البحث عن مواضيع

اشتهر العديد من العلماء في علم الحديث وبرعوا في تحقيق و تأليف المؤلفات به ليسهل على الناس العودة إلى السيرة النبوية والحصول على الأحاديث الصحيحة، ومن أشهر هؤلاء العلماء المشايخ محمد بن ناصر الألباني الذي اشتهر بدروس بعلم اللغة و الدين، و الجدير بالذكر أنه توفي في مدينة عمان الأردنية، وتحديداً  في حي ماركا الجنوبية وكان ذلك في الثاني من شهر أكتوبر عام 1999 ميلادي، و لكن سنقوم بتقديم أهم المعلومات التي يجب معرفتها حول التاريخ الحافل للشيخ محمد ناصر الدين الألباني خلال هذا المقال. محمد ناصر الدين الألباني ولد محمد ناصر الألباني في مدينة أشقودرة عام 1914 ميلادي، وكان والده من كبار علماء المذهب الحنفي في أشقودرة بعد تلقيه العلوم في أسطنبول، ولكن لم يبقى طويلاً في أشقودرة إذ هاجر مع أسرته إلى دمشق بعد اختلافه مع توجهات أحمد زوغو الملك في منع لبس الحجاب. درس الألباني في مدرسة الإسعاف الخيري في دمشق وكان متفوقاً، ثم ارتأ والده إخراجه من المدرسة النظامية ووضع منهاج شرعي علمي ليسير عليه، فركز في تعليمه على القرآن الكريم والتجويد وقواعد اللغة العربية من نحو وصرف بالإضافة إلى الفقه المختص بالمذهب الحنفي، فحفظ القرآن الكريم كاملاً وأبدع في علوم اللغة، ودرس الكثير من كتب الأحناف، ولم يقتصر الألباني على تعلم العلوم وإنما برع في مهنة الده وهي إصلاح الساعات، وأصبح من المشهورين بها، وقد وفرت له دخلاً أعانه على تعليمه وسفره. لقد ذهب الألباني إلى دراسة علم الحديث والاشتغال بالسنة والدليل على الرغم من تحذير والده له وإلحاحه بالتركيز على الفقه الحنفي، وقد تعلم الحديث النبوي الشريف،وكان يقارب العشرين من عمره، و استطاع نسخ كتاب المغني عن حمل الاسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار للحافظ العراقي وعلق عليه وهذا يعد أول عمل له، وبه بدأ مشواره في علوم الحديث حيث اشتهر في دمشق بشكل كبير لدرجة أن المكتبة الظاهرية الموجودة في دمشق خصصت غرفة به ليقوم بأبحاثه كما أنها أعطته نسخة من مفتاح المكتبة للدخول إليها وقت يشاء، ثم بدأ في التأليف وهو في العقد الثاني من عمره وكان كتاب (تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد) هو أول مؤلفاته، وبعدها بدأ يعطي درسين في الأسبوع حول العقيدة والفقه والأصول وعلم الحديث، ثم بدأ ينظم رحلات دعوية إلى خارج دمشق. تعرض الألباني للاعتقال في دمشق شأنه شأن العديد من المشايخ على الرغم من ابتعاده عن السياسة، وكان اعتقاله الأول قبل تاريخ 1967 ميلادي، ولكن بعد أن نشبت الحرب تم الإفراج عن المسجونين جميعاً إلا أنه بعد أن اشتدت الحرب تم اعتقاله مجدداً وفي ذلك الوقت قام بتحقيق مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري، وبعدها استقبلته الأردن وانهى حياته فيها.

نبذة عن محمد ناصر الدين الألباني

نبذة عن محمد ناصر الدين الألباني
بواسطة: - آخر تحديث: 29 يونيو، 2017

اشتهر العديد من العلماء في علم الحديث وبرعوا في تحقيق و تأليف المؤلفات به ليسهل على الناس العودة إلى السيرة النبوية والحصول على الأحاديث الصحيحة، ومن أشهر هؤلاء العلماء المشايخ محمد بن ناصر الألباني الذي اشتهر بدروس بعلم اللغة و الدين، و الجدير بالذكر أنه توفي في مدينة عمان الأردنية، وتحديداً  في حي ماركا الجنوبية وكان ذلك في الثاني من شهر أكتوبر عام 1999 ميلادي، و لكن سنقوم بتقديم أهم المعلومات التي يجب معرفتها حول التاريخ الحافل للشيخ محمد ناصر الدين الألباني خلال هذا المقال.

محمد ناصر الدين الألباني

  • ولد محمد ناصر الألباني في مدينة أشقودرة عام 1914 ميلادي، وكان والده من كبار علماء المذهب الحنفي في أشقودرة بعد تلقيه العلوم في أسطنبول، ولكن لم يبقى طويلاً في أشقودرة إذ هاجر مع أسرته إلى دمشق بعد اختلافه مع توجهات أحمد زوغو الملك في منع لبس الحجاب.
  • درس الألباني في مدرسة الإسعاف الخيري في دمشق وكان متفوقاً، ثم ارتأ والده إخراجه من المدرسة النظامية ووضع منهاج شرعي علمي ليسير عليه، فركز في تعليمه على القرآن الكريم والتجويد وقواعد اللغة العربية من نحو وصرف بالإضافة إلى الفقه المختص بالمذهب الحنفي، فحفظ القرآن الكريم كاملاً وأبدع في علوم اللغة، ودرس الكثير من كتب الأحناف، ولم يقتصر الألباني على تعلم العلوم وإنما برع في مهنة الده وهي إصلاح الساعات، وأصبح من المشهورين بها، وقد وفرت له دخلاً أعانه على تعليمه وسفره.
  • لقد ذهب الألباني إلى دراسة علم الحديث والاشتغال بالسنة والدليل على الرغم من تحذير والده له وإلحاحه بالتركيز على الفقه الحنفي، وقد تعلم الحديث النبوي الشريف،وكان يقارب العشرين من عمره، و استطاع نسخ كتاب المغني عن حمل الاسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار للحافظ العراقي وعلق عليه وهذا يعد أول عمل له، وبه بدأ مشواره في علوم الحديث حيث اشتهر في دمشق بشكل كبير لدرجة أن المكتبة الظاهرية الموجودة في دمشق خصصت غرفة به ليقوم بأبحاثه كما أنها أعطته نسخة من مفتاح المكتبة للدخول إليها وقت يشاء، ثم بدأ في التأليف وهو في العقد الثاني من عمره وكان كتاب (تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد) هو أول مؤلفاته، وبعدها بدأ يعطي درسين في الأسبوع حول العقيدة والفقه والأصول وعلم الحديث، ثم بدأ ينظم رحلات دعوية إلى خارج دمشق.
  • تعرض الألباني للاعتقال في دمشق شأنه شأن العديد من المشايخ على الرغم من ابتعاده عن السياسة، وكان اعتقاله الأول قبل تاريخ 1967 ميلادي، ولكن بعد أن نشبت الحرب تم الإفراج عن المسجونين جميعاً إلا أنه بعد أن اشتدت الحرب تم اعتقاله مجدداً وفي ذلك الوقت قام بتحقيق مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري، وبعدها استقبلته الأردن وانهى حياته فيها.