كشفت نتائج دراسة حديثا تأكيدها للدراسات السابقة بأن ممارسة النشاطات المختلفة تقلل من خطر الإصابة بالألزهايمر, و أضافت حين نبدأ بها في أي سن, حتى في سن 80. كشفت الكثير من الأبحاث و الدراسات السابقة, عن أثر ممارسة التمارين الجسدية على التقليل من فرصة الإصابة بمرض الألزهايمر,و كذلك الأثر المماثل للتمارين العقلية, مثل ألعاب الذكاء و التفكير, على هذه النسبة, و لكن توجهة هذه الدراسة كان مختلفا, ففي حين قامت الدراسات السابقة بالبحث في تاريخ النشاط البدني و الفكري للمسنين, و ربط إصابتهم بهذا المرض مع مستوى النشاط الذي كانوا يقومون به طيلة حياتهم, جاءت هذه الدراسة لتقول, أننا و مهما تأخرنا في بدء هذا النشاط حتى وقت متأخر من العمر, فإننا ندرء خطر الإصابة بالألزهايمر, أو نحد من سرعة تقدمه في حال وجود الإصابة. شارك في هذه الدراسة 716 شخصا, متوسط أعمارهم 82 عاما, وضعوا ولمدة 10 أيام متواصلة, وعلى مدار 24 ساعة, جهازا خاصا مصمما لتسجل النشاط الذي يقوم به المسن, ليسجل إما نشاط أو عدم وجود نشاط في كل 15 ثانية, و دون التمييز بين نوع النشاط مهما كان سواء الجري, أو لعب الورق, و قد تمت مراقبة مستوى الذاكرة والتركيز والتفكير, من خلال اختبارات معروفة بهذا الشأن لمدة 4 أعوام كاملة, فوجد الدراسة, أن الأشخاص الأكثر نشاطا كانوا أبعد عن الإصابة بمرض الألزهايمر, مقابل الأشخاص الأقل نشاطا, وكان 71 شخص من المشاركين مصابا بالألزهايمر من قبل, و قد تبين كذلك أن الأشخاص النشيطين كان تطور المرض أقل سرعة بأضعاف من الذين لا يقومون بأي نشاط, بغض النظر عما إذا كانوا نشيطين في الماضي البعيد أو لا. حاول الباحثون في هذه الدراسة إيصال فكرة أننا يجب أن نبدأ الحركة و النشاط مهما كان عمرنا, من أجل درء خطر الألزهايمر, و لن يكون الوقت متأخرا أبدا, فبمجرد بدأ تكثيف النشاط و الحركة, فإننا سنبدأ بحصد ثمارها فيما يتعلق بمرض الالزهايمر ختى ولو كنا تجاوزنا عامنا الثمانين.  

نمط الحياة النشط في أي سن يقلل خطر الإصابة بالألزهايمر

نمط الحياة النشط في أي سن يقلل خطر الإصابة بالألزهايمر

بواسطة: - آخر تحديث: 15 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

كشفت نتائج دراسة حديثا تأكيدها للدراسات السابقة بأن ممارسة النشاطات المختلفة تقلل من خطر الإصابة بالألزهايمر, و أضافت حين نبدأ بها في أي سن, حتى في سن 80.

كشفت الكثير من الأبحاث و الدراسات السابقة, عن أثر ممارسة التمارين الجسدية على التقليل من فرصة الإصابة بمرض الألزهايمر,و كذلك الأثر المماثل للتمارين العقلية, مثل ألعاب الذكاء و التفكير, على هذه النسبة, و لكن توجهة هذه الدراسة كان مختلفا, ففي حين قامت الدراسات السابقة بالبحث في تاريخ النشاط البدني و الفكري للمسنين, و ربط إصابتهم بهذا المرض مع مستوى النشاط الذي كانوا يقومون به طيلة حياتهم, جاءت هذه الدراسة لتقول, أننا و مهما تأخرنا في بدء هذا النشاط حتى وقت متأخر من العمر, فإننا ندرء خطر الإصابة بالألزهايمر, أو نحد من سرعة تقدمه في حال وجود الإصابة.

شارك في هذه الدراسة 716 شخصا, متوسط أعمارهم 82 عاما, وضعوا ولمدة 10 أيام متواصلة, وعلى مدار 24 ساعة, جهازا خاصا مصمما لتسجل النشاط الذي يقوم به المسن, ليسجل إما نشاط أو عدم وجود نشاط في كل 15 ثانية, و دون التمييز بين نوع النشاط مهما كان سواء الجري, أو لعب الورق, و قد تمت مراقبة مستوى الذاكرة والتركيز والتفكير, من خلال اختبارات معروفة بهذا الشأن لمدة 4 أعوام كاملة, فوجد الدراسة, أن الأشخاص الأكثر نشاطا كانوا أبعد عن الإصابة بمرض الألزهايمر, مقابل الأشخاص الأقل نشاطا, وكان 71 شخص من المشاركين مصابا بالألزهايمر من قبل, و قد تبين كذلك أن الأشخاص النشيطين كان تطور المرض أقل سرعة بأضعاف من الذين لا يقومون بأي نشاط, بغض النظر عما إذا كانوا نشيطين في الماضي البعيد أو لا.

حاول الباحثون في هذه الدراسة إيصال فكرة أننا يجب أن نبدأ الحركة و النشاط مهما كان عمرنا, من أجل درء خطر الألزهايمر, و لن يكون الوقت متأخرا أبدا, فبمجرد بدأ تكثيف النشاط و الحركة, فإننا سنبدأ بحصد ثمارها فيما يتعلق بمرض الالزهايمر ختى ولو كنا تجاوزنا عامنا الثمانين.