جمهورية قبرص قبرص واحدةٌ من جزر البحر الأبيض المتوسط وتقع إلى الشرق منه وإلى الجنوب الشرقي من قارة أوروبا وإلى الشمال الغربي من قارة آسيا، وتُعرف رسميًّا باسم جمهورية قبرص أو اختصارًا قبرص، نالت استقلالها عن بريطانيا في السادس عشر من شهر آب/ أغسطس سنة 1960م وعاصمتها نيقوسيا، وفي سنة 1974م دخل الجيش التركي إلى قبرص وتمّ تقسيم الجزيرة إلى شطرين أحدهما خاضعٌ لتركيا ونسبته 59% من المساحة في جنوب قبرص، والشطر الآخر يوناني في شمالها ونسبته 35% من المساحة وفي كلا الشطرين العديد من المدن التاريخية والسياحية الهامة ومنها مدينة بافوس. مدينة بافوس تقع مدينة بافوس القبرصية في الجزء الجنوبي الغربي من الجزيرة وتتبع الشطر اليونانيّ بين جبال ترودوس وساحل قبرص، وهي من أصغر المدن القبرصية على الإطلاق ويبلغ تعداد سكانها 36.589 ألف نسمة، وتعتبر المدينة من أهم الوجهات السياحية لزوار قبرص بسبب معالمها التاريخية والتي تعود إلى أقدم العصور، وتُشكل المحميات الطبيعية 28% من من مساحتها وعلى الرغم من أن تربة المدينة صالحة للزراعة إلا أنّ 71% من أراضيها غير مهيئةٍ لذلك من أجل الحفاظ على الوسط الغابيّ والمحميات البيئية حيث تعتبر تلك أولويةً أولى لدى السلطات المحلية. وفي سنة 2017 تمّ اختيار بافوس بالتشارك مع مدينة آرهوس الدنماركية لحمل لقلب عاصمة الثقافة الأوروبية، وتضم المدينة العديد من المواقع الأثرية والتاريخية كحديقة كاتو بافوس الأثرية القريبة من الميناء العائدة إلى زمن ما قبل التاريخ وتضم العديدمن الآثار الرومانية خاصةً في مجال العمارة والفسيفساء وتم اختيارها كأحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، كما توجد بها مقابر الملوك والتي تعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وصخرة أفروديت الشهيرة حيث يعتقد أنها مكان ولادة الإلهة أفروديت إلهة الحب والجمال كما جاء في الأساطير اليونانية، وقلعة المدينة التاريخية التي شُيدت في سنة 1300م. السياحة في بافوس تعتبر المدينة الصغيرة في مساحتها الكبيرة في تاريخها ومعالمها وآثارها من أهم الوجهات السياحية لزوار الجزيرة من كافة أنحاء العالم حيث يستطيع الزائر التنقل عبر التاريخ ومعايشة العصور القديمة إلى جانب الحياة العصرية والترفيهية والتسوقية في مكانٍ واحدٍ، حيث توفر المدينة لزوارها العديد من الأماكن كزيارة شاطئ حجر روما وهو أحد أجمل الشواطئ في قبرص ويقع على بُعد عشرين كيلومترًا من قلب المدينة النابض وهناك يُمكن ممارسة العديد من النشاطات الرياضية المائية، وزيارة خليج كورال الرائع وغيرها من شواطئ المدينة السبعة والعشرين، وزيارة شبه جزيرة أكاماس والاستمتاع برؤية السلاحف الخضراء وغيرها من مظاهر التنوع البيئي والجغرافيّ كالوديان الضيقة والكهوف الصخرية.

نبذة عن مدينة بافوس

نبذة عن مدينة بافوس

بواسطة: - آخر تحديث: 20 يونيو، 2018

جمهورية قبرص

قبرص واحدةٌ من جزر البحر الأبيض المتوسط وتقع إلى الشرق منه وإلى الجنوب الشرقي من قارة أوروبا وإلى الشمال الغربي من قارة آسيا، وتُعرف رسميًّا باسم جمهورية قبرص أو اختصارًا قبرص، نالت استقلالها عن بريطانيا في السادس عشر من شهر آب/ أغسطس سنة 1960م وعاصمتها نيقوسيا، وفي سنة 1974م دخل الجيش التركي إلى قبرص وتمّ تقسيم الجزيرة إلى شطرين أحدهما خاضعٌ لتركيا ونسبته 59% من المساحة في جنوب قبرص، والشطر الآخر يوناني في شمالها ونسبته 35% من المساحة وفي كلا الشطرين العديد من المدن التاريخية والسياحية الهامة ومنها مدينة بافوس.

مدينة بافوس

تقع مدينة بافوس القبرصية في الجزء الجنوبي الغربي من الجزيرة وتتبع الشطر اليونانيّ بين جبال ترودوس وساحل قبرص، وهي من أصغر المدن القبرصية على الإطلاق ويبلغ تعداد سكانها 36.589 ألف نسمة، وتعتبر المدينة من أهم الوجهات السياحية لزوار قبرص بسبب معالمها التاريخية والتي تعود إلى أقدم العصور، وتُشكل المحميات الطبيعية 28% من من مساحتها وعلى الرغم من أن تربة المدينة صالحة للزراعة إلا أنّ 71% من أراضيها غير مهيئةٍ لذلك من أجل الحفاظ على الوسط الغابيّ والمحميات البيئية حيث تعتبر تلك أولويةً أولى لدى السلطات المحلية.

وفي سنة 2017 تمّ اختيار بافوس بالتشارك مع مدينة آرهوس الدنماركية لحمل لقلب عاصمة الثقافة الأوروبية، وتضم المدينة العديد من المواقع الأثرية والتاريخية كحديقة كاتو بافوس الأثرية القريبة من الميناء العائدة إلى زمن ما قبل التاريخ وتضم العديدمن الآثار الرومانية خاصةً في مجال العمارة والفسيفساء وتم اختيارها كأحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، كما توجد بها مقابر الملوك والتي تعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وصخرة أفروديت الشهيرة حيث يعتقد أنها مكان ولادة الإلهة أفروديت إلهة الحب والجمال كما جاء في الأساطير اليونانية، وقلعة المدينة التاريخية التي شُيدت في سنة 1300م.

السياحة في بافوس

تعتبر المدينة الصغيرة في مساحتها الكبيرة في تاريخها ومعالمها وآثارها من أهم الوجهات السياحية لزوار الجزيرة من كافة أنحاء العالم حيث يستطيع الزائر التنقل عبر التاريخ ومعايشة العصور القديمة إلى جانب الحياة العصرية والترفيهية والتسوقية في مكانٍ واحدٍ، حيث توفر المدينة لزوارها العديد من الأماكن كزيارة شاطئ حجر روما وهو أحد أجمل الشواطئ في قبرص ويقع على بُعد عشرين كيلومترًا من قلب المدينة النابض وهناك يُمكن ممارسة العديد من النشاطات الرياضية المائية، وزيارة خليج كورال الرائع وغيرها من شواطئ المدينة السبعة والعشرين، وزيارة شبه جزيرة أكاماس والاستمتاع برؤية السلاحف الخضراء وغيرها من مظاهر التنوع البيئي والجغرافيّ كالوديان الضيقة والكهوف الصخرية.