الكتب الفلسفية تُمثل الفلسفة جانبًا مهمًا من أفكار الإنسان، بل إنها تتخصص بدراسة المشاكل الأساسية والعامة المتعلقة بالكثير من الأمور التي تمسه بشكلٍ مباشر مثل: العقل والوجود والقيم والمعرفة واللغة، ولهذا منذ ظهور علم الفلسفة ظهرت الكثير من النظريات المعرفية الفلسفية التي أجابت عن أسئلة عديدة، وأغلب الأقوال تُثبت أن عالم الرياضيات والفيلسوف فيثاغورس هو مبتكر لفظ الفلسفة، ومبتكر المنهج الفلسفي والجدال بالمنطق وغيرها، وقد ظهرت بعده العديد من الكتب الفلسفية، كما ظهر فلاسفة كُثر درسوا هذا العلم، وفي هذا المقال سيتم ذكر نبذة عن كتاب فلسفي، حيث سيتم الحديث عن كتاب التأملات لديكارت. نبذة عن كتاب التأملات لديكارت اسم هذا الكتاب: تأملات في الفلسفة الأولى، وهو بمثابة أطروحة فلسفية نُشرت لأول مرة باللغة اللاتينية في عام 1641م، وتُرجم إلى اللغة الفرنسية بإشراف مباشر من المؤلف نفسه، وسمي بكتاب تأملات ميتافيزيقية، ويتألف كتاب التأملات لديكارت من ستة تأملات، حيث تضم هذه التأملات الستة نفيًا لبدايات جميع الأشياء غير المؤكدة، حيث يُحاول المؤلف البحث والتقصي عن الأشياء الواضحة والمعروفة، فيبدو الكتاب الذي يضم التأملات الستة وكأن ديكارت كان يقوم فعلًا بالتأمل لمدة ستة أيام، وفي كل تأمل من هذه التأملات يُشير إلى التأمل السابق يأن يقول عنه "البارحة"، كما تضمنت التأملات في هذا الكتاب عرضًا دقيقًا لنظام ديكارت في الميتافيزيقية، بالإضافة إلى توسيع لنظام ديكارت وفلسفاته التي ذكرها في كتبه السابقة، أما التأملات الستة التي شرحها ديكارت فهي كما يأتي: التأمل الأول: تلك الأشياء التي قد تكون موضعًا للشك، ويبحث هذا التأمل في الشك المنهجي الذي وضعه ديكارت. التأمل الثاني: طبيعة العقل البشري، وأنها معروفة أكثر من المعرفة بالجسد، ويبدأ ديكارت في هذا التأمل عند النقطة التي انتهى فيها في تأمله الأول. التأمل الثالث: الله، فيما إذا كان موجودًا أو لا، حيث يذكر الأدلة والمبررات على وجود الله. التأمل الرابع: الصواب والخطأ. التأمل الخامس: يتعلق هذا التأمل بجوهر الأشياء المادية، كما يتطرق مرة أخرى إلى الله، فيما إذا كان موجودًا أو لا. التأمل السادس: يتعلق بوجودية الأشياء المادية، والفرق الحقيقي الموجود بين الجسد والعقل. نبذة عن ديكارت مؤلف كتاب التأملات يُعدّ ديكارت من أشهر الفلاسفة على الإطلاق، وهو فيلسوف وفيزيائي ورياضي فرنسي، أُطلق عليه لقب أبو الفلسفة الحديثة، وهو صاحب المقولة المشهورة: "أنا أفكر، إذًا أنا موجود"، وقد ألف ديكارت العديد من الكتب الرياضية والفلسفية، ووضع العديد من النظريات، وأهمها نظريات في الهندسة التحليلية، كما أنه واضع المذهب العقلاني ونظام الإحداثيات الديكارتية الرياضي، وله لمسات واضحة في علم الرياضيات، ويُعدّ كتاب التأملات أهم كتبه التي ألفها بالإضافة إلى كتاب العالم وعلم الهندسة ومقال عن المنهج وقواعد لتوجيه التفكير ومبادئ الفلسفة.

نبذة عن كتاب التأملات لديكارت

نبذة عن كتاب التأملات لديكارت

بواسطة: - آخر تحديث: 10 يوليو، 2018

الكتب الفلسفية

تُمثل الفلسفة جانبًا مهمًا من أفكار الإنسان، بل إنها تتخصص بدراسة المشاكل الأساسية والعامة المتعلقة بالكثير من الأمور التي تمسه بشكلٍ مباشر مثل: العقل والوجود والقيم والمعرفة واللغة، ولهذا منذ ظهور علم الفلسفة ظهرت الكثير من النظريات المعرفية الفلسفية التي أجابت عن أسئلة عديدة، وأغلب الأقوال تُثبت أن عالم الرياضيات والفيلسوف فيثاغورس هو مبتكر لفظ الفلسفة، ومبتكر المنهج الفلسفي والجدال بالمنطق وغيرها، وقد ظهرت بعده العديد من الكتب الفلسفية، كما ظهر فلاسفة كُثر درسوا هذا العلم، وفي هذا المقال سيتم ذكر نبذة عن كتاب فلسفي، حيث سيتم الحديث عن كتاب التأملات لديكارت.

نبذة عن كتاب التأملات لديكارت

اسم هذا الكتاب: تأملات في الفلسفة الأولى، وهو بمثابة أطروحة فلسفية نُشرت لأول مرة باللغة اللاتينية في عام 1641م، وتُرجم إلى اللغة الفرنسية بإشراف مباشر من المؤلف نفسه، وسمي بكتاب تأملات ميتافيزيقية، ويتألف كتاب التأملات لديكارت من ستة تأملات، حيث تضم هذه التأملات الستة نفيًا لبدايات جميع الأشياء غير المؤكدة، حيث يُحاول المؤلف البحث والتقصي عن الأشياء الواضحة والمعروفة، فيبدو الكتاب الذي يضم التأملات الستة وكأن ديكارت كان يقوم فعلًا بالتأمل لمدة ستة أيام، وفي كل تأمل من هذه التأملات يُشير إلى التأمل السابق يأن يقول عنه “البارحة”، كما تضمنت التأملات في هذا الكتاب عرضًا دقيقًا لنظام ديكارت في الميتافيزيقية، بالإضافة إلى توسيع لنظام ديكارت وفلسفاته التي ذكرها في كتبه السابقة، أما التأملات الستة التي شرحها ديكارت فهي كما يأتي:

  • التأمل الأول: تلك الأشياء التي قد تكون موضعًا للشك، ويبحث هذا التأمل في الشك المنهجي الذي وضعه ديكارت.
  • التأمل الثاني: طبيعة العقل البشري، وأنها معروفة أكثر من المعرفة بالجسد، ويبدأ ديكارت في هذا التأمل عند النقطة التي انتهى فيها في تأمله الأول.
  • التأمل الثالث: الله، فيما إذا كان موجودًا أو لا، حيث يذكر الأدلة والمبررات على وجود الله.
  • التأمل الرابع: الصواب والخطأ.
  • التأمل الخامس: يتعلق هذا التأمل بجوهر الأشياء المادية، كما يتطرق مرة أخرى إلى الله، فيما إذا كان موجودًا أو لا.
  • التأمل السادس: يتعلق بوجودية الأشياء المادية، والفرق الحقيقي الموجود بين الجسد والعقل.

نبذة عن ديكارت مؤلف كتاب التأملات

يُعدّ ديكارت من أشهر الفلاسفة على الإطلاق، وهو فيلسوف وفيزيائي ورياضي فرنسي، أُطلق عليه لقب أبو الفلسفة الحديثة، وهو صاحب المقولة المشهورة: “أنا أفكر، إذًا أنا موجود”، وقد ألف ديكارت العديد من الكتب الرياضية والفلسفية، ووضع العديد من النظريات، وأهمها نظريات في الهندسة التحليلية، كما أنه واضع المذهب العقلاني ونظام الإحداثيات الديكارتية الرياضي، وله لمسات واضحة في علم الرياضيات، ويُعدّ كتاب التأملات أهم كتبه التي ألفها بالإضافة إلى كتاب العالم وعلم الهندسة ومقال عن المنهج وقواعد لتوجيه التفكير ومبادئ الفلسفة.