نبذة عن ظاهر العمر ظاهر العمر هو الحاكم الفلسطيني ظاهر بن عمر الزيداني، وهو حاكم عكا خلال فترة الحكم العثماني على البلاد، ترك أثراً إيجابياً كبيراً على المدينة التي يحكمها؛ إذ تمتعت عكا خلال حكمه بالقوة والازدهار وتمكن من تجديد تحصينها لتكون درعاً منيعاً في وجه أمراء الموحدون الدروز، ويشار إلى أن العمر قد أقدم على احتلال طبريا في 1742م، وبدأ بعدها بالتكاتف مع وزيره إبراهيم الصباغ والتعاون على إدخال سياسة اقتصادية مستحدثة إلى البلاد من خلال استقطاب التجار الأوروبيين إليها وانتهاج سياسة الاحتكار لبعض المنتجات الخاصة بإمارته، وعقد تحالفاً مع شيخ البلد في ولاية مصر علي بك وتعاونا على شن الغزو على بلاد الشام. حياة ظاهر العمر نشأ الحاكم ظاهر العمر في مسقط رأسه سنة 1689م في إحدى المدن القائمة في شمال فلسطين وتحديداً في مدينة عرابة، ويقال أيضاً بأنه من مواليد مدينة صفد حيث كان والده وأعمامه يبسطون نفوذهم عليها ويحكمونها، وتشير سطور التاريخ إلى أنه الرابع بين إخوته من حيث الترتيب، وينحدر من نسب بنو زيدان واحدة من بطون قبيلة بني أسد، بما معناه أن نسبه يعود إلى قبيلة زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ومن الجدير بالذكرِ أنه قد ذاع صيته بالكرم والشجاعة وقوة البأس والحنكة وحسن التصرف والذكاء الخارق أيضاً، هذا وكان باراً بوالديه ومقيماً للعدل بين الناس؛ فتمكن بفضل ذلك من فرض مكانته واحترامه على العرب كافةً. حكم ظاهر العمر كانت المناطق التي يحكمها الشيخ ظاهر العمر تقتصر على مدينة صفد القابعة في الجبال في الجزء الشمالي الغربي؛ ومع حلول سنة 1737م بدأ يشد الرحال والعتاد والعدة استعداداً على تحصين طبرية وإدخالها تحت راية إمارته تأهباً للوقوف في وجه والي دمشق، أما في عام 1752م فقد تمكن من بناء سور عكا الجديد بعد أن ضمها إلى رايته، وبذلك حظيت عكا بالحصن المنيع، وأكدت سطور التاريخ على قيام ظاهر العمر بخلع الحكم من الحاكم التركي وإعلاء راية الولاء لوالي صيدا؛ فاقدم الأخير على تعيينه والياً على صيدا، وارتحل بعدها العمر مع عائلته إلى مدينة طبرية، ومن ابرز الكتب التي خلدت سيرته هي أو لرواية الملحمية المعروفة باسم قناديل ملك الخليل لمؤلفها الشاعر الكبير إبراهيم نصر الله. مقتل ظاهر العمر في عام 1775م قُتل ظاهر العمر على يد الجيوش التركية، وبالرغم من محاولته في الهروب بعد خضوع أسطول عكا للاحتلال التركي إلا أن محاولته قدباءت بالفشل وقُتل في تاريخ 21 من شهر آب سنة 1775م في عكا.

نبذة عن ظاهر العمر

نبذة عن ظاهر العمر

بواسطة: - آخر تحديث: 4 مارس، 2018

تصفح أيضاً

  1. نبذة عن ظاهر العمر

ظاهر العمر هو الحاكم الفلسطيني ظاهر بن عمر الزيداني، وهو حاكم عكا خلال فترة الحكم العثماني على البلاد، ترك أثراً إيجابياً كبيراً على المدينة التي يحكمها؛ إذ تمتعت عكا خلال حكمه بالقوة والازدهار وتمكن من تجديد تحصينها لتكون درعاً منيعاً في وجه أمراء الموحدون الدروز، ويشار إلى أن العمر قد أقدم على احتلال طبريا في 1742م، وبدأ بعدها بالتكاتف مع وزيره إبراهيم الصباغ والتعاون على إدخال سياسة اقتصادية مستحدثة إلى البلاد من خلال استقطاب التجار الأوروبيين إليها وانتهاج سياسة الاحتكار لبعض المنتجات الخاصة بإمارته، وعقد تحالفاً مع شيخ البلد في ولاية مصر علي بك وتعاونا على شن الغزو على بلاد الشام.

حياة ظاهر العمر

نشأ الحاكم ظاهر العمر في مسقط رأسه سنة 1689م في إحدى المدن القائمة في شمال فلسطين وتحديداً في مدينة عرابة، ويقال أيضاً بأنه من مواليد مدينة صفد حيث كان والده وأعمامه يبسطون نفوذهم عليها ويحكمونها، وتشير سطور التاريخ إلى أنه الرابع بين إخوته من حيث الترتيب، وينحدر من نسب بنو زيدان واحدة من بطون قبيلة بني أسد، بما معناه أن نسبه يعود إلى قبيلة زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ومن الجدير بالذكرِ أنه قد ذاع صيته بالكرم والشجاعة وقوة البأس والحنكة وحسن التصرف والذكاء الخارق أيضاً، هذا وكان باراً بوالديه ومقيماً للعدل بين الناس؛ فتمكن بفضل ذلك من فرض مكانته واحترامه على العرب كافةً.

حكم ظاهر العمر

كانت المناطق التي يحكمها الشيخ ظاهر العمر تقتصر على مدينة صفد القابعة في الجبال في الجزء الشمالي الغربي؛ ومع حلول سنة 1737م بدأ يشد الرحال والعتاد والعدة استعداداً على تحصين طبرية وإدخالها تحت راية إمارته تأهباً للوقوف في وجه والي دمشق، أما في عام 1752م فقد تمكن من بناء سور عكا الجديد بعد أن ضمها إلى رايته، وبذلك حظيت عكا بالحصن المنيع، وأكدت سطور التاريخ على قيام ظاهر العمر بخلع الحكم من الحاكم التركي وإعلاء راية الولاء لوالي صيدا؛ فاقدم الأخير على تعيينه والياً على صيدا، وارتحل بعدها العمر مع عائلته إلى مدينة طبرية، ومن ابرز الكتب التي خلدت سيرته هي أو لرواية الملحمية المعروفة باسم قناديل ملك الخليل لمؤلفها الشاعر الكبير إبراهيم نصر الله.

مقتل ظاهر العمر

في عام 1775م قُتل ظاهر العمر على يد الجيوش التركية، وبالرغم من محاولته في الهروب بعد خضوع أسطول عكا للاحتلال التركي إلا أن محاولته قدباءت بالفشل وقُتل في تاريخ 21 من شهر آب سنة 1775م في عكا.