نبذة عن كتاب حياة بلا توتر من المعروف أنَّ كتب التنمية البشرية لا تعطيكَ حلولًا سحرية ولكنها تمكّنك من البحث عن الحلول المناسبة والوصول بنفسك إلى السعادة الموجودة حولك دائمًا وأنت تبحث عنها عند الآخرين، يعدُّ كتاب حياة بلا توتر من أفضل كتب التنمية البشرية بحسب رأي القرّاء والخبراء فهو مليء بالطاقة الإيجابية وحب الحياة عن طريق التفكير المتّزن بين أركانها وتعلّم الرضا بما نملك والاستفادة منه. يعلِّمكَ كتاب حياة بلا توتر أن تضحك ليضحك معك العالم وأن تجعل قلبك نقي خالي من التوتر والضغينة. مقدّمة كتاب حياة بلا توتر يُجيب مؤلف الكتاب الدكتور إبراهيم الفقي في مقدمةٍ طويلة عن سؤال متى أشعر بالسعادة؟ فيؤكِّد أنَّ البشر بطبيعة حالهم غالبًا ما ينتظرون وقوع حدثٍ ما ليشعروا بالسعادة لكن العكس هو الصحيح فأنت لن تنتظر نجاحك في الامتحان حتى تشعر بالسعادة حيث أنَّك عندما تكون سعيدًا ستنجح لا محالة أيّ أنَّ النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة، كما يُشير إلى أنّه لا يوجد إنسانٌ تعيس بل هناك أفكار تسبب الشعور بالتعاسة. يلفت الكاتب نظرنا إلى أمرٍ مهم هنا ألا وهو أنَّ السعادة قرار، فإذا أردت أن تكون سعيدًا عليك أن تقرِّر ذلك فالسعادة بين يديك وهي لا تعتمد على وضعٍ مادي أو مستوى معيشي. ملخّص كتاب حياة بلا توتر بعدَ حديثٍ طويل عن السعادة وجرعة تحفيزية في البداية يبدأ بالحديث عن القلق ويعرّفه بأنّه حالة توتر شاملة ومستمرة نتيجة توقّع تهديد بالخطر سواء كان فعليًا أو احتماليًا وله الكثير من الأنواع منها: قلق اجتماعي. قلق شخصي. قلق واقعي. قلق عصبي. قلق أخلاقي. ويبين أنَّ أسباب القلق والتوتر تعود في الغالب إلى الأفكار المكبوتة من خلال الفشل في الماضي والخوف من المستقبل، ويصنِّف التوتر على أنّه مرضٌ يُصيب الإنسان وأعراضه تختلف من شخصٍ لآخر سواء كانت نفسية أو فسيولوجية لكنّه يورِد حلًّا مفصّلًا لعلاجه نلخصه في الخطوات التالية: حدِّد أسباب قلقك. ابدأ بنفسيتك وعالجها، قرِّر التخلُّص من قلقك. خفِّف الأعباء والضغوط المحيطة بك وإذا لزم الأمر اطلب إجازة قصيرة من عملك. استعن بالله، فاللجوء إلى الله هو أقوى أنواع العلاج مع الإيمان التام بالقضاء والقدر. بعد ذلك يُفرد المؤلّف فصلًا كاملًا للحديث عن النجاح فيعدِّد أنواعه وأركانه ويتحدَّث بإسهاب عن الأسباب العشرة للنجاح والتي يعدُّ التسامح دون شروط أهمّها. خاتمة الكتاب جاءت لطيفة بعنوان: حوار مع السعادة وفيه العديد من الأسئلة التي تدغدغ القلب والفكر وتجعلك تعيد النظر في الكثير من الأمور حولك.

نبذة عن كتاب حياة بلا توتر

نبذة عن كتاب حياة بلا توتر

بواسطة: - آخر تحديث: 9 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

نبذة عن كتاب حياة بلا توتر

من المعروف أنَّ كتب التنمية البشرية لا تعطيكَ حلولًا سحرية ولكنها تمكّنك من البحث عن الحلول المناسبة والوصول بنفسك إلى السعادة الموجودة حولك دائمًا وأنت تبحث عنها عند الآخرين، يعدُّ كتاب حياة بلا توتر من أفضل كتب التنمية البشرية بحسب رأي القرّاء والخبراء فهو مليء بالطاقة الإيجابية وحب الحياة عن طريق التفكير المتّزن بين أركانها وتعلّم الرضا بما نملك والاستفادة منه. يعلِّمكَ كتاب حياة بلا توتر أن تضحك ليضحك معك العالم وأن تجعل قلبك نقي خالي من التوتر والضغينة.

مقدّمة كتاب حياة بلا توتر

يُجيب مؤلف الكتاب الدكتور إبراهيم الفقي في مقدمةٍ طويلة عن سؤال متى أشعر بالسعادة؟ فيؤكِّد أنَّ البشر بطبيعة حالهم غالبًا ما ينتظرون وقوع حدثٍ ما ليشعروا بالسعادة لكن العكس هو الصحيح فأنت لن تنتظر نجاحك في الامتحان حتى تشعر بالسعادة حيث أنَّك عندما تكون سعيدًا ستنجح لا محالة أيّ أنَّ النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة، كما يُشير إلى أنّه لا يوجد إنسانٌ تعيس بل هناك أفكار تسبب الشعور بالتعاسة.

يلفت الكاتب نظرنا إلى أمرٍ مهم هنا ألا وهو أنَّ السعادة قرار، فإذا أردت أن تكون سعيدًا عليك أن تقرِّر ذلك فالسعادة بين يديك وهي لا تعتمد على وضعٍ مادي أو مستوى معيشي.

ملخّص كتاب حياة بلا توتر

بعدَ حديثٍ طويل عن السعادة وجرعة تحفيزية في البداية يبدأ بالحديث عن القلق ويعرّفه بأنّه حالة توتر شاملة ومستمرة نتيجة توقّع تهديد بالخطر سواء كان فعليًا أو احتماليًا وله الكثير من الأنواع منها:

  • قلق اجتماعي.
  • قلق شخصي.
  • قلق واقعي.
  • قلق عصبي.
  • قلق أخلاقي.

ويبين أنَّ أسباب القلق والتوتر تعود في الغالب إلى الأفكار المكبوتة من خلال الفشل في الماضي والخوف من المستقبل، ويصنِّف التوتر على أنّه مرضٌ يُصيب الإنسان وأعراضه تختلف من شخصٍ لآخر سواء كانت نفسية أو فسيولوجية لكنّه يورِد حلًّا مفصّلًا لعلاجه نلخصه في الخطوات التالية:

  • حدِّد أسباب قلقك.
  • ابدأ بنفسيتك وعالجها، قرِّر التخلُّص من قلقك.
  • خفِّف الأعباء والضغوط المحيطة بك وإذا لزم الأمر اطلب إجازة قصيرة من عملك.
  • استعن بالله، فاللجوء إلى الله هو أقوى أنواع العلاج مع الإيمان التام بالقضاء والقدر.

بعد ذلك يُفرد المؤلّف فصلًا كاملًا للحديث عن النجاح فيعدِّد أنواعه وأركانه ويتحدَّث بإسهاب عن الأسباب العشرة للنجاح والتي يعدُّ التسامح دون شروط أهمّها.

خاتمة الكتاب جاءت لطيفة بعنوان: حوار مع السعادة وفيه العديد من الأسئلة التي تدغدغ القلب والفكر وتجعلك تعيد النظر في الكثير من الأمور حولك.