الشخصيات التاريخية الإسلامية من أبرز الشخصيات العربية التاريخية والإسلامية هي شخصية يزيد بن معاوية الذي يعرف بأنه ابن الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، كما أنه الخليفة السادس من خلفاء المسلمين، وثاني خلفاء بني أُمية، وكانت مدة حكمه  ثلاث سنوات، حيث ترك بصمة مؤثرة في التاريخ الإسلامي، وقد حرص والده على تدريبه لتحمل المسؤولية بجدية، وإظهاره للناس ليعرفهم به، وليُهيئهُ لتولي الخلافة من بعده، فولاهُ قيادة الجيش لغزو القسطنطينية، وكان تحت إمرته ابن عمر، وابن عباس، وأبو أيوب الأنصاري وابن الزبير، كما تولى غزوات عديدة عندما تولى الحكم مثل واقعة الطف، وواقعة الحرة التي حدثت في المدينة المنورة، وغيرها الكثير من الغزوات. نبذة عن يزيد بن معاوية هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، وكان يُكنى بأبي خالد، وأمه ميسون بنت بحد بن أنيف الكلبي، ولد سنة خمس أو ست وعشرين للهجرة. كان ضخمًا كثير اللحم وكثيف الشعر. كان يزيد بن معاوية من التابعين، وقد روى أحاديث منها حديث قد رواه عن أبيه معاوية عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:" من يُرد الله به خيرًا يُفقهه في الدين". تربى معاوية على يد والده تربية عربية إسلامية. أرسله أبوه عند أخواله ليتعلم منهم رجولة أهل البادية، وفصاحة اللغة العربية النقية. تعلم الشعر وفصاحته حتى أصبح أديبًا لبيبًا، حكيم في تصرفاته، حاضر البديهة وعالي الهمة.  اكتسب من أبيه حسن التصرف مع الناس، ومكارم الأخلاق والتواضع، فقد كان يزيد بن معاوية أحب الأبناء إلى قلب والده. عندما كبر يزيد دربه أبوه على تحمل المهمات الصعبة، وتحمل مسؤولية الناس، ودربه على فنون الفروسية. تولى قيادة الجيش لفتح القسطنطينية كما ذكرنا سابقًا، وكان تحت إمرته خيرة الصحابة؛ وذلك لأنه كان أهلًا لقيادة الجيش. توفي الخليفة الأموي يزيد بن معاوية وكان عمره ثمان وثلاثون عام، وحكم لثلاث سنوات فقط.  مبايعة يزيد بن معاوية لتولي الخلافة أخذ له أبوه البيعة قبل وفاته، ولما مات معاوية بايع أهل الشام يزيدًا ليكون خليفةً عليهم. بعث يزيد بن معاوية لأهل المدينة ليُبايعوه فرفض الحسين ابن علي، وابن الزبير المبايعة وخرجوا من المدينة إلى مكة. موقف أهل السنة والجماعة من يزيد بن معاوية أوضح شيخ الإسلام ابن تيمية الموقف من يزيد ابن معاوية، حيث قال إن الناس افترقوا إلى ثلاثة فِرق، الفرقة الأولى، قالوا بأن يزيد كان كافرًا منافقًا، وأنه كان يُحاول قتل سبط رسول الله ينتقم لأجداده الذين قُتلوا على يد الرسول وأتباعه، أما الفرقة الثانية، فكانوا يعتبرون أنه كان رجلًا صالحًا، وأنه ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنه نال شرف التابعي، وأما الفرقة الثالثة قالوا بأنه كان ملكًا على المسلمين فكان له حسنات وله سيئات، ولم يولد إلا في عهد عثمان، وحصل في عهده ما حصل من مقتل الحسبين، وما فعله بأهل الحرة، ولم يكن كافرًا ولا من الأولياء الصالحين، وهذا الرأي اتفق عليه أهل العلم والسنة والجماعة. وبعدها افترقوا إلى ثلاثة فرق أخرى، فرقة تلعنه، وفرقة أحبته، وفرقة لا تحبه ولا تلعنه، وهذا ما نص عليه رأي الإمام أحمد.

نبذة عن يزيد بن معاوية

نبذة عن يزيد بن معاوية

بواسطة: - آخر تحديث: 11 أبريل، 2018

تصفح أيضاً

الشخصيات التاريخية الإسلامية

من أبرز الشخصيات العربية التاريخية والإسلامية هي شخصية يزيد بن معاوية الذي يعرف بأنه ابن الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، كما أنه الخليفة السادس من خلفاء المسلمين، وثاني خلفاء بني أُمية، وكانت مدة حكمه  ثلاث سنوات، حيث ترك بصمة مؤثرة في التاريخ الإسلامي، وقد حرص والده على تدريبه لتحمل المسؤولية بجدية، وإظهاره للناس ليعرفهم به، وليُهيئهُ لتولي الخلافة من بعده، فولاهُ قيادة الجيش لغزو القسطنطينية، وكان تحت إمرته ابن عمر، وابن عباس، وأبو أيوب الأنصاري وابن الزبير، كما تولى غزوات عديدة عندما تولى الحكم مثل واقعة الطف، وواقعة الحرة التي حدثت في المدينة المنورة، وغيرها الكثير من الغزوات.

نبذة عن يزيد بن معاوية

  • هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، وكان يُكنى بأبي خالد، وأمه ميسون بنت بحد بن أنيف الكلبي، ولد سنة خمس أو ست وعشرين للهجرة.
  • كان ضخمًا كثير اللحم وكثيف الشعر.
  • كان يزيد بن معاوية من التابعين، وقد روى أحاديث منها حديث قد رواه عن أبيه معاوية عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:” من يُرد الله به خيرًا يُفقهه في الدين”.
  • تربى معاوية على يد والده تربية عربية إسلامية.
  • أرسله أبوه عند أخواله ليتعلم منهم رجولة أهل البادية، وفصاحة اللغة العربية النقية.
  • تعلم الشعر وفصاحته حتى أصبح أديبًا لبيبًا، حكيم في تصرفاته، حاضر البديهة وعالي الهمة.
  •  اكتسب من أبيه حسن التصرف مع الناس، ومكارم الأخلاق والتواضع، فقد كان يزيد بن معاوية أحب الأبناء إلى قلب والده.
  • عندما كبر يزيد دربه أبوه على تحمل المهمات الصعبة، وتحمل مسؤولية الناس، ودربه على فنون الفروسية.
  • تولى قيادة الجيش لفتح القسطنطينية كما ذكرنا سابقًا، وكان تحت إمرته خيرة الصحابة؛ وذلك لأنه كان أهلًا لقيادة الجيش.
  • توفي الخليفة الأموي يزيد بن معاوية وكان عمره ثمان وثلاثون عام، وحكم لثلاث سنوات فقط.

 مبايعة يزيد بن معاوية لتولي الخلافة

  • أخذ له أبوه البيعة قبل وفاته، ولما مات معاوية بايع أهل الشام يزيدًا ليكون خليفةً عليهم.
  • بعث يزيد بن معاوية لأهل المدينة ليُبايعوه فرفض الحسين ابن علي، وابن الزبير المبايعة وخرجوا من المدينة إلى مكة.

موقف أهل السنة والجماعة من يزيد بن معاوية

  • أوضح شيخ الإسلام ابن تيمية الموقف من يزيد ابن معاوية، حيث قال إن الناس افترقوا إلى ثلاثة فِرق، الفرقة الأولى، قالوا بأن يزيد كان كافرًا منافقًا، وأنه كان يُحاول قتل سبط رسول الله ينتقم لأجداده الذين قُتلوا على يد الرسول وأتباعه، أما الفرقة الثانية، فكانوا يعتبرون أنه كان رجلًا صالحًا، وأنه ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنه نال شرف التابعي، وأما الفرقة الثالثة قالوا بأنه كان ملكًا على المسلمين فكان له حسنات وله سيئات، ولم يولد إلا في عهد عثمان، وحصل في عهده ما حصل من مقتل الحسبين، وما فعله بأهل الحرة، ولم يكن كافرًا ولا من الأولياء الصالحين، وهذا الرأي اتفق عليه أهل العلم والسنة والجماعة.
  • وبعدها افترقوا إلى ثلاثة فرق أخرى، فرقة تلعنه، وفرقة أحبته، وفرقة لا تحبه ولا تلعنه، وهذا ما نص عليه رأي الإمام أحمد.