تاريخ معركة نهاوند تعتبر معركة نهاوند من أهم المعارك الفاصلة في تاريخ الفتح الإسلامي لفارس، حيث أنها وقعت في بلدة تُسمى نهاوند وهي قريبة من فارس وكان ذلك في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في السنة الواحدة والعشرين هجري، وفي روايات أُخرى يُقال أنها وقعت في السنة الثامنة عشر أو التاسعة عشر هجري، كانت هذه المعركة ضد الفرس الساسانيين بقيادة النعمان بن مقرن، وانتهت المعركة بانتصار المسلمين على الفرس وانتهاء حكم الدولة الساسانية في إيران بعد أن استمر أربعمائة وستة عشر سنة، وفي هذا المقال سوف نعرض نبذة عن معركة نهاوند. معلومات عن معركة نهاوند سُميت معركة نهاوند بفتح الفتوح، لأنها كانت آخر فتح يقوم به المسلمين في بلاد العراق وفارس. قامت هذه المعركة بالقضاء على الدّولة التي دامت قرابة أربعمائة سنة وهي الدولة السّاسانّية الفرسيّة. كانت هذه المعركة أشد معركة قام بها المسلمين، فهي كانت أشد من القادسية وتستر وجلولاء. كان  الفرس يفوقوا  المسلمين من حيث العدد والعّدة، إلا أن المسلمين قاموا بقتل عشرات الآلاف منهم. سبب معركة نهاوند قام يزدجرد بإشعال شرارة المعركة مع المسلمين، وكان ذلك بعد الانتصارات التي حققوها في كل من القادسية والمدائن. حشدَ جيوشه المخصصة لهذه المعركة في منطقة نهاوند، وحسبها بمثابة معركة تقوم بتحديد مصير المسلمين. استعد المسلمين لهذه المعركة استعداداً تاماً بعد أن أشار عليهم الخليفة عمر بن الخطاب بالمشاركة بها. أشار المسلمين على الخليفة بأن يبقى مع باقي المسلمين الذين لا يستطيعون المشاركة، كما أنهم أشاروا عليه أيضاً بأن يختار أحد القادة الأكفاء لهذه المهمة الصعبة. وقع الاختيار على النعمان بن مقرن رضي الله عنه، وكان بذلك القائد الأمثل لجيش المسلمين، ومن ثم توجهوا بكل عزيمة وثقة بالله تعالى بأن ينصرهم في هذه المعركة إلى الموقع المخصص لذلك. الدروس والعبر المأخوذة من معركة نهاوند اقتداء المسلمين بنهج النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وظهر ذلك في استمرارهم في الفتوحات الإسلامية وعدم استسلامهم. أهمية اختيار قائد مناسب وقت الأزمات لتحقيق النصر لجيش، وظهر ذلك عند اختيار النعمان بن مقرن قائد للجيش. من صدق الله وأخلص صدقه الله ورزقه ما يتمناه، وظهر ذلك في إخلاص النعمان لله وسعيه وراء طلب الشهادة. أعداء الأمة لا يغفلون لحظة عن المسلمين، مثل يزدجرد واستمراره بمتابعة أحوال المسلمين، ومحاولته قتالهم بعد عزل سعد بن أبي وقاص.

نبذة عن معركة نهاوند

نبذة عن معركة نهاوند

بواسطة: - آخر تحديث: 15 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

تاريخ معركة نهاوند

تعتبر معركة نهاوند من أهم المعارك الفاصلة في تاريخ الفتح الإسلامي لفارس، حيث أنها وقعت في بلدة تُسمى نهاوند وهي قريبة من فارس وكان ذلك في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في السنة الواحدة والعشرين هجري، وفي روايات أُخرى يُقال أنها وقعت في السنة الثامنة عشر أو التاسعة عشر هجري، كانت هذه المعركة ضد الفرس الساسانيين بقيادة النعمان بن مقرن، وانتهت المعركة بانتصار المسلمين على الفرس وانتهاء حكم الدولة الساسانية في إيران بعد أن استمر أربعمائة وستة عشر سنة، وفي هذا المقال سوف نعرض نبذة عن معركة نهاوند.

معلومات عن معركة نهاوند

  • سُميت معركة نهاوند بفتح الفتوح، لأنها كانت آخر فتح يقوم به المسلمين في بلاد العراق وفارس.
  • قامت هذه المعركة بالقضاء على الدّولة التي دامت قرابة أربعمائة سنة وهي الدولة السّاسانّية الفرسيّة.
  • كانت هذه المعركة أشد معركة قام بها المسلمين، فهي كانت أشد من القادسية وتستر وجلولاء.
  • كان  الفرس يفوقوا  المسلمين من حيث العدد والعّدة، إلا أن المسلمين قاموا بقتل عشرات الآلاف منهم.

سبب معركة نهاوند

  • قام يزدجرد بإشعال شرارة المعركة مع المسلمين، وكان ذلك بعد الانتصارات التي حققوها في كل من القادسية والمدائن.
  • حشدَ جيوشه المخصصة لهذه المعركة في منطقة نهاوند، وحسبها بمثابة معركة تقوم بتحديد مصير المسلمين.
  • استعد المسلمين لهذه المعركة استعداداً تاماً بعد أن أشار عليهم الخليفة عمر بن الخطاب بالمشاركة بها.
  • أشار المسلمين على الخليفة بأن يبقى مع باقي المسلمين الذين لا يستطيعون المشاركة، كما أنهم أشاروا عليه أيضاً بأن يختار أحد القادة الأكفاء لهذه المهمة الصعبة.
  • وقع الاختيار على النعمان بن مقرن رضي الله عنه، وكان بذلك القائد الأمثل لجيش المسلمين، ومن ثم توجهوا بكل عزيمة وثقة بالله تعالى بأن ينصرهم في هذه المعركة إلى الموقع المخصص لذلك.

الدروس والعبر المأخوذة من معركة نهاوند

  • اقتداء المسلمين بنهج النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وظهر ذلك في استمرارهم في الفتوحات الإسلامية وعدم استسلامهم.
  • أهمية اختيار قائد مناسب وقت الأزمات لتحقيق النصر لجيش، وظهر ذلك عند اختيار النعمان بن مقرن قائد للجيش.
  • من صدق الله وأخلص صدقه الله ورزقه ما يتمناه، وظهر ذلك في إخلاص النعمان لله وسعيه وراء طلب الشهادة.
  • أعداء الأمة لا يغفلون لحظة عن المسلمين، مثل يزدجرد واستمراره بمتابعة أحوال المسلمين، ومحاولته قتالهم بعد عزل سعد بن أبي وقاص.