قبرص تعدُّ قبرص أكبرَ ثالث جزيرة في البحر الأبيض المتوسّط، كما أنّها من أشهرِ الجزر في العالم، يؤمُّها السيّاحُ من جميعِ أنحاءِ العالم، حيث يزورُها أكثر من مليونيْ سائح كلّ َعام، كما أنّ قبرص تضمُّ عددًا كبيرًا من المدنِ السياحيّة المهمة منها مدينة لارنكا القبرصية، التي تتميّز بشواطئها الرملية وأشجار النخيل بالإضافة إلى المنتجعات السياحية، حيث إنّها أقدم مدينة سياحيّة في العالم، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن مدينة لارنكا. تاريخ لارنكا القبرصية تتمتّع هذه المدينة بتاريخٍ عريق ومتميّز، حيث مرّتْ عليها العديدُ من الحضارات، منها: التركية والإغريق والرومان والبيزنطيون والمصريون، كما أنّها كانت مستعمرة بريطانية حتى تاريخ الاستقلال عام 1960 ميلادية، لذلك تنتشر فيها الأسواق مختلفة الأذواق المأخوذة من تلك الحضارات التي تعافيت عليها، خاصّة الجزء التركي منها، حيث يغلب الطابع العمراني العثماني فيها. أسباب تجعل لارنكا القبرصية وجهة محببة للسياح لارنكا مدينة لديها العديد من المميزات لتجعلها وجهة محببة لدى السياح من جميع أنحاء العالم، ولتكون مقصد الملايين من الناس كلّ عام، ومن تلك المميّزات:  غنيّة بالثقافات المتنوّعة، كما أنّها المدينة الأكثر صخبًا والشريان النابض بالحياة في قبرص. المدينة موطنٌ للمتاحف الرائعة والتي تُعطي فرصةً للتعرف على تاريخها الأصيل، وعملية تطورها على مدى العصور. تقيم سنويًا مجموعة من الفعاليات والمهرجانات المهمة، منها: مهرجان لارنكا السنوي وموكب سانت لازاروس، ويتم ذلك كله في الهواء الطلق. استمتاع السياح برياضة الغوص وخاصة بالقرب من حطام العبَّارة زنوبيا، التي غرقت في المدينة سنة 1980. المدينةُ هي تذكرة الدخول إلى قبرص، لذلك فإنها توفر مطار مريح يُسهل عملية التنقل من مكان إلى آخر. السياحة في لارنكا القبرصية تكثرُ الأماكن السياحية في مدينة لارنكا القبرصية، والتي تعد عاملًا من عوامل الجذب السياحي لتلك المدينة ولقبرص بشكلٍ عام، ومن تلك الأماكن السياحية: كنيسة أجيوس لازاروس: بنيت هذه الكنيسة في القرن التاسع عشر، وهي من أهمّ الأمثلة على الطراز المعماري البيزنطي، حيث تم ترميمها؛ بسبب سقوط القباب والبرج الأصلي للكنسية أثناء الحكم العثماني. متحف بيريديس: يعدُّ هذا المتحفُ من أقدم المتاحف الموجودة في قبرص، حيث تم بناءه عام 1815 ميلاديّة، ويضم مجموعة من الآثار من العصور الوسطى، مثل المصنوعات والأطباق الخزفية التي تعود إلى العصر البرونزي. قلعة لارنكا : الهدف من إنشائها هو الدفاع عن السواحل القبرصية، ثم استخدمت كسجن في عهد الاستعمار البريطاني، أما في الوقت الحاضر فقد أصبحت متحفًا، كما تضمُّ مسرحًا في الهواء الطلق يستوعب 200 شخص.

نبذة عن مدينة لارنكا القبرصية

نبذة عن مدينة لارنكا القبرصية

بواسطة: - آخر تحديث: 1 يوليو، 2018

قبرص

تعدُّ قبرص أكبرَ ثالث جزيرة في البحر الأبيض المتوسّط، كما أنّها من أشهرِ الجزر في العالم، يؤمُّها السيّاحُ من جميعِ أنحاءِ العالم، حيث يزورُها أكثر من مليونيْ سائح كلّ َعام، كما أنّ قبرص تضمُّ عددًا كبيرًا من المدنِ السياحيّة المهمة منها مدينة لارنكا القبرصية، التي تتميّز بشواطئها الرملية وأشجار النخيل بالإضافة إلى المنتجعات السياحية، حيث إنّها أقدم مدينة سياحيّة في العالم، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن مدينة لارنكا.

تاريخ لارنكا القبرصية

تتمتّع هذه المدينة بتاريخٍ عريق ومتميّز، حيث مرّتْ عليها العديدُ من الحضارات، منها: التركية والإغريق والرومان والبيزنطيون والمصريون، كما أنّها كانت مستعمرة بريطانية حتى تاريخ الاستقلال عام 1960 ميلادية، لذلك تنتشر فيها الأسواق مختلفة الأذواق المأخوذة من تلك الحضارات التي تعافيت عليها، خاصّة الجزء التركي منها، حيث يغلب الطابع العمراني العثماني فيها.

أسباب تجعل لارنكا القبرصية وجهة محببة للسياح

لارنكا مدينة لديها العديد من المميزات لتجعلها وجهة محببة لدى السياح من جميع أنحاء العالم، ولتكون مقصد الملايين من الناس كلّ عام، ومن تلك المميّزات:

  •  غنيّة بالثقافات المتنوّعة، كما أنّها المدينة الأكثر صخبًا والشريان النابض بالحياة في قبرص.
  • المدينة موطنٌ للمتاحف الرائعة والتي تُعطي فرصةً للتعرف على تاريخها الأصيل، وعملية تطورها على مدى العصور.
  • تقيم سنويًا مجموعة من الفعاليات والمهرجانات المهمة، منها: مهرجان لارنكا السنوي وموكب سانت لازاروس، ويتم ذلك كله في الهواء الطلق.
  • استمتاع السياح برياضة الغوص وخاصة بالقرب من حطام العبَّارة زنوبيا، التي غرقت في المدينة سنة 1980.
  • المدينةُ هي تذكرة الدخول إلى قبرص، لذلك فإنها توفر مطار مريح يُسهل عملية التنقل من مكان إلى آخر.

السياحة في لارنكا القبرصية

تكثرُ الأماكن السياحية في مدينة لارنكا القبرصية، والتي تعد عاملًا من عوامل الجذب السياحي لتلك المدينة ولقبرص بشكلٍ عام، ومن تلك الأماكن السياحية:

  • كنيسة أجيوس لازاروسبنيت هذه الكنيسة في القرن التاسع عشر، وهي من أهمّ الأمثلة على الطراز المعماري البيزنطي، حيث تم ترميمها؛ بسبب سقوط القباب والبرج الأصلي للكنسية أثناء الحكم العثماني.
  • متحف بيريديسيعدُّ هذا المتحفُ من أقدم المتاحف الموجودة في قبرص، حيث تم بناءه عام 1815 ميلاديّة، ويضم مجموعة من الآثار من العصور الوسطى، مثل المصنوعات والأطباق الخزفية التي تعود إلى العصر البرونزي.
  • قلعة لارنكا الهدف من إنشائها هو الدفاع عن السواحل القبرصية، ثم استخدمت كسجن في عهد الاستعمار البريطاني، أما في الوقت الحاضر فقد أصبحت متحفًا، كما تضمُّ مسرحًا في الهواء الطلق يستوعب 200 شخص.