البحث عن مواضيع

هل شعرت يوما بكرهك لوظيفتك؟ أو هل أحببت وظيفتك في يوم ما؟  يحظى نسبة صغيرة من الأشخاص على الوظائف التي يرغبونها و يحبون العمل في مجالها, و لكن الفئة الأخرى منهم يضطرون للعمل في وظائف مختلفة  قد لا يطيقونها, من أجل تحقيق ذاتهم, و الحصول على بعض الخبرة التي قد تفيدهم في المستقبل البعيد, فقد تكون بيئة العمل مأساوية لدى البعض, بطريقة تستهلك فيها حياتهم, و تضطرهم إلى الكثير من العادات السيئة, للتخفيف من الشعور بالضغط و الكراهية. ما هي النصائح التي تساعد في التخفيف من شدة كراهية الأشخاص لوظائفهم؟ الصراخ و الهذيان يفضل كتابة كل ما يجول بخاطر الأشخاص الكارهين لوظائفهم, على ورق, أو دفتر و الإحتفاظ به, للشعور بتحسن و التخلص من العبئ المحمول على الصدر, بدلا من الشكوى إلى الأصدقاء و الأقرباء الذين لديهم مشاكلهم الخاصة. التذكر بأنه أمر غير دائم من السهل الإعتقاد بأن الأمور لن تتغير أبدا, فالشخص الواحد لم يعد لديه مهنة واحدة فقط, و نتيجة للإنهيارات الإقتصادية, لا يوجد من يحتفظ بوظيفة ثابتة, بحيث أصبح تغيير الوظيفة كل بضع سنوات من الأمور الشائعة حاليا, و التي لا تؤثر على السيرة الذاتية الخاصة بالأشخاص. تخصيص بعض الوقت يزيد شعور الأشخاص برغبة لتناول الطعام, و النوم, في حال كرههم للوظيفة, بحيث يصبح روتينا قاتلا يدعي إلى الموت البطيئ, لذلك لابد من تخصيص وقت معين, أو إضافة شيئ محبب, يكسر الملل, و القيود, و يعدل المزاج, و يزيد من النشاط. إضافة شيء ممتع إلى مزيج العمل و ذلك بأخذ وقت مستقطع أو استراحة, تتخلل ساعات العمل, لعدم الشعور بالملل, كالخروج في ساعات الغداء خارج مكان العمل, و الإبتعاد عنه, أو الإستماع إلى الموسيقى المحببة, أو اللعب على الكمبيوتر بأي لعبة ممتعة لبعض الوقت, من أجل الترفيه, و تغيير الجو. المحافظة على روح الدعابة يعتقد الكثير من العلماء بأن الفكهاهة, يمكن أن تعزز القدرة على التعامل مع الحالات المختلفة عن طريق إعطاء الأشخاص منظور معين, يساعدهم في التحكم بالمشاكل, و ذلك عن طريق بدأ اليوم بمشاهدة مسرحية هزلية أو الإستماع إلى برنامج أبله, للشعور بحس من الدعابة, و التفاؤل لتخطي المشاكل. التركيز على الحياة خارج المكتب ينفق الأشخاص وقتهم في العمل و النوم, بحيث لا يجدوا وقتا كافيا لقضاء حياتهم كما يشاؤون, الأمر الذي يزيد من كآبتهم, و كرههم لوظيفتهم, لذلك لابد من ترك ضغوط العمل في مكان العمل, و التفرغ للخروج بعيدا عن كل شيئ يرتبط به, كالذهاب إلى السينما, أو ممارسة رياضة معينة. وضع أهداف للبحث عن وظيفة أخرى يعد تحديد الأهداف لإيجاد فرص عمل جديدة, من أفضل الطرق لتخطي الصعوبات التي تواجه البعض, و التي تنشأ من كراهيتهم لوظائفهم, و ذلك عن طريق تحديد الأهداف التي تحدد خط النهاية, و تحققها على أساس يومي, أو أسبوعي, أو شهري, للشعور بالرضا, و الراحة النفسية. كيف تكتب صفحة المقدمة لطلب الوظيفة دون وجود خبرات عمل سابقة كيف تحافظ على إيجابيتك و أنت عاطل عن العمل؟ مخاطر الجلوس الطويل في العمل

نصائح للتعامل مع كرهك لوظيفتك

640_StressedAccountant
بواسطة: - آخر تحديث: 13 فبراير، 2017

هل شعرت يوما بكرهك لوظيفتك؟ أو هل أحببت وظيفتك في يوم ما؟  يحظى نسبة صغيرة من الأشخاص على الوظائف التي يرغبونها و يحبون العمل في مجالها, و لكن الفئة الأخرى منهم يضطرون للعمل في وظائف مختلفة  قد لا يطيقونها, من أجل تحقيق ذاتهم, و الحصول على بعض الخبرة التي قد تفيدهم في المستقبل البعيد, فقد تكون بيئة العمل مأساوية لدى البعض, بطريقة تستهلك فيها حياتهم, و تضطرهم إلى الكثير من العادات السيئة, للتخفيف من الشعور بالضغط و الكراهية.

ما هي النصائح التي تساعد في التخفيف من شدة كراهية الأشخاص لوظائفهم؟

الصراخ و الهذيان

يفضل كتابة كل ما يجول بخاطر الأشخاص الكارهين لوظائفهم, على ورق, أو دفتر و الإحتفاظ به, للشعور بتحسن و التخلص من العبئ المحمول على الصدر, بدلا من الشكوى إلى الأصدقاء و الأقرباء الذين لديهم مشاكلهم الخاصة.

التذكر بأنه أمر غير دائم

من السهل الإعتقاد بأن الأمور لن تتغير أبدا, فالشخص الواحد لم يعد لديه مهنة واحدة فقط, و نتيجة للإنهيارات الإقتصادية, لا يوجد من يحتفظ بوظيفة ثابتة, بحيث أصبح تغيير الوظيفة كل بضع سنوات من الأمور الشائعة حاليا, و التي لا تؤثر على السيرة الذاتية الخاصة بالأشخاص.

تخصيص بعض الوقت

يزيد شعور الأشخاص برغبة لتناول الطعام, و النوم, في حال كرههم للوظيفة, بحيث يصبح روتينا قاتلا يدعي إلى الموت البطيئ, لذلك لابد من تخصيص وقت معين, أو إضافة شيئ محبب, يكسر الملل, و القيود, و يعدل المزاج, و يزيد من النشاط.

إضافة شيء ممتع إلى مزيج العمل

و ذلك بأخذ وقت مستقطع أو استراحة, تتخلل ساعات العمل, لعدم الشعور بالملل, كالخروج في ساعات الغداء خارج مكان العمل, و الإبتعاد عنه, أو الإستماع إلى الموسيقى المحببة, أو اللعب على الكمبيوتر بأي لعبة ممتعة لبعض الوقت, من أجل الترفيه, و تغيير الجو.

المحافظة على روح الدعابة

يعتقد الكثير من العلماء بأن الفكهاهة, يمكن أن تعزز القدرة على التعامل مع الحالات المختلفة عن طريق إعطاء الأشخاص منظور معين, يساعدهم في التحكم بالمشاكل, و ذلك عن طريق بدأ اليوم بمشاهدة مسرحية هزلية أو الإستماع إلى برنامج أبله, للشعور بحس من الدعابة, و التفاؤل لتخطي المشاكل.

التركيز على الحياة خارج المكتب

ينفق الأشخاص وقتهم في العمل و النوم, بحيث لا يجدوا وقتا كافيا لقضاء حياتهم كما يشاؤون, الأمر الذي يزيد من كآبتهم, و كرههم لوظيفتهم, لذلك لابد من ترك ضغوط العمل في مكان العمل, و التفرغ للخروج بعيدا عن كل شيئ يرتبط به, كالذهاب إلى السينما, أو ممارسة رياضة معينة.

وضع أهداف للبحث عن وظيفة أخرى

يعد تحديد الأهداف لإيجاد فرص عمل جديدة, من أفضل الطرق لتخطي الصعوبات التي تواجه البعض, و التي تنشأ من كراهيتهم لوظائفهم, و ذلك عن طريق تحديد الأهداف التي تحدد خط النهاية, و تحققها على أساس يومي, أو أسبوعي, أو شهري, للشعور بالرضا, و الراحة النفسية.

كيف تكتب صفحة المقدمة لطلب الوظيفة دون وجود خبرات عمل سابقة

كيف تحافظ على إيجابيتك و أنت عاطل عن العمل؟

مخاطر الجلوس الطويل في العمل

مواضيع من نفس التصنيف