معاوية بن أبي سفيان هو أبو عبد الرحمن معاوية بن صخر بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن كنانة، من قبيلة قريش، أمه هند بنت عتبة الهاشمية، إخوانه يزيد بن سفيان، وعتبة، وعنبسة بن سفيان، وأخواته أم حبيبة، وأم الحكم، وعزة، وأميمة بنت أبي سفيان، يلتقي نسبه مع نسب الرسول صلّ الله عليه وسلم في عبد مناف، لقب بأمير المؤمنين، وخليفة المسلمين، ولد في ربيع الأول قبل البعثة بخمس سنين، أسلم معاوية قبل الفتح وقد أخفى إسلامه، وبعد أن تم الفتح، أعلن إسلامه هو وأمه وأبوه، كان أحد كتاب الوحي، تزوج معاوية من ميسون بنت بحدل، وأنجبت له يزيداً، ثم طلقها وتزوج، من وفاخته بنت قرضة، وأنجبت له عبد الله وعبد الرحمن، وأيضا طلقها وتزوج من أختها كنود، وتزوج من نائلة بنت عمارة، وثم طلقها، كما واشتهر معاوية بين المسلمين بالكرم. أهم أعمال معاوية بن أبي سفيان تولى معاوية بن أبي سفيان تولى قييادة جيش الامداد ليزيد بن أبي سفيان، بأمر من أبي بكر حين كان خليفة على المسلمين. قاتل في معركة اليمامة، و فتح الشام، صيدا، وجبل بيروت. تولى ولاية الأردن في بلاد الشام، في عهد ولاية عمر بن الخطاب. تولى ولاية دمشق بعد وفاة أخيه يزيد بن أبي سفيان بمرض الطاعون الذي تسبب في وفاته بعد عذاب طويل. صفات معاوية بن أبي سفيان الحفظ والإتقان  حين جاء أبو سفيان إلى النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- ليطلب منه أن يجعلَ ابنه معاوية عنده كاتباً، لما عرف عنه من الحفظ والاتقان، فوافق النبيّ الكريم على أن يقوم بتدوين ما ينزّل من آيات الله تعالى وسوره. الحلم والأناة اشتهر بحلمه، وبأن عقله غلب عنده جانب العاطفة والهوى السّؤدد، وأنه كان لائقاً للقيادة والحكم والسّيادة، فقد روي عن هذا الشأن: حين كان طفلاً صغيراً يمشي مع أمه تعثر وسقط على الأرض، فتقول  أمه ، قم لا رفعك الله، سمعها أعرابي وقال لها: لا تقولي ذلك فإنّ ابنك سيسود قومه، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول إذا رآه: هذا كسرى العرب، لما كان يتحلى به من صفات قيادية وهيبة وسؤدد. شجاعته وحبه للقتال في سبيل الله والدفاع عن الله كان معاوية رضي الله عنه شجاعاً وكان يعد العدة في سبيل الله وقد ذاع صيته بأنه صاحب فكرة الأسطول البحريّ الإسلامي ومنفذها، وهو من أمر ببناء سفينة للدفاع عن السّواحل الإسلاميّة، وغزو الإمبراطوريّة البيزنطيّة. الحكمة والفطنة اشتهر بمقولته الشهيرة ((لو أنّ بيني وبين الرّعيّة شعرةً ما قطعتها، لو أنّهم شدّوها أرخيتُها، ولو أنّهم أرخوها شددتُها)) فكان فطناً وحكيماً في قراراته، وكان يعرف بالدهاء، وقد عينه الصّحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله نائباً عنه ليفاوض عن فريقه أمام فريق الإمام علي رضي الله عنه في معركة صفّين، وكانت النتيجة لصالحه. وفاته أسس معاوية بن أبي سفيان  الدولة الأموية، واتخذ دمشق عاصمة له، وبعد ذلك توفي في دمشق سنة 78 ودفن في باب الجابية وباب الصغير بها، وكان يحتفظ بشيء من شعر الرسول الله صل الله عليه وسلم وقلامة أظفاره فأوصى أن توضع في فمه وعينيه وقال: افعلوا ذلك وخلوا بيني وبين أرحم الراحمين. المراجع:    1         2

نبذة عن معاوية بن أبي سفيان

نبذة عن معاوية بن أبي سفيان

بواسطة: - آخر تحديث: 28 مارس، 2017

تصفح أيضاً

معاوية بن أبي سفيان هو أبو عبد الرحمن معاوية بن صخر بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن كنانة، من قبيلة قريش، أمه هند بنت عتبة الهاشمية، إخوانه يزيد بن سفيان، وعتبة، وعنبسة بن سفيان، وأخواته أم حبيبة، وأم الحكم، وعزة، وأميمة بنت أبي سفيان، يلتقي نسبه مع نسب الرسول صلّ الله عليه وسلم في عبد مناف، لقب بأمير المؤمنين، وخليفة المسلمين، ولد في ربيع الأول قبل البعثة بخمس سنين، أسلم معاوية قبل الفتح وقد أخفى إسلامه، وبعد أن تم الفتح، أعلن إسلامه هو وأمه وأبوه، كان أحد كتاب الوحي، تزوج معاوية من ميسون بنت بحدل، وأنجبت له يزيداً، ثم طلقها وتزوج، من وفاخته بنت قرضة، وأنجبت له عبد الله وعبد الرحمن، وأيضا طلقها وتزوج من أختها كنود، وتزوج من نائلة بنت عمارة، وثم طلقها، كما واشتهر معاوية بين المسلمين بالكرم.

أهم أعمال معاوية بن أبي سفيان

  • تولى معاوية بن أبي سفيان تولى قييادة جيش الامداد ليزيد بن أبي سفيان، بأمر من أبي بكر حين كان خليفة على المسلمين.
  • قاتل في معركة اليمامة، و فتح الشام، صيدا، وجبل بيروت.
  • تولى ولاية الأردن في بلاد الشام، في عهد ولاية عمر بن الخطاب.
  • تولى ولاية دمشق بعد وفاة أخيه يزيد بن أبي سفيان بمرض الطاعون الذي تسبب في وفاته بعد عذاب طويل.

صفات معاوية بن أبي سفيان

  • الحفظ والإتقان 

حين جاء أبو سفيان إلى النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- ليطلب منه أن يجعلَ ابنه معاوية عنده كاتباً، لما عرف عنه من الحفظ والاتقان، فوافق النبيّ الكريم على أن يقوم بتدوين ما ينزّل من آيات الله تعالى وسوره.

  • الحلم والأناة

اشتهر بحلمه، وبأن عقله غلب عنده جانب العاطفة والهوى السّؤدد، وأنه كان لائقاً للقيادة والحكم والسّيادة، فقد روي عن هذا الشأن: حين كان طفلاً صغيراً يمشي مع أمه تعثر وسقط على الأرض، فتقول  أمه ، قم لا رفعك الله، سمعها أعرابي وقال لها: لا تقولي ذلك فإنّ ابنك سيسود قومه، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول إذا رآه: هذا كسرى العرب، لما كان يتحلى به من صفات قيادية وهيبة وسؤدد.

  • شجاعته وحبه للقتال في سبيل الله والدفاع عن الله

كان معاوية رضي الله عنه شجاعاً وكان يعد العدة في سبيل الله وقد ذاع صيته بأنه صاحب فكرة الأسطول البحريّ الإسلامي ومنفذها، وهو من أمر ببناء سفينة للدفاع عن السّواحل الإسلاميّة، وغزو الإمبراطوريّة البيزنطيّة.

  • الحكمة والفطنة

اشتهر بمقولته الشهيرة 1)لو أنّ بيني وبين الرّعيّة شعرةً ما قطعتها، لو أنّهم شدّوها أرخيتُها، ولو أنّهم أرخوها شددتُها فكان فطناً وحكيماً في قراراته، وكان يعرف بالدهاء، وقد عينه الصّحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله نائباً عنه ليفاوض عن فريقه أمام فريق الإمام علي رضي الله عنه في معركة صفّين، وكانت النتيجة لصالحه.

  • وفاته

أسس معاوية بن أبي سفيان  الدولة الأموية، واتخذ دمشق عاصمة له، وبعد ذلك توفي في دمشق سنة 78 ودفن في باب الجابية وباب الصغير بها، وكان يحتفظ بشيء من شعر الرسول الله صل الله عليه وسلم وقلامة أظفاره فأوصى أن توضع في فمه وعينيه وقال: افعلوا ذلك وخلوا بيني وبين أرحم الراحمين.

المراجع:    1         2

المراجع

1. لو أنّ بيني وبين الرّعيّة شعرةً ما قطعتها، لو أنّهم شدّوها أرخيتُها، ولو أنّهم أرخوها شددتُها