شخصيات إسلامية يزخَرُ التاريخُ الإسلاميّ بوجودِ كوكبة من نخبة الشخصيّات العظيمة التي تركتْ بصمة واضحة في فجر التاريخ، ولم تتقاعَسْ بطون الكتب عن ذكر أي من إنجازات أو بطولات هذه الشخصيات، سواء كانت في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم-  أو في العصور التالية له، فهناك الأئمةُ والمشايخ وكبارُ العلماء والقادة والمقاتلين، ومن أبرز القادة المقاتلين الذين قدموا أسمى البطولات: الفاروق عمر بن الخطاب، الخليفة هارون الرشيد، والقائد خالد بن الوليد، ونور الدين زنكي، وفي هذا المقال سيتم تقديم نبذة عن نور الدين زنكي وأهمّ إنجازاته. نور الدين زنكي هو الخليفة التالي لوالده الملك عماد الدين زنكي، المُلقّب بالملك العادل وتقي الملوك، ونور الدين الشهيد وليث الإسلام أيضًا، ويعدُّ من أكثر الملوك قوّة في التصدّي للصليبييّن وقتالهم، وتعودُ أصوله للسلاجقة الأتراك، وتمكن من توسيع رقعة دولته كثيرًا خلال فترة حكمه، فحكم حلب وضم إليها كل من الموصل وشيزر وبعلبك وحران ودمشق والرها وغيرها الكثير، ولم تقتصرْ إنجازاتُه على ذلك، بل حارب الصليبيين في حملتهم الثانية بكل شراسة، وتمكّن من ضمّ مصر تحت راية حكمه، ويعود له الفضل في إسقاط الدولة الفاطمية هناك. نشأة نور الدين زنكي وُلد نور الدين زنكي في سنة 511 هـ في مدينة الموصل، ونشأ وترعرع في كنف الملك عماد الدين زنكي، فلازم والده بكل تحركاته حتى انتقل إلى جوار ربه، وتوّج لحكم البلاد في سنة 541 هـ على حلب، ويُشار إلى أن فترة حكمه استمرت حتى لحظة وفاته في عام 569 هـ المصادف 1174م في دمشق، وتشيرُ المعلومات إلى أنّه بالرغم من حمله للقب الشهيد إلا أنّه توفي إثر إصابته بذبحة صدرية ألمّت به في مطلع شوال من ذلك العام، ووارى جثمانه ثرى المدرسة النورية القابعة في سوق الخواصين عن عمرٍ يناهز 59 عامًا في 11 شوال سنة 569 هـ. إنجازات نور الدين زنكي قدّم القائد نور الدين الكثير من الإنجازات التي تفتخر بها سطور التاريخ، فمن المؤكد أن يكون ربيب عماد الدين زنكي من أبرز الشخصيات التاريخية العظيمة وأهمها، ومن أهم إنجازاته: اعتلاء سدة الحكم في حلب بعد وفاة والده. الانتصار الساحق في معركة سميساط على جوسلين الثاني. تحرير الرها وضمها إلى دولته. توسيع رقعة الدولة وضم العديد من المدن العربية الكبرى. القتال ضد الصليبيين بحروبٍ حامية الوطيس. فتح بانياس وقلعة حارم. قيادة الجيوش والقتال في معركة حصن الأكراد. فتح أهم الحصون، ومنها: المطيرة، حصن صافيتا، حصن عرق. قيادة العديد من المعارك، ومنها: معركة أنب، معركة حارم. الانطلاق بحملات متعددة وهي الحملة النورية الأولى والثانية والثالثة. فرض الحصار على دمياط المصرية وضمها تحت رايته. إسقاط الدولة الفاطميّة.

نبذة عن نور الدين زنكي

نبذة عن نور الدين زنكي

بواسطة: - آخر تحديث: 1 يوليو، 2018

شخصيات إسلامية

يزخَرُ التاريخُ الإسلاميّ بوجودِ كوكبة من نخبة الشخصيّات العظيمة التي تركتْ بصمة واضحة في فجر التاريخ، ولم تتقاعَسْ بطون الكتب عن ذكر أي من إنجازات أو بطولات هذه الشخصيات، سواء كانت في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم-  أو في العصور التالية له، فهناك الأئمةُ والمشايخ وكبارُ العلماء والقادة والمقاتلين، ومن أبرز القادة المقاتلين الذين قدموا أسمى البطولات: الفاروق عمر بن الخطاب، الخليفة هارون الرشيد، والقائد خالد بن الوليد، ونور الدين زنكي، وفي هذا المقال سيتم تقديم نبذة عن نور الدين زنكي وأهمّ إنجازاته.

نور الدين زنكي

هو الخليفة التالي لوالده الملك عماد الدين زنكي، المُلقّب بالملك العادل وتقي الملوك، ونور الدين الشهيد وليث الإسلام أيضًا، ويعدُّ من أكثر الملوك قوّة في التصدّي للصليبييّن وقتالهم، وتعودُ أصوله للسلاجقة الأتراك، وتمكن من توسيع رقعة دولته كثيرًا خلال فترة حكمه، فحكم حلب وضم إليها كل من الموصل وشيزر وبعلبك وحران ودمشق والرها وغيرها الكثير، ولم تقتصرْ إنجازاتُه على ذلك، بل حارب الصليبيين في حملتهم الثانية بكل شراسة، وتمكّن من ضمّ مصر تحت راية حكمه، ويعود له الفضل في إسقاط الدولة الفاطمية هناك.

نشأة نور الدين زنكي

وُلد نور الدين زنكي في سنة 511 هـ في مدينة الموصل، ونشأ وترعرع في كنف الملك عماد الدين زنكي، فلازم والده بكل تحركاته حتى انتقل إلى جوار ربه، وتوّج لحكم البلاد في سنة 541 هـ على حلب، ويُشار إلى أن فترة حكمه استمرت حتى لحظة وفاته في عام 569 هـ المصادف 1174م في دمشق، وتشيرُ المعلومات إلى أنّه بالرغم من حمله للقب الشهيد إلا أنّه توفي إثر إصابته بذبحة صدرية ألمّت به في مطلع شوال من ذلك العام، ووارى جثمانه ثرى المدرسة النورية القابعة في سوق الخواصين عن عمرٍ يناهز 59 عامًا في 11 شوال سنة 569 هـ.

إنجازات نور الدين زنكي

قدّم القائد نور الدين الكثير من الإنجازات التي تفتخر بها سطور التاريخ، فمن المؤكد أن يكون ربيب عماد الدين زنكي من أبرز الشخصيات التاريخية العظيمة وأهمها، ومن أهم إنجازاته:

  • اعتلاء سدة الحكم في حلب بعد وفاة والده.
  • الانتصار الساحق في معركة سميساط على جوسلين الثاني.
  • تحرير الرها وضمها إلى دولته.
  • توسيع رقعة الدولة وضم العديد من المدن العربية الكبرى.
  • القتال ضد الصليبيين بحروبٍ حامية الوطيس.
  • فتح بانياس وقلعة حارم.
  • قيادة الجيوش والقتال في معركة حصن الأكراد.
  • فتح أهم الحصون، ومنها: المطيرة، حصن صافيتا، حصن عرق.
  • قيادة العديد من المعارك، ومنها: معركة أنب، معركة حارم.
  • الانطلاق بحملات متعددة وهي الحملة النورية الأولى والثانية والثالثة.
  • فرض الحصار على دمياط المصرية وضمها تحت رايته.
  • إسقاط الدولة الفاطميّة.