حكايا سعودي في أوروبا وأدب الرّحلات يعدُّ أدب الرَّحلات من أمتع أصناف الأدب بشكلٍ عام فهو يعتمد على الكتابات التي يروي فيها الكاتب رحلاته والمواقف التي حدثت معه أثناءها، ويمكن اعتبار هذا النوع من الأدب مصدرًا مهمًا للمعلومات الجغرافية والتاريخية والاجتماعية أيضًا ،لكن في معظم هذه الكتابات قد يشعر القارئ بالملل بسبب جمود الأسلوب ورتابة إيقاع السَّرد هذا ما لم نجده في كتاب حكايا سعودي في أوروبا فهو على الرَّغم من إدراجه تحت بند أدب الرَّحلات إلّا أنَّه قد جاء بأسلوب خفيف وممتع للقارئ حيث يروي الرّحالة والكاتب السعودي عبدالله جمعة مغامرات حدثت معه أثناء سفره إلى أوروبا عن طريق 11 قصّة شيّقة بأسلوب مختلف وممتع. عن فكرة كتاب حكايا سعودي في أوروبا عن فكرة هذا الكتاب وكيف جاءت وتحوَّلت إلى كتابٍ ملموس يقول الرّحالة عبدالله جمعة بأنَّ الفكرة لم تخطر على باله يومًا على الرَّغم من تكرراها من قبل أصدقاءه والإلحاح بضرورة توثيق رحلاته التي يقوم بها لكنّه لم يقتنع يومًا بذلك فالحديث عن التفاصيل والجمال الذي يُقابله الشخص في السَّفر قد يصعب إيصاله للآخرين عن طريق الكتب، وفي أحد الأيام بينما هو على متن طائرة شراعية معلَّقًا بين السماء والأرض فوق جبال الألب السويسرية والغيوم تُحيط به من كلِّ مكان لم يكن يفكِّرُ بشيءٍ أبدًا كما يقول سوى قراءة آية الكرسي ولكن ما إن انقشعت تلك الغيوم وظهرت القمم الجليدية البيضاء وسط جبالٍ شاهقة تخترقها الأنهار والشلالات وسط طبيعةٍ ساحرة حيث يمتزج فيها الأخضر والأبيض وتتناثر المنازل الخشبية حتّى أيقن بأنَّ هذا الجمال يجب أن يتشاركه مع الآخرين فنفسٌ واحدة لا يمكنها استيعابه. ملخّص كتاب حكايا سعودي في أوروبا بعد مقدّمة الكتاب الطويلة نوعًا ما  وإهداءه يبدأ الكاتب في ذكر القصص كلَّ واحدة منها بعنوان مختلف وهي على الترتيب: موعد مع السلطان عبد الحميد. ضياع في الغابة. الوكر. ساعة بين المحششين. يوم أرستقراطي. المتحولون. الرسالة المفقودة. العلم المقلوب. الحمّى. تجربة تايتانيكية. دموع يتيمة. الكتاب من الحجم الصغير يروي فيه الرّحالة مغامراته في اليونان وإنجلترا وإيطاليا بأسلوب ممتع عن طريق هذه القصص القصيرة التي تحتوي على الكثير من المعلومات في داخلها فهو بمثابة قطار سريع سيأخذك في جولة خفيفة ولن تشعر بمرور الوقت إلّا بعد الانتهاء منه وستدرك حينها لماذا حقق هذا الكتاب كل تلك الشهرة فقد بيع منه ما يُقارب 14 ألف نُسخة في معرض واحد وأُصدر منه ما يقارب الستين طبعة وتمَّ تحويله إلى برنامج تلفزيوني تحت اسم "حكايا سفر".

نبذة عن كتاب حكايا سعودي في أوروبا

نبذة عن كتاب حكايا سعودي في أوروبا

بواسطة: - آخر تحديث: 13 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

حكايا سعودي في أوروبا وأدب الرّحلات

يعدُّ أدب الرَّحلات من أمتع أصناف الأدب بشكلٍ عام فهو يعتمد على الكتابات التي يروي فيها الكاتب رحلاته والمواقف التي حدثت معه أثناءها، ويمكن اعتبار هذا النوع من الأدب مصدرًا مهمًا للمعلومات الجغرافية والتاريخية والاجتماعية أيضًا ،لكن في معظم هذه الكتابات قد يشعر القارئ بالملل بسبب جمود الأسلوب ورتابة إيقاع السَّرد هذا ما لم نجده في كتاب حكايا سعودي في أوروبا فهو على الرَّغم من إدراجه تحت بند أدب الرَّحلات إلّا أنَّه قد جاء بأسلوب خفيف وممتع للقارئ حيث يروي الرّحالة والكاتب السعودي عبدالله جمعة مغامرات حدثت معه أثناء سفره إلى أوروبا عن طريق 11 قصّة شيّقة بأسلوب مختلف وممتع.

عن فكرة كتاب حكايا سعودي في أوروبا

عن فكرة هذا الكتاب وكيف جاءت وتحوَّلت إلى كتابٍ ملموس يقول الرّحالة عبدالله جمعة بأنَّ الفكرة لم تخطر على باله يومًا على الرَّغم من تكرراها من قبل أصدقاءه والإلحاح بضرورة توثيق رحلاته التي يقوم بها لكنّه لم يقتنع يومًا بذلك فالحديث عن التفاصيل والجمال الذي يُقابله الشخص في السَّفر قد يصعب إيصاله للآخرين عن طريق الكتب، وفي أحد الأيام بينما هو على متن طائرة شراعية معلَّقًا بين السماء والأرض فوق جبال الألب السويسرية والغيوم تُحيط به من كلِّ مكان لم يكن يفكِّرُ بشيءٍ أبدًا كما يقول سوى قراءة آية الكرسي ولكن ما إن انقشعت تلك الغيوم وظهرت القمم الجليدية البيضاء وسط جبالٍ شاهقة تخترقها الأنهار والشلالات وسط طبيعةٍ ساحرة حيث يمتزج فيها الأخضر والأبيض وتتناثر المنازل الخشبية حتّى أيقن بأنَّ هذا الجمال يجب أن يتشاركه مع الآخرين فنفسٌ واحدة لا يمكنها استيعابه.

ملخّص كتاب حكايا سعودي في أوروبا

بعد مقدّمة الكتاب الطويلة نوعًا ما  وإهداءه يبدأ الكاتب في ذكر القصص كلَّ واحدة منها بعنوان مختلف وهي على الترتيب:

  • موعد مع السلطان عبد الحميد.
  • ضياع في الغابة.
  • الوكر.
  • ساعة بين المحششين.
  • يوم أرستقراطي.
  • المتحولون.
  • الرسالة المفقودة.
  • العلم المقلوب.
  • الحمّى.
  • تجربة تايتانيكية.
  • دموع يتيمة.

الكتاب من الحجم الصغير يروي فيه الرّحالة مغامراته في اليونان وإنجلترا وإيطاليا بأسلوب ممتع عن طريق هذه القصص القصيرة التي تحتوي على الكثير من المعلومات في داخلها فهو بمثابة قطار سريع سيأخذك في جولة خفيفة ولن تشعر بمرور الوقت إلّا بعد الانتهاء منه وستدرك حينها لماذا حقق هذا الكتاب كل تلك الشهرة فقد بيع منه ما يُقارب 14 ألف نُسخة في معرض واحد وأُصدر منه ما يقارب الستين طبعة وتمَّ تحويله إلى برنامج تلفزيوني تحت اسم “حكايا سفر”.