البحث عن مواضيع

محمد يوسف البنوري هو الفقيه محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري الحسنين، باحث عن العقيدة، مبدع في الحديث والتفسير، له مناصب عالية وهامة في الباكستان والهند، فقد تم اقتراح اسمه على إحدى ضواحي كراتشي ليتم تسميتها باسمه تقديراً لجهوده ولعلمه وتاريخه وفضله، فأصبحت المنطقة معرفة باسمه، كما قام بتأليف العديد من الكتب القيمة ذات أهمية كبيرة في مجالات مختلفة على الصعيد العلمي والمتعلق باللغة العربية. مولد ونشأة محمد يوسف البنوري ولد محمد البنوري في محافظة تدعى بيشاور في بيت معروف عنه بيت ذو علم وفضل، في يوم خميس يصادف في 6/4/1326 هجري الموافق في سنة 1908 ميلادي، درس محمد البنوري مبادئ العلوم العربية والإسلامية وتعلم القرآن الكريم عن والده ومجموعة من العلماء الكبار في محافظة بيشاور، وعلماء آخرون في منطقة كابل، حيث انتقل بعدها إلى دابهيل الإسلامية ليكمل دراساته العليا فيها من الحديث والفقه والتفسير، ثم انتقل إلى باكستان بحيث قاموا بدعوته مجموعة من كبار العلماء، فقام ترشيحه بأن يصبح شيخ للتفسير، ثم انتقل إلى كراتشي، حيث قام بتأسيس جامعة العلوم الإسلامية، فقام بتدريس علوم السنة بشكل خاص والعلوم الإسلامية بشكل عام. شيوخ محمد يوسف البنوري محمد أنور شاه الكشميري. محمد صالح القلغوي الأفغاني. عبد القدير الأفغاني اللمقاني. شبير أحمد العثماني. عضويته في بعض الهيئات عضو في المجلس الإسلامي الاستشاري. عضو في جماعة ختم نبوة. عضو في جماعات التبليغ والدعوة للإسلام. عضو في المجمع العلمي العربي في سوريا (دمشق). عضو في مجمع البحوث الإسلامية في مصر (القاهرة). مؤلفات محمد يوسف البنوري فيض الباري في شرح صحيح البخاري. عوارف السنن. لامع الدراري في شرح صحيح البخاري. معارف السنن. عقيدة الإسلام في حياة عيسى. معارف السنن في شرح جامع الترمذي. إكفار الملحدين في ضروريات الدين. يتيمة البيان في مشكلات القرآن. موقف الأمة الإسلامية من القأديانية. الأريب في أحكام القبلة والمحاريب. نفخة العنبر في حياة إمام العصر الشيخ أنور. الأستاذ المودودي والبعض من أفكاره وحياته. وفاة محمد يوسف البنوري بعد أن تم تعيين محمد يوسف البنوري عضواً في المجلس الإسلامي الاستشاري، قام بحضور العديد من الاجتماعات في إسلام آباد، حيث تدهورت حالته الصحية بشكل مفاجأة، وأصابته نوبة قلبية، فقد تم نقله إلى المستشفى العسكري، فتحسنت حالته بعض الشيء ومن ثم عادت له النوبة القلبية من جديد، فساءت حالته أكثر فأكثر، ثم انتقل إلى رحمة الله تعالى في يوم الإثنين في اليوم الثالث من ذي القعدة 1379 هجري الموافق في سنة 1977 ميلادي، فنقل جثمانه رحمه الله إلى كراتشي وتم دفنه فيها بالقرب من جامعته الذي قام بتأسيسها.

نبذة عن محمد يوسف البنوري

نبذة عن محمد يوسف البنوري
بواسطة: - آخر تحديث: 29 أغسطس، 2017

محمد يوسف البنوري هو الفقيه محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري الحسنين، باحث عن العقيدة، مبدع في الحديث والتفسير، له مناصب عالية وهامة في الباكستان والهند، فقد تم اقتراح اسمه على إحدى ضواحي كراتشي ليتم تسميتها باسمه تقديراً لجهوده ولعلمه وتاريخه وفضله، فأصبحت المنطقة معرفة باسمه، كما قام بتأليف العديد من الكتب القيمة ذات أهمية كبيرة في مجالات مختلفة على الصعيد العلمي والمتعلق باللغة العربية.

مولد ونشأة محمد يوسف البنوري

ولد محمد البنوري في محافظة تدعى بيشاور في بيت معروف عنه بيت ذو علم وفضل، في يوم خميس يصادف في 6/4/1326 هجري الموافق في سنة 1908 ميلادي، درس محمد البنوري مبادئ العلوم العربية والإسلامية وتعلم القرآن الكريم عن والده ومجموعة من العلماء الكبار في محافظة بيشاور، وعلماء آخرون في منطقة كابل، حيث انتقل بعدها إلى دابهيل الإسلامية ليكمل دراساته العليا فيها من الحديث والفقه والتفسير، ثم انتقل إلى باكستان بحيث قاموا بدعوته مجموعة من كبار العلماء، فقام ترشيحه بأن يصبح شيخ للتفسير، ثم انتقل إلى كراتشي، حيث قام بتأسيس جامعة العلوم الإسلامية، فقام بتدريس علوم السنة بشكل خاص والعلوم الإسلامية بشكل عام.

شيوخ محمد يوسف البنوري

  • محمد أنور شاه الكشميري.
  • محمد صالح القلغوي الأفغاني.
  • عبد القدير الأفغاني اللمقاني.
  • شبير أحمد العثماني.

عضويته في بعض الهيئات

  • عضو في المجلس الإسلامي الاستشاري.
  • عضو في جماعة ختم نبوة.
  • عضو في جماعات التبليغ والدعوة للإسلام.
  • عضو في المجمع العلمي العربي في سوريا (دمشق).
  • عضو في مجمع البحوث الإسلامية في مصر (القاهرة).

مؤلفات محمد يوسف البنوري

  • فيض الباري في شرح صحيح البخاري.
  • عوارف السنن.
  • لامع الدراري في شرح صحيح البخاري.
  • معارف السنن.
  • عقيدة الإسلام في حياة عيسى.
  • معارف السنن في شرح جامع الترمذي.
  • إكفار الملحدين في ضروريات الدين.
  • يتيمة البيان في مشكلات القرآن.
  • موقف الأمة الإسلامية من القأديانية.
  • الأريب في أحكام القبلة والمحاريب.
  • نفخة العنبر في حياة إمام العصر الشيخ أنور.
  • الأستاذ المودودي والبعض من أفكاره وحياته.

وفاة محمد يوسف البنوري

بعد أن تم تعيين محمد يوسف البنوري عضواً في المجلس الإسلامي الاستشاري، قام بحضور العديد من الاجتماعات في إسلام آباد، حيث تدهورت حالته الصحية بشكل مفاجأة، وأصابته نوبة قلبية، فقد تم نقله إلى المستشفى العسكري، فتحسنت حالته بعض الشيء ومن ثم عادت له النوبة القلبية من جديد، فساءت حالته أكثر فأكثر، ثم انتقل إلى رحمة الله تعالى في يوم الإثنين في اليوم الثالث من ذي القعدة 1379 هجري الموافق في سنة 1977 ميلادي، فنقل جثمانه رحمه الله إلى كراتشي وتم دفنه فيها بالقرب من جامعته الذي قام بتأسيسها.