صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصحابيّ هو كلُّ مَن اجتمع مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعاصرَه وكان مؤمنًا به ومات على ذلك، ويدخلُ في هذا التعريفِ الرؤية الفعليّة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعدمها بسببِ عارضٍ ما، مثل الأعمى الذي لا يستطيعُ الرؤية ولكنّه اجتمع مع الرسول ومثال على ذلك ابن ام مكتوم -رضي الله عنه-، بينما التابعي هو من لم يلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولكنّه بقيَ من لقيه وهم الصحابة أو من لقيه ولكنه لم يؤمن به إلا بعد وفاته، وفي هذا المقال سيتم ذكر نبذة عن شرحبيل بن حسنة وهو أحد الصحابة. نبذة عن شرحبيل بن حسنة شرحبيل بن حينة هو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو من كندة حليف بني زهرة، وأمّه حسنة وإليها نُسب اسمُه، حيث إنّ والدَه توفي وهو صغير لذلك غلب عليه اسم أمّه، ويُكنّى بأبي عبد الله، أسلمَ منذ بداية الدعوة في مكة المكرمة، وهاجر مع المسلمين في الهجرة الثانية إلى الحبشة، وكان شرحبيل بن حسنة -رضي الله عنه- يتصف بالتقوى والورع والكرم والشجاعة والإقدام والصراحة فكان لا يخشى بالحق لومة لائمٍ، وكان ممّن شاركوا في العديد من الحروب والغزوات الإسلامية ومنها: حروب الردّة واليرموك والحروب التي فتحتْ بلاد الشام، فيعد فاتح الأردن وغيرها من الحروب فلم يكن يتوانى عن القتال والتضحية بنفسه في سبيل الله -تعالى-، كما أنه كان يجيد القراءة والكتابة فهو من كتّاب الوحي. هناك عدّة روايات حول وفاة شرحبيل بن حسنة -رضي الله عنه- فمنها أنّه مات يوم معركة اليرموك، وأخرى تقولُ إنّه طعن هو وأبو عبيدة بن الجراح في اليومِ نفسه، ومات بسبب طاعون عمواس وكان عمره حينئذٍ سبعةً وستّين عامًا. أهمية دراسة سير العلماء والدعاة لقد حبا الله تعالى الإسلام بوجود العديد من العلماء والدعاة الذين تركوا خلفَهم بصمةً واضحةً في الحياة الدينية، ولدراسة سير حياتهم العديدُ من الفوائدِ، ومنها: العمل على تربية شباب الأمّة على ما تربّى عليه هؤلاء العلماء حتى يترعرع الشاب على حبّ العلم وتحقيق المَنفعة للدين. قلة العلماء العاملين في الوقت الحاضر على أمور الدين، لذلك فدراسة سِيَر العلماء يجبر قليلًا من النقص الحاصل في عددهم. إعانة الدعاة على سلوك طريق الدعوة إلى الله -تعالى-، وإكمال ما بدأها غيرهم من العلماء؛ لأنّ طريقَ العلم مُتشعّب ومتعدّد الفروع. إحياء منهجِ الدعاة وإلقاء الضوء على جهودهم التي بذلوها في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى والتركيز على أبرزِ جوانبِ شخصيّاتهم للاقتداءِ بهم.

نبذة عن شرحبيل بن حسنة

نبذة عن شرحبيل بن حسنة

بواسطة: - آخر تحديث: 12 يونيو، 2018

صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

الصحابيّ هو كلُّ مَن اجتمع مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعاصرَه وكان مؤمنًا به ومات على ذلك، ويدخلُ في هذا التعريفِ الرؤية الفعليّة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعدمها بسببِ عارضٍ ما، مثل الأعمى الذي لا يستطيعُ الرؤية ولكنّه اجتمع مع الرسول ومثال على ذلك ابن ام مكتوم -رضي الله عنه-، بينما التابعي هو من لم يلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولكنّه بقيَ من لقيه وهم الصحابة أو من لقيه ولكنه لم يؤمن به إلا بعد وفاته، وفي هذا المقال سيتم ذكر نبذة عن شرحبيل بن حسنة وهو أحد الصحابة.

نبذة عن شرحبيل بن حسنة

شرحبيل بن حينة هو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو من كندة حليف بني زهرة، وأمّه حسنة وإليها نُسب اسمُه، حيث إنّ والدَه توفي وهو صغير لذلك غلب عليه اسم أمّه، ويُكنّى بأبي عبد الله، أسلمَ منذ بداية الدعوة في مكة المكرمة، وهاجر مع المسلمين في الهجرة الثانية إلى الحبشة، وكان شرحبيل بن حسنة -رضي الله عنه- يتصف بالتقوى والورع والكرم والشجاعة والإقدام والصراحة فكان لا يخشى بالحق لومة لائمٍ، وكان ممّن شاركوا في العديد من الحروب والغزوات الإسلامية ومنها: حروب الردّة واليرموك والحروب التي فتحتْ بلاد الشام، فيعد فاتح الأردن وغيرها من الحروب فلم يكن يتوانى عن القتال والتضحية بنفسه في سبيل الله -تعالى-، كما أنه كان يجيد القراءة والكتابة فهو من كتّاب الوحي.

هناك عدّة روايات حول وفاة شرحبيل بن حسنة -رضي الله عنه- فمنها أنّه مات يوم معركة اليرموك، وأخرى تقولُ إنّه طعن هو وأبو عبيدة بن الجراح في اليومِ نفسه، ومات بسبب طاعون عمواس وكان عمره حينئذٍ سبعةً وستّين عامًا.

أهمية دراسة سير العلماء والدعاة

لقد حبا الله تعالى الإسلام بوجود العديد من العلماء والدعاة الذين تركوا خلفَهم بصمةً واضحةً في الحياة الدينية، ولدراسة سير حياتهم العديدُ من الفوائدِ، ومنها:

  • العمل على تربية شباب الأمّة على ما تربّى عليه هؤلاء العلماء حتى يترعرع الشاب على حبّ العلم وتحقيق المَنفعة للدين.
  • قلة العلماء العاملين في الوقت الحاضر على أمور الدين، لذلك فدراسة سِيَر العلماء يجبر قليلًا من النقص الحاصل في عددهم.
  • إعانة الدعاة على سلوك طريق الدعوة إلى الله -تعالى-، وإكمال ما بدأها غيرهم من العلماء؛ لأنّ طريقَ العلم مُتشعّب ومتعدّد الفروع.
  • إحياء منهجِ الدعاة وإلقاء الضوء على جهودهم التي بذلوها في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى والتركيز على أبرزِ جوانبِ شخصيّاتهم للاقتداءِ بهم.