العلوم الطبيعية والعلماء أسهمت العلوم الطبيعية في إحداث النهضة الإنسانية من خلال زيادة المعرفة، والوصول إلى نتائج علمية معينة بحيث انعكست هذه النتائج على أسلوب الحياة، وتسببت في حدوث تطورات محددة على القطاعات التي تتصل بها، وهناك العديد من العلماء الذين يرتبط اسمهم بنوع خاص من الاكتشافات العلمية التي كانت سببًا مهمًا ليصبحوا من الأعلام البارزة في هذه العلوم، كمحمد من موسى الخوارزمي في علم الرياضيات، وإسحق نيوتن في علم الفيزياء، وغيرهم الكثير من العلماء الذي كانت لهم اكتشافات علمية هامة أحدثت طفرة في حياة الإنسان، وعادة ما يتم الربط بين نيوتن والجاذبية الأرضية، وفي هذا المقال سيتم إيضاح العلاقة بين نيوتن والجاذبية الأرضية. نيوتن والجاذبية الأرضية تبرز العلاقة بين العالم الإنجليزي إسحق نيوتن والجاذبية الأرضية بأن العالم الإنجليزي هو من كان وراء اكتشاف قانون الجاذبية الأرضية الذي ينص على أن:"أي جسمين موجودين في هذا الكون يؤثّر كل منهما على الآخر بقوة تسمى قوة الجذب، وتتناسب هذه القوة طرديًا مع حاصل ضرب كُتَل الجسمين، وعكسيًا مع مربع المسافة الفاصلة بينهما"، حيث من خلال قوة الجاذبية الأرضية يؤثر كوكب الأرض على الأجسام التي توجد ضمن حيز الجذب الأرضي بقوة تجاذب تجعل هذه الأجسام تتجه بشكل عمودي على سطح الأرض عند إسقاطها من ارتفاع محدد. وكانت العلاقة بين نيوتن والجاذبية الأرضية وليدة الصدفة، حيث كان العالم الإنجليزي في أحد الأيام جالسًا في ظل إحدى أشجار التفاح وبينما هو كذلك سقطت حبة من التفاح من أعلى الشجرة إلى الأرض، الأمر الذي حثَّه على دارسة السبب وراء حدوث ظاهرة السقوط من أعلى الشجرة باتجاه سطح الأرض بشكل عمودي، وإيجاد تفسير علمي يقف على شرح حالة السقوط الحر للأجسام من أعلى المرتفعات باتجاه مركز الأرض بفعل قوة الجاذبية الأرضية، وكيف أن جميع الأجسام عندما تسقط سقوطًا حرًا فإننا تتسارع تسارعًا ثابتًا بصرف النظر عن اختلافها في الكتلة أو الحجم. أهمية الجاذبية الأرضية توثر الجاذبية الأرضية بشكل كبير على استمرار الحياة على سطح الكرة الأرضية بسبب ما تُحدِثه من حالة اتزان في مكونات سطح الأرض من بحار ومحيطات وأنهار، فلو تم افتراض انعدام وجود الجاذبية على سطح الكرة الأرضية فإن ذلك سينعكس على اختلال مظاهر الحياة على سطح الكرة الأرضية، حيث يتسبب انعدام وجود الجاذبية في حدوث الخلل في الموارد التي تحتاجها الكائنات الحية للبقاء على قيد الحياة، بالإضافة إلى التأثير على دورة حياة العديد من العناصر الطبيعية، ما يؤثر على السلاسل الغذائية، وعلى قدرة الكائنات الحية على القيام بالعمليات الأيضية، وعمليات صناعة الغذاء والتنفس.

نيوتن والجاذبية الأرضية

نيوتن والجاذبية الأرضية

بواسطة: - آخر تحديث: 5 يونيو، 2018

العلوم الطبيعية والعلماء

أسهمت العلوم الطبيعية في إحداث النهضة الإنسانية من خلال زيادة المعرفة، والوصول إلى نتائج علمية معينة بحيث انعكست هذه النتائج على أسلوب الحياة، وتسببت في حدوث تطورات محددة على القطاعات التي تتصل بها، وهناك العديد من العلماء الذين يرتبط اسمهم بنوع خاص من الاكتشافات العلمية التي كانت سببًا مهمًا ليصبحوا من الأعلام البارزة في هذه العلوم، كمحمد من موسى الخوارزمي في علم الرياضيات، وإسحق نيوتن في علم الفيزياء، وغيرهم الكثير من العلماء الذي كانت لهم اكتشافات علمية هامة أحدثت طفرة في حياة الإنسان، وعادة ما يتم الربط بين نيوتن والجاذبية الأرضية، وفي هذا المقال سيتم إيضاح العلاقة بين نيوتن والجاذبية الأرضية.

نيوتن والجاذبية الأرضية

تبرز العلاقة بين العالم الإنجليزي إسحق نيوتن والجاذبية الأرضية بأن العالم الإنجليزي هو من كان وراء اكتشاف قانون الجاذبية الأرضية الذي ينص على أن:”أي جسمين موجودين في هذا الكون يؤثّر كل منهما على الآخر بقوة تسمى قوة الجذب، وتتناسب هذه القوة طرديًا مع حاصل ضرب كُتَل الجسمين، وعكسيًا مع مربع المسافة الفاصلة بينهما”، حيث من خلال قوة الجاذبية الأرضية يؤثر كوكب الأرض على الأجسام التي توجد ضمن حيز الجذب الأرضي بقوة تجاذب تجعل هذه الأجسام تتجه بشكل عمودي على سطح الأرض عند إسقاطها من ارتفاع محدد.

وكانت العلاقة بين نيوتن والجاذبية الأرضية وليدة الصدفة، حيث كان العالم الإنجليزي في أحد الأيام جالسًا في ظل إحدى أشجار التفاح وبينما هو كذلك سقطت حبة من التفاح من أعلى الشجرة إلى الأرض، الأمر الذي حثَّه على دارسة السبب وراء حدوث ظاهرة السقوط من أعلى الشجرة باتجاه سطح الأرض بشكل عمودي، وإيجاد تفسير علمي يقف على شرح حالة السقوط الحر للأجسام من أعلى المرتفعات باتجاه مركز الأرض بفعل قوة الجاذبية الأرضية، وكيف أن جميع الأجسام عندما تسقط سقوطًا حرًا فإننا تتسارع تسارعًا ثابتًا بصرف النظر عن اختلافها في الكتلة أو الحجم.

أهمية الجاذبية الأرضية

توثر الجاذبية الأرضية بشكل كبير على استمرار الحياة على سطح الكرة الأرضية بسبب ما تُحدِثه من حالة اتزان في مكونات سطح الأرض من بحار ومحيطات وأنهار، فلو تم افتراض انعدام وجود الجاذبية على سطح الكرة الأرضية فإن ذلك سينعكس على اختلال مظاهر الحياة على سطح الكرة الأرضية، حيث يتسبب انعدام وجود الجاذبية في حدوث الخلل في الموارد التي تحتاجها الكائنات الحية للبقاء على قيد الحياة، بالإضافة إلى التأثير على دورة حياة العديد من العناصر الطبيعية، ما يؤثر على السلاسل الغذائية، وعلى قدرة الكائنات الحية على القيام بالعمليات الأيضية، وعمليات صناعة الغذاء والتنفس.