البحث عن مواضيع

يعد الشيخ عبدالرحمن السعدي واحداً من البطون الكبار في قبيلة بني تميم، وقد ولد في عام 1307 للهجرة النبوية الشريفة في مدينة عنيزة، وفي عام 1310 للهجرة توفيت والدته، وفي عام 1313 للهجرة توفي والده، لذلك عاش يتيم الوالدين، وقد كان والده من أكثر الناس علماً، وكان إماماً في بلدة العنيزة في مسجد المسوكف، وبعد وفاة والده قامت زوجة والده بالعطف عليه، وأحبته كما أحبت أولادها وأكثر، وأعتنت فيه عناية فائقة، وعندما شب عن الطوق، قام أخوه الأكبر حمد بالاعتناء به، وكان ينادي أخاه باسم الوالد، وكان أخاه يخاطبه باسم الشيخ. عبدالرحمن السعدي نشأ الشيخ عبد الرحمن السعدي نشأة كريمة وصالحة، وعرف بالتقى والصلاح، كما أن هذا الشيخ أقبل على العلم بنشاط وهمة، فقد قام بحفظ القرآن الكريم قبل أن يتجاوز عمره الثانية عشرة، وانقطع للعلم وجعل كافة أوقاته من أجل تحصيله فهماً وحفظاً ودراسةً حتى أدرك ما لا يدركه أحد في زمن طويل، وعندما رأى زملاؤه نبوغه وتفوقه عليهم صاروا يأخذون عنه علمه، فأصبح شاباً معلماً ومتعلماً، وعندما تقدمت به الدراسة تفتحت أمامه الكثير من آفاق العلم خرج عن المألوف، فانتقل من الإهتمام بالفقه الحنبلي إلى الإطلاع إلى كتب التوحيد والحديث والإستغفار وكتب ابن القيم وكتب ابن تيمية فتوسعت مداركه وخرج من الطور التقليدي فقط إلى طور الإجتهاد. عندما نضج علمه وبلغ أشده قام بتفسير القرآن الكريم، وقام بشرح جوامع الكلام النبوي، وبين أصول التفسير، ووضح أنواع التوحيد، وهذب مسائل الفقه، بالإضافة إلى أنه قام بالرد على المخالفين والزنادقة والملاحدة، وقام ببيان محاسن الإسلام في رسائل وكتب تمت طباعتها وتوزيعها، فصار مرجع لبلاده في جميع شؤونهم وأحوالهم، فهو واعظ العامة، ومدرس الطلاب، وخطيب الجامع وإمامه، وكاتب الوثائق ومفتي البلاد، وعاقد الأنكحة ومستشارهم. قام الشيخ عبد الرحمن السعدي بالكثير من الأعمال الجليلة أعظمها خطبه المنبرية، ودروسه العلمية، وتشجيعه وتأسيسه لكثير من المشاريع والأعمال الخيرية، وقد كان مرجع لبلدته في كافة الأمور فهو الواعظ، والمدرس، والمفتي، وإمام الجامع وخطيبه، ومحرر الوصايا، وكاتب الوثائق، ومستشار الناس، وكان يؤدي كل ذلك دون نقابل مادي، كما عرض عليه في عام 1360 للهجرة القضاء فأبى، وقد أشرف على المعهد العلمي الذي تم تأسيسه في العنيزة في عام 1373 للهجرة دون أي مقابل مادي. أصيب الشيخ عبد الرحمن السعدي قبل خمس سنين من وفاته في عام 1371 للهجرة بتصلب الشرايين، ومرض ضغط الدم، وقد توفاه الله يوم الخميس قبل طلوع الفجر لعام 1376 للهجرة عن عمر يناهز التسعة وستين.

نبذة عن عبدالرحمن السعدي

نبذة عن عبدالرحمن السعدي
بواسطة: - آخر تحديث: 17 يوليو، 2017

يعد الشيخ عبدالرحمن السعدي واحداً من البطون الكبار في قبيلة بني تميم، وقد ولد في عام 1307 للهجرة النبوية الشريفة في مدينة عنيزة، وفي عام 1310 للهجرة توفيت والدته، وفي عام 1313 للهجرة توفي والده، لذلك عاش يتيم الوالدين، وقد كان والده من أكثر الناس علماً، وكان إماماً في بلدة العنيزة في مسجد المسوكف، وبعد وفاة والده قامت زوجة والده بالعطف عليه، وأحبته كما أحبت أولادها وأكثر، وأعتنت فيه عناية فائقة، وعندما شب عن الطوق، قام أخوه الأكبر حمد بالاعتناء به، وكان ينادي أخاه باسم الوالد، وكان أخاه يخاطبه باسم الشيخ.

عبدالرحمن السعدي

  • نشأ الشيخ عبد الرحمن السعدي نشأة كريمة وصالحة، وعرف بالتقى والصلاح، كما أن هذا الشيخ أقبل على العلم بنشاط وهمة، فقد قام بحفظ القرآن الكريم قبل أن يتجاوز عمره الثانية عشرة، وانقطع للعلم وجعل كافة أوقاته من أجل تحصيله فهماً وحفظاً ودراسةً حتى أدرك ما لا يدركه أحد في زمن طويل، وعندما رأى زملاؤه نبوغه وتفوقه عليهم صاروا يأخذون عنه علمه، فأصبح شاباً معلماً ومتعلماً، وعندما تقدمت به الدراسة تفتحت أمامه الكثير من آفاق العلم خرج عن المألوف، فانتقل من الإهتمام بالفقه الحنبلي إلى الإطلاع إلى كتب التوحيد والحديث والإستغفار وكتب ابن القيم وكتب ابن تيمية فتوسعت مداركه وخرج من الطور التقليدي فقط إلى طور الإجتهاد.
  • عندما نضج علمه وبلغ أشده قام بتفسير القرآن الكريم، وقام بشرح جوامع الكلام النبوي، وبين أصول التفسير، ووضح أنواع التوحيد، وهذب مسائل الفقه، بالإضافة إلى أنه قام بالرد على المخالفين والزنادقة والملاحدة، وقام ببيان محاسن الإسلام في رسائل وكتب تمت طباعتها وتوزيعها، فصار مرجع لبلاده في جميع شؤونهم وأحوالهم، فهو واعظ العامة، ومدرس الطلاب، وخطيب الجامع وإمامه، وكاتب الوثائق ومفتي البلاد، وعاقد الأنكحة ومستشارهم.
  • قام الشيخ عبد الرحمن السعدي بالكثير من الأعمال الجليلة أعظمها خطبه المنبرية، ودروسه العلمية، وتشجيعه وتأسيسه لكثير من المشاريع والأعمال الخيرية، وقد كان مرجع لبلدته في كافة الأمور فهو الواعظ، والمدرس، والمفتي، وإمام الجامع وخطيبه، ومحرر الوصايا، وكاتب الوثائق، ومستشار الناس، وكان يؤدي كل ذلك دون نقابل مادي، كما عرض عليه في عام 1360 للهجرة القضاء فأبى، وقد أشرف على المعهد العلمي الذي تم تأسيسه في العنيزة في عام 1373 للهجرة دون أي مقابل مادي.
  • أصيب الشيخ عبد الرحمن السعدي قبل خمس سنين من وفاته في عام 1371 للهجرة بتصلب الشرايين، ومرض ضغط الدم، وقد توفاه الله يوم الخميس قبل طلوع الفجر لعام 1376 للهجرة عن عمر يناهز التسعة وستين.