دور الصحابة في الدعوة الإسلامية كان للصحابة الكرام دور بارز في الدعوة الإسلامية من خلال حمل رسالة الإسلام رفقة النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام-، وقدم الصحابة -رضوان الله عليهم- العديد من التضحيات التي ساهمت بشكل مؤثر في حفظ الدين، وانتشاره إلى كافة أرجاء العالم، وهناك بعض الصحابة الذي برزت أدوارهم بشكل كبير في الدعوة الإسلامية منذ نشأتها في سرًا في مكة المكرمة، حيث قدم هؤلاء إضافة نوعية مكنت المسلمين من الجهر بالدعوة، وإيصال رسالة الدعوة الإسلامية إلى المجتمع المكّي بكافة أصنافه، ويعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أهم الصحابة الذي ساهم دخولهم في دين الله في زيادة قوة المسلمين، وتعزيز دورهم في المواجهة والجهر بالدعوة الإسلامية، وفي هذا المقال سيتم تناول نبذة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. نبذة عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- هو عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، يلتقي نسبه بنسب النبي -صلى الله عليه وسلم- في كعب، أما أمه فهي حنتمة بنت هشام المخزومية، وهي أخت أبي جهل الذي حارب الدعوة الإسلامية، وسعى إلى القضاء عليها في مهدها. بدأت قصة إسلامه بعد أن علم عن إسلام أخته فاطمة بنت الخطاب وزوجها سعيد بن زيد -رضي الله عنهما-، فذهب إلى بيتها، وكان في البيت سيدنا خباب بن الأرت -رضي الله عنه- يقرأ لهما من صحيفة مكتوبة سورة طه، فحين دخل عمر إلى البيت ضرب زوجها، ولطم أخته على وجهها فسال الدم من وجهها، وحينها أشفق على أخته وحين علم بأمر الصحيفة أخذها وقرأها فشرح الله صدره للإسلام. كان دور سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه محوريًا في جهر المسلمين بالدعوة الإسلامية في مكة، حيث كان في بدايات الدعوة الإسلامية من أشد المعادين للمسلمين، وبعد أن دخل في دين الله تعالى كبّر الرسول -عليه الصلاة والسلام-، وكبر المسلمون على هذا الخبر العظيم، وبعد إسلامه مباشرة أشار إلى النبي الكريم بالجهر بالدعوة الإسلامية الحقّة، لأن المسلمين على الحق، والمشركين على ضلال، فخرج المسلمون مكبرين جاهرين بالدعوة الإسلامية في وسط مكة. صفات الشخصية العمرية عرف عن سيدنا عمر -رضي الله عنه- شجاعته الكبيرة، وكان من الرجال الأشداء المهابين في مكة، وعرف عنه قوته الجسدية، ومهارته في القتال، حيث كان من أهم فرسان مكة، فلا يستطيع أحد يدخل الخوف في قلبه أو يؤثر عليه، وهذا ما دفع النبي الكريم إلى تلقيبه بالفاروق الذي يفرق الله به بين الحق والباطل، وظهرت قوة الشخصية العمرية في هجرته إلى المدينة المنورة، فهو من الصحابة الذين هاجروا جهرًا، دون أن يستطيع أحد من كفار قريش أن يثنيه عن الهجرة، أو يقف في طريقه.

نبذة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

نبذة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

بواسطة: - آخر تحديث: 13 مايو، 2018

دور الصحابة في الدعوة الإسلامية

كان للصحابة الكرام دور بارز في الدعوة الإسلامية من خلال حمل رسالة الإسلام رفقة النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام-، وقدم الصحابة -رضوان الله عليهم- العديد من التضحيات التي ساهمت بشكل مؤثر في حفظ الدين، وانتشاره إلى كافة أرجاء العالم، وهناك بعض الصحابة الذي برزت أدوارهم بشكل كبير في الدعوة الإسلامية منذ نشأتها في سرًا في مكة المكرمة، حيث قدم هؤلاء إضافة نوعية مكنت المسلمين من الجهر بالدعوة، وإيصال رسالة الدعوة الإسلامية إلى المجتمع المكّي بكافة أصنافه، ويعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أهم الصحابة الذي ساهم دخولهم في دين الله في زيادة قوة المسلمين، وتعزيز دورهم في المواجهة والجهر بالدعوة الإسلامية، وفي هذا المقال سيتم تناول نبذة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

نبذة عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-

هو عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، يلتقي نسبه بنسب النبي -صلى الله عليه وسلم- في كعب، أما أمه فهي حنتمة بنت هشام المخزومية، وهي أخت أبي جهل الذي حارب الدعوة الإسلامية، وسعى إلى القضاء عليها في مهدها.

بدأت قصة إسلامه بعد أن علم عن إسلام أخته فاطمة بنت الخطاب وزوجها سعيد بن زيد -رضي الله عنهما-، فذهب إلى بيتها، وكان في البيت سيدنا خباب بن الأرت -رضي الله عنه- يقرأ لهما من صحيفة مكتوبة سورة طه، فحين دخل عمر إلى البيت ضرب زوجها، ولطم أخته على وجهها فسال الدم من وجهها، وحينها أشفق على أخته وحين علم بأمر الصحيفة أخذها وقرأها فشرح الله صدره للإسلام.

كان دور سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه محوريًا في جهر المسلمين بالدعوة الإسلامية في مكة، حيث كان في بدايات الدعوة الإسلامية من أشد المعادين للمسلمين، وبعد أن دخل في دين الله تعالى كبّر الرسول -عليه الصلاة والسلام-، وكبر المسلمون على هذا الخبر العظيم، وبعد إسلامه مباشرة أشار إلى النبي الكريم بالجهر بالدعوة الإسلامية الحقّة، لأن المسلمين على الحق، والمشركين على ضلال، فخرج المسلمون مكبرين جاهرين بالدعوة الإسلامية في وسط مكة.

صفات الشخصية العمرية

عرف عن سيدنا عمر -رضي الله عنه- شجاعته الكبيرة، وكان من الرجال الأشداء المهابين في مكة، وعرف عنه قوته الجسدية، ومهارته في القتال، حيث كان من أهم فرسان مكة، فلا يستطيع أحد يدخل الخوف في قلبه أو يؤثر عليه، وهذا ما دفع النبي الكريم إلى تلقيبه بالفاروق الذي يفرق الله به بين الحق والباطل، وظهرت قوة الشخصية العمرية في هجرته إلى المدينة المنورة، فهو من الصحابة الذين هاجروا جهرًا، دون أن يستطيع أحد من كفار قريش أن يثنيه عن الهجرة، أو يقف في طريقه.