كتاب لا تحزن يعتبر كتاب لا تحزن من الكتب التي ذاع صيتها بشكل كبير، وقد تُرجم هذا الكتاب إلى عدة لغات، ووصلت مبيعاته إلى حوالي عشر ملايين نسخة، ويعرض هذا الكتاب مواضيعه على شكل موضوعات صغيرة، وكل موضوع فيه يتراوح ما بين نصف صفحة إلى صفحتين، ويناقش بين صفحاته هذه العديد من المشاكل النفسية والحياتية التي يمر بها الإنسان، سواء في الحياة العامة أو في الحياة اليومية، حيث يعرض الكتاب حلولاً عدة لهذه المشاكل، ويخفف من وطأتها النفسية، وهو يركز كثيراً على الجانب الروحاني الذي يمنح القارئ الكثير من الأمل والهدوء والاستقرار النفسي، وفي هذا المقال سنذكر نبذة عن كتاب لا تحزن. نبذة عن كتاب لا تحزن يعرض هذا الكتاب الجانب المأساوي الذي يمر على الإنسان في حياته، ويحاول أن يغير من الحالة النفسية للأشخاص من الهم إلى الشعور بالفرح والسرور. يعرض هذا الكتاب العديد من الأمثلة التي تغير من الحالة النفسية للإنسان، وتبعد عنه الشؤم وتجعله مقتنعاً بما هو فيه وراضياً. يتميز بأسلوب سهل ومفهوم، ويغلب عليه الطابع الديني الإسلامي، حيث يلاحظ القارئ اعتماد الكاتب على السلاسة والعقلانية. يقدم العديد من النصائح اليومية، كما يذكر قصصاً كثيرة بعضها إسلامي وبعضها لا، وذلك بغرض أخذ العبرة منها. يضم الكتاب العديد من أشعار الحكمة التي تعطي القارئ تفاؤلاً كبيراً، بالإضافة إلى العديد من الأقوال المأثورة. من أهم الجوانب التي يركز عليها الكتاب الجانب الأدبي الذي يعتمد على الخواطر النفسية الجميلة القريبة من القارئ. اقتباسات من كتاب لا تحزن تذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره، والحزن لمآسيه حمق وجنون، وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة. إن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى، يغلق عليه أبدا في زنزانة النسيان، يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال فلا يخرج أبدا، ويوصد عليه فلا يرى النور، لأنه مضى وانتهى، لا الحزن يعيده، لا الهم يصلحه، لا الغم يصححه، لا الكدر يحييه، لأنه عدم، لا تعش في كابوس الماضي وتحت مظلة الفائت، أنقذ نفسك من شبح الماضي، أتريد أن ترد النهر إلى مصبه، والشمس إلى مطلعها، والطفل إلى بطن أمه، والدمعة إلى العين. مَن أعطَى نَفسَهُ كُلَّما تَطلُب تَشتتَ قَلبُه، وَضَاع أمْرُه، وَكَثُر هَمُّه، لِأنّه لا حدّ لِمطَالِب النَّفْس فَهِي أمَّارة غَرّارَة. إن مثل هذه الحياة الدنيا كمسافر استظل تحت ظل شجرة ثم ذهب وتركها. تعيشُ مهموماً مغموماً حزيناً كئيباً، وعندك الخبزُ الدافئُ، والماءُ الباردُ، والنومُ الهانئُ، والعافيةُ الوارفةُ، تتفكرُ في المفقودِ ولا تشكرُ الموجود. نبذة عن عائض القرني مؤلف هذا الكتاب هو الكاتب عائض بن عبد الله القرني، وهو داعية إسلامي معروف، وشاعر وكاتب، سعودي الجنسية، ولد في الأول من كانون الثاني من عام 1959م. ألف الكثير من الكتب بالإضافة إلى المحاضرات الصوتية المحاضرات والخطب الدينية. تعرض لمحاول اغتيال في جنوب الفلبين، عندما كان يلقي محاضرة دينية، وذلك في الأول من آذار من عام 2010م، حيث أطلقت عليه النار وأصابت ذراعه.

نبذة عن كتاب لا تحزن

نبذة عن كتاب لا تحزن

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

كتاب لا تحزن

يعتبر كتاب لا تحزن من الكتب التي ذاع صيتها بشكل كبير، وقد تُرجم هذا الكتاب إلى عدة لغات، ووصلت مبيعاته إلى حوالي عشر ملايين نسخة، ويعرض هذا الكتاب مواضيعه على شكل موضوعات صغيرة، وكل موضوع فيه يتراوح ما بين نصف صفحة إلى صفحتين، ويناقش بين صفحاته هذه العديد من المشاكل النفسية والحياتية التي يمر بها الإنسان، سواء في الحياة العامة أو في الحياة اليومية، حيث يعرض الكتاب حلولاً عدة لهذه المشاكل، ويخفف من وطأتها النفسية، وهو يركز كثيراً على الجانب الروحاني الذي يمنح القارئ الكثير من الأمل والهدوء والاستقرار النفسي، وفي هذا المقال سنذكر نبذة عن كتاب لا تحزن.

نبذة عن كتاب لا تحزن

  • يعرض هذا الكتاب الجانب المأساوي الذي يمر على الإنسان في حياته، ويحاول أن يغير من الحالة النفسية للأشخاص من الهم إلى الشعور بالفرح والسرور.
  • يعرض هذا الكتاب العديد من الأمثلة التي تغير من الحالة النفسية للإنسان، وتبعد عنه الشؤم وتجعله مقتنعاً بما هو فيه وراضياً.
  • يتميز بأسلوب سهل ومفهوم، ويغلب عليه الطابع الديني الإسلامي، حيث يلاحظ القارئ اعتماد الكاتب على السلاسة والعقلانية.
  • يقدم العديد من النصائح اليومية، كما يذكر قصصاً كثيرة بعضها إسلامي وبعضها لا، وذلك بغرض أخذ العبرة منها.
  • يضم الكتاب العديد من أشعار الحكمة التي تعطي القارئ تفاؤلاً كبيراً، بالإضافة إلى العديد من الأقوال المأثورة.
  • من أهم الجوانب التي يركز عليها الكتاب الجانب الأدبي الذي يعتمد على الخواطر النفسية الجميلة القريبة من القارئ.

اقتباسات من كتاب لا تحزن

  • تذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره، والحزن لمآسيه حمق وجنون، وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة. إن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى، يغلق عليه أبدا في زنزانة النسيان، يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال فلا يخرج أبدا، ويوصد عليه فلا يرى النور، لأنه مضى وانتهى، لا الحزن يعيده، لا الهم يصلحه، لا الغم يصححه، لا الكدر يحييه، لأنه عدم، لا تعش في كابوس الماضي وتحت مظلة الفائت، أنقذ نفسك من شبح الماضي، أتريد أن ترد النهر إلى مصبه، والشمس إلى مطلعها، والطفل إلى بطن أمه، والدمعة إلى العين.
  • مَن أعطَى نَفسَهُ كُلَّما تَطلُب تَشتتَ قَلبُه، وَضَاع أمْرُه، وَكَثُر هَمُّه، لِأنّه لا حدّ لِمطَالِب النَّفْس فَهِي أمَّارة غَرّارَة.
  • إن مثل هذه الحياة الدنيا كمسافر استظل تحت ظل شجرة ثم ذهب وتركها.
  • تعيشُ مهموماً مغموماً حزيناً كئيباً، وعندك الخبزُ الدافئُ، والماءُ الباردُ، والنومُ الهانئُ، والعافيةُ الوارفةُ، تتفكرُ في المفقودِ ولا تشكرُ الموجود.

نبذة عن عائض القرني

  • مؤلف هذا الكتاب هو الكاتب عائض بن عبد الله القرني، وهو داعية إسلامي معروف، وشاعر وكاتب، سعودي الجنسية، ولد في الأول من كانون الثاني من عام 1959م.
  • ألف الكثير من الكتب بالإضافة إلى المحاضرات الصوتية المحاضرات والخطب الدينية.
  • تعرض لمحاول اغتيال في جنوب الفلبين، عندما كان يلقي محاضرة دينية، وذلك في الأول من آذار من عام 2010م، حيث أطلقت عليه النار وأصابت ذراعه.