء غيرهم.

هل أنت سبب التوتر في مكان العمل؟

هل أنت سبب التوتر في مكان العمل؟

بواسطة: - آخر تحديث: 5 مارس، 2017

تصفح أيضاً

تختلف بيئات العمل من مكان إلى آخر, و تتوع طرق التعامل بين الموظفين, و مدرائهم,  فقد يزيد الضغط قليلا من رب العمل, لتحفيز الموظفين القيام بعملهم, على أكمل وجه, و الحصول على الأمور المطلوبة منهم بشكل أسرع, ولكن  زيادة هذا الضغط, قد يولد شعورا بالتوتر, و عدم الراحة, في مكان العمل, و بين الموظفين, فيجعل بعض تصرفاتهم, سببا في توتر, و إزعاج الأشخاص من حولهم.

ما هي الأمور التي قد تخلق جوا من التوتر بين الموظفين؟

القيام بتكديس المسؤليات فوق بعضها

تؤدي زيادة الأعمال الإضافية, المسندة لبعض الموظفين, خصوصا في أواخر النهار, أو القريبة جدا من الموعد النهائي لتسليمها, إلى خلق شعور بالقلق, و الضغط بين الموظفين, مما يدفعهم للتفكير بترك أعمالهم, أو التصرف بطريقة غير لائقة فيما بينهم.

القيام باتخاذ كل القرارات بشكل فردي

عندما يقوم المسؤول, أو المدير في أي قسم, بإعطاء الأوامر, و المهام المجهدة للموظفين, طوال اليوم, من غير إعطائهم الحق في التعبير, فإن ذلك  يؤدي إلى زيادة الأعباء و الضغوطات الملقاة على عاتقهم, بعكس بيئات العمل, التي يمتاز مدرائها بالمرونة في التعامل, مما يحقق الرضا الوظيفي للموظفين, و يزيد من تلبية إحتياجاتهم الشخصية.

عدم الحصول على رد فعل مناسب

يرغب الموظفين دائما, بمعرفة تقيمات أدائهم, لبعض الأعمال المنجزة, مما يحفزهم على العمل المتواصل, لتحقيق ذاتهم, و لطمعهم في الحصول على علاوات, أو ترقية, معينة في مجال عملهم,فهم دائمي  القلق, للحصول على بعض الثناء المرتجى, أو أي تعليق إيجابي من الجهة الإدارية, يصب في مصلحتهم العامة.

ضعف التعليمات المتبعة

يتولد الشعور بالتوتر الشديد من قبل الموظفين, في حال عدم معرفة واجبات العمل المطلوبة منهم, أو تعددها, بحيث تجدهم منغمسين في أكثر من عمل, كما و يؤدي أيضا عدم التأكد من أولويات الشركة, و أهدافها, إلى خلق الشعور بالقلق الدائم, و الخوف, مما يرفع مستوى الإجهاد بين موظفين الشركة.

عدم الأخذ بالإعتبار مهارات كل موظف و مصالحه

يعمل عدم تقدير المواهب, و التعرف على المهارات الأخرى التي يتميز بها كل موظف, على خلق الشعور بالقلق المتواصل, مما يؤدي إلى الإحباط, و الإجهاد  في العمل.

الفشل في خلق بيئة عمل مريحة

تؤدي الظروف غير السارة في المكتب, كتحالف بعض الموظفين مع بعضهم, أو بيئة و جو المكتب بشكل عام, إلى زيادة الضغوطات, و التوتر, و عدم الشعور بالراحة, مما يؤثر على نفسيتهم, و يجعلهم غير مكترثين للقيام بأعمالهم.

الشعور الدائم بالتوتر

تؤثر العواطف في بيئة العمل, بشكل كبير على مسار العمل, و نظامه, حيث تنتشر هذه المشاعر بين الموظفين كالإنفلونزا, بحيث تصيب الجميع, و خاصة المشاعر السلبية, كالتوتر الذي يشعر به البعض, فيؤثر على أداء غيرهم.