إصابات الأطفال تمتاز مرحلة الطفولة بالنشاط وكثرة الحركة مما قد يصيب الطفل بالحوادث التي تؤدي إلى مشاكل عامة في الجسم، فالطفل في هذه المرحلة لا يستطيع التمييز بين الخطأ والصواب بشكلٍ واضح ولا يستطيع الحذر من الأشياء الخطيرة أو السلوكيات المؤذية، وهذا يتطلب من الوالدين المراقبة التامة للطفل وعدم إهماله وتركه وحده مع وجود الأدوات الخطيرة، ومن المشاكل التي تخيف الوالدين خروج دم من أنف الطفل فيهرعون للطبيب لتقديم الإسعافات اللازمة، وللمزيد من المعلومات سنتعرّف أكثر على نزيف الأنف عند الأطفال. نزيف الأنف عند الأطفال نزيف الأنف أو الرعاف من الحالات الشائعة التي تصيب الأنف لأن الأغشية المبطنة له تحتوي على أوعية دموية دقيقة جداً قريبة من السطح مما يسهّل إصابتها بالانفجار. نزيف الأنف عبارة عن سيلان الدم من إحدى فتحتي الأنف، وينتشر بين الأطفال خلال المرحلة العمرية بين السنتين إلى عشر سنوات. هناك نوعان من نزيف الأنف: النزيف أو الرعاف الأمامي: وهو خروج الدم من الحاجز الأمامي الذي يفصل بين فتحتي الأنف (الوترة)، وهو الأكثر انتشاراً بسبب وجود الأوعية الدموية الغزيرة بالقرب من السطح وبالتالي يسهل انفجارها عند تعرضها لأبسط الحوادث. النزيف أو الرعاف الخلفي: وهو خروج الدم من الجهة الخلفية للأنف، ونادراً ما يحدث. هناك عدة أسباب تقود للإصابة ومنها: التعرض للهواء الجاف، أو أشعة الشمس. التعرض لمجهودٍ كبيرٍ أثناء اللعب أو أثناء البراز عند الإمساك. وجود البثور داخل الأنف. إصابة الطفل بالرشح أو التهاب وحساسية الأنف، مما يسبب تراكم الإفرازات التي تكوّن قشوراً وضعفاً في الأوعية الدموية التي تبطن الغشاء. العطاس أو السعال. إصابة الأنف بالضربات أو الكدمات مثل سقوط الطفل على الأرض. تنظيف الأنف بطريقةٍ عنيفةٍ وقوية. إدخال جسماً غريباً في الأنف. الإصابة بالورم الليفي الأنفي البلعومي الذي يسبب رعافاً متكرراً. الإصابة ببعض الأمراض مثل اضطرابات تخثر الدم، أو الناعور، واللوكيميا، أو أمراض القصور الكبدي، أو نقص الصفائح الدموية، أو ارتفاع ضغط الدم. الإصابة بنقص فيتامين C أو فيتامين K. تناول الأدوية التي تزيد من سيولة الدم مثل الأسبرين أو الأدوية المضادة للالتهابات أو بخاخ الأنف. الإسعافات الأولية عند إصابة الطفل بنزيف الأنف وضع الطفل بحيث يكون مستقيماً ومرتاحاً مع إمالته للأمام قليلاً. الضغط على الجزء السفلي اللين من الأنف، حيث يضغط على فتحتي الأنف بالأصابع باستخدام قطعة قماش لمدة عشر دقائق مع الحرص على عدم رفع الأصابع حتى يتوقف النزيف حتى لو استغرق وقتاً. العمل على وضع قطعة من القماش المبلل على جسر الأنف. إعطاء الطفل شراباً بارداً بعد انقطاع النزيف وذلك ليغيّر طعم الدم.

نزيف الأنف عند الأطفال

نزيف الأنف عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: 21 مارس، 2018

إصابات الأطفال

تمتاز مرحلة الطفولة بالنشاط وكثرة الحركة مما قد يصيب الطفل بالحوادث التي تؤدي إلى مشاكل عامة في الجسم، فالطفل في هذه المرحلة لا يستطيع التمييز بين الخطأ والصواب بشكلٍ واضح ولا يستطيع الحذر من الأشياء الخطيرة أو السلوكيات المؤذية، وهذا يتطلب من الوالدين المراقبة التامة للطفل وعدم إهماله وتركه وحده مع وجود الأدوات الخطيرة، ومن المشاكل التي تخيف الوالدين خروج دم من أنف الطفل فيهرعون للطبيب لتقديم الإسعافات اللازمة، وللمزيد من المعلومات سنتعرّف أكثر على نزيف الأنف عند الأطفال.

نزيف الأنف عند الأطفال

  • نزيف الأنف أو الرعاف من الحالات الشائعة التي تصيب الأنف لأن الأغشية المبطنة له تحتوي على أوعية دموية دقيقة جداً قريبة من السطح مما يسهّل إصابتها بالانفجار.
  • نزيف الأنف عبارة عن سيلان الدم من إحدى فتحتي الأنف، وينتشر بين الأطفال خلال المرحلة العمرية بين السنتين إلى عشر سنوات.
  • هناك نوعان من نزيف الأنف:
  1. النزيف أو الرعاف الأماميوهو خروج الدم من الحاجز الأمامي الذي يفصل بين فتحتي الأنف (الوترة)، وهو الأكثر انتشاراً بسبب وجود الأوعية الدموية الغزيرة بالقرب من السطح وبالتالي يسهل انفجارها عند تعرضها لأبسط الحوادث.
  2. النزيف أو الرعاف الخلفي: وهو خروج الدم من الجهة الخلفية للأنف، ونادراً ما يحدث.
  • هناك عدة أسباب تقود للإصابة ومنها:
  1. التعرض للهواء الجاف، أو أشعة الشمس.
  2. التعرض لمجهودٍ كبيرٍ أثناء اللعب أو أثناء البراز عند الإمساك.
  3. وجود البثور داخل الأنف.
  4. إصابة الطفل بالرشح أو التهاب وحساسية الأنف، مما يسبب تراكم الإفرازات التي تكوّن قشوراً وضعفاً في الأوعية الدموية التي تبطن الغشاء.
  5. العطاس أو السعال.
  6. إصابة الأنف بالضربات أو الكدمات مثل سقوط الطفل على الأرض.
  7. تنظيف الأنف بطريقةٍ عنيفةٍ وقوية.
  8. إدخال جسماً غريباً في الأنف.
  9. الإصابة بالورم الليفي الأنفي البلعومي الذي يسبب رعافاً متكرراً.
  10. الإصابة ببعض الأمراض مثل اضطرابات تخثر الدم، أو الناعور، واللوكيميا، أو أمراض القصور الكبدي، أو نقص الصفائح الدموية، أو ارتفاع ضغط الدم.
  11. الإصابة بنقص فيتامين C أو فيتامين K.
  12. تناول الأدوية التي تزيد من سيولة الدم مثل الأسبرين أو الأدوية المضادة للالتهابات أو بخاخ الأنف.

الإسعافات الأولية عند إصابة الطفل بنزيف الأنف

  • وضع الطفل بحيث يكون مستقيماً ومرتاحاً مع إمالته للأمام قليلاً.
  • الضغط على الجزء السفلي اللين من الأنف، حيث يضغط على فتحتي الأنف بالأصابع باستخدام قطعة قماش لمدة عشر دقائق مع الحرص على عدم رفع الأصابع حتى يتوقف النزيف حتى لو استغرق وقتاً.
  • العمل على وضع قطعة من القماش المبلل على جسر الأنف.
  • إعطاء الطفل شراباً بارداً بعد انقطاع النزيف وذلك ليغيّر طعم الدم.