البحث عن مواضيع

تتسم كل مرحلة من حياتنا بخصائص تجعلها مختلفة عن المرحلة الأخرى, مما يجعلنا مرغمين على التعامل معها بطرق مختلفة, كل حسب مميزاتها و خصائصا, و تعد مرحلة الانتقال من الدراسة إلى سوق العمل, أحدى هذه المراحل التي تخلق قفزة نوعية في حياتنا, فهي الفاصل الذي نبدأ عنده بناء حياتنا الشخصية المنفصلة بشكل كلي عن الأخرين, و قد يكون فيما يلي من نصائح ما يساعدك على تحضير نفسك جيدا لبدء هذه المرحلة:- رسم خطة مادية منفصلة عن الأهل في هذه المرحلة التي ستبدأ بها عليك أن تكون على علم بأن دور الوحدة المالية مع الأهل قد انتهى, و أن الوقت قد حان لتحديد أهدافك المادية بصورة مستقلة, فأنت المسؤول أولا و أخيرا عن إدارة دخلك, و توزيعه بطريقة مناسبة, لتغطي احتياجاتك, و تبدأ بتحقيق أهدافك الاقتصادية, دون أن تطلب المساعدة من الأهل لدعمك ماديا, وهنا تبدأ مرحلة من النضوج لتعامل مع النقود التي قد تحمل معاني أخرى غير تلك التي تعودت عليها سابقا. تعلم أنه ليس هناك أبيض و أسود فقط قد تكون المرحلة السابقة من حياتك تعتمد على تصنيف الأشياء إلى أبيض و أسود فقط, و لكن تعود أنك ستواجه في الحياة العملية ألوانا أخرى لم تعتدها, فليس هناك أبيض في المطلق, أو أسود في المطلق أيضا, فهذه المرحلة هي مرحلة خلق التوازنات فمثلا, قد تحصل على وظيفة مناسبة لدراستك و براتب أقل مما تطمح, و قد تحصل على راتب تطمح له و لكن بمسى وظيفي وعمل لا تحب القيام به, فلكتا الحالتين ليس أبيض أو أسود, و تلك الحالتين تحتاج إلى التفكير والموازنة. أصنع نفسك في هذه المرحلة الجديدة, يرتفع التنافس ليبلغ الذروة, و لن تكون قادرا على التعايش مع هذه المرحلة في ضل غياب قدرتك على التميز, و التي لا تاتي إلا من خلال عملك على صناعة نفسك, و تنمية مهاراتك و قدراتك, وقد يكون تعرفك على مجال عملك, و مستجداته, و كذلك الفارق الذي يميز الحياة العلمية عن العمل في مجال تخصصك, هي من أهم ما يمكن أن يصنع شخصيتك المهنية, بالإضافة إلى اكتساب مهارات جديدة تساعدك في النجاح, مثل مهارات الاتصال, و مهارات العمل الأساسية, و لا تنسى أن شبكة العلاقات التي تبنيها يوما بعد يوم, هي من ركائز النجاح و صنع النفس أيضا. ضع خطة و خطة البديلة دائما يجب أن يكون لديك دائما, و خلال هذه المرحلة بالذات خطة أساسية و أخرى بديلة, يمكن أن تلجا إليها في حال فشلت خطتك الأساسية, قد تكون خياراتنا خلال مرحلة الدراسة محدودة, و لكنها تتوسع بصورة أكبر في المرحلة ما بعد إنهاء الدراسة, فتصبح قادرا على وضع خطة تصل بك إلى أهدافك و استراتيجيات تساهم في انجاح هذه الخطة, و كذلك خطة بديلة تكون جاهزة للتنفيذ في حال لم تتمكن من أن تصل من خلال خطتك الأساسية, و عليك أن تتأكد أن كلتا الخطتين محكمتين فمثلا, إذا لم أحصل على الوظيفة التي أطمح إليها في مجال تخصصي, فعلي أن أكون مستعدا للحصول على عمل أخر مؤقت يوفر لي المال حتى تتاح فرصة أخرى للعمل في المجال الذي أرغب به. عادات مهنية يومية تخدم سمعتك الوظيفية كيف تكون مستمتعا في العمل؟ نصائح تساعدك في تنظيم وقتك في العمل كيف تزيد قدرتك الإبداعية في العمل؟ كيف تبني عقلية ناجحة 6 مهارات تحتاجها لتكون ناجحا كيف تكتب صفحة المقدمة في سيرتك الذاتية(cover letter)؟ كيف تبني شبكة علاقات قوية في مجال العمل؟

نصائح تفيدك عند بداية الحياة العملية بعد التخرج

نصائح تفيدك عند بداية الحياة العملية بعد التخرج
بواسطة: - آخر تحديث: 13 فبراير، 2017

تتسم كل مرحلة من حياتنا بخصائص تجعلها مختلفة عن المرحلة الأخرى, مما يجعلنا مرغمين على التعامل معها بطرق مختلفة, كل حسب مميزاتها و خصائصا, و تعد مرحلة الانتقال من الدراسة إلى سوق العمل, أحدى هذه المراحل التي تخلق قفزة نوعية في حياتنا, فهي الفاصل الذي نبدأ عنده بناء حياتنا الشخصية المنفصلة بشكل كلي عن الأخرين, و قد يكون فيما يلي من نصائح ما يساعدك على تحضير نفسك جيدا لبدء هذه المرحلة:-

رسم خطة مادية منفصلة عن الأهل

في هذه المرحلة التي ستبدأ بها عليك أن تكون على علم بأن دور الوحدة المالية مع الأهل قد انتهى, و أن الوقت قد حان لتحديد أهدافك المادية بصورة مستقلة, فأنت المسؤول أولا و أخيرا عن إدارة دخلك, و توزيعه بطريقة مناسبة, لتغطي احتياجاتك, و تبدأ بتحقيق أهدافك الاقتصادية, دون أن تطلب المساعدة من الأهل لدعمك ماديا, وهنا تبدأ مرحلة من النضوج لتعامل مع النقود التي قد تحمل معاني أخرى غير تلك التي تعودت عليها سابقا.

تعلم أنه ليس هناك أبيض و أسود فقط

قد تكون المرحلة السابقة من حياتك تعتمد على تصنيف الأشياء إلى أبيض و أسود فقط, و لكن تعود أنك ستواجه في الحياة العملية ألوانا أخرى لم تعتدها, فليس هناك أبيض في المطلق, أو أسود في المطلق أيضا, فهذه المرحلة هي مرحلة خلق التوازنات فمثلا, قد تحصل على وظيفة مناسبة لدراستك و براتب أقل مما تطمح, و قد تحصل على راتب تطمح له و لكن بمسى وظيفي وعمل لا تحب القيام به, فلكتا الحالتين ليس أبيض أو أسود, و تلك الحالتين تحتاج إلى التفكير والموازنة.

أصنع نفسك

في هذه المرحلة الجديدة, يرتفع التنافس ليبلغ الذروة, و لن تكون قادرا على التعايش مع هذه المرحلة في ضل غياب قدرتك على التميز, و التي لا تاتي إلا من خلال عملك على صناعة نفسك, و تنمية مهاراتك و قدراتك, وقد يكون تعرفك على مجال عملك, و مستجداته, و كذلك الفارق الذي يميز الحياة العلمية عن العمل في مجال تخصصك, هي من أهم ما يمكن أن يصنع شخصيتك المهنية, بالإضافة إلى اكتساب مهارات جديدة تساعدك في النجاح, مثل مهارات الاتصال, و مهارات العمل الأساسية, و لا تنسى أن شبكة العلاقات التي تبنيها يوما بعد يوم, هي من ركائز النجاح و صنع النفس أيضا.

ضع خطة و خطة البديلة دائما

يجب أن يكون لديك دائما, و خلال هذه المرحلة بالذات خطة أساسية و أخرى بديلة, يمكن أن تلجا إليها في حال فشلت خطتك الأساسية, قد تكون خياراتنا خلال مرحلة الدراسة محدودة, و لكنها تتوسع بصورة أكبر في المرحلة ما بعد إنهاء الدراسة, فتصبح قادرا على وضع خطة تصل بك إلى أهدافك و استراتيجيات تساهم في انجاح هذه الخطة, و كذلك خطة بديلة تكون جاهزة للتنفيذ في حال لم تتمكن من أن تصل من خلال خطتك الأساسية, و عليك أن تتأكد أن كلتا الخطتين محكمتين فمثلا, إذا لم أحصل على الوظيفة التي أطمح إليها في مجال تخصصي, فعلي أن أكون مستعدا للحصول على عمل أخر مؤقت يوفر لي المال حتى تتاح فرصة أخرى للعمل في المجال الذي أرغب به.

عادات مهنية يومية تخدم سمعتك الوظيفية

كيف تكون مستمتعا في العمل؟

نصائح تساعدك في تنظيم وقتك في العمل

كيف تزيد قدرتك الإبداعية في العمل؟

كيف تبني عقلية ناجحة

6 مهارات تحتاجها لتكون ناجحا

كيف تكتب صفحة المقدمة في سيرتك الذاتية(cover letter)؟

كيف تبني شبكة علاقات قوية في مجال العمل؟