الطبيب النمساوي سيجموند فرويد مؤسس علم التحليل النفسي والطبيب والمفكر الحرّ النمساوي سيجموند شلومو فرويد، وأحد روّاد الطب العصبي، ويعود الفضل في تأسيس كل من علم النفس الحديث ومدرسة التحليل النفسي، ويشير تاريخه العريق بأنه قد اشتهر بعدة مجالات ومن أهمها نظريات العقل واللاواعي وطريقة الدفاع، والتخلص من القمع وخلق الممارسة السريرية في التحليل النفسي لتكون بمثابةِ علاجاً فعالاً للأمراض النفسية بواسطة الحوار الفعال، لم يقتصر الأمر على ما تقدم، بل أنه برع في إيجاد تقنية إعادة إحياء الرغبة الجنسية والطاقة التحفيزية الأولية للتكاثر والحياة البشرية وتجديدها في حال اندثارها، وقدم للعالم عدداً كبيراً من التقنيات العلاجية كحلقات العلاج النفسي، وفي هذا المقال سيتم عرض نبذة عن سيجموند فرويد. نشأة سيجموند فرويد وُلد طبيب الأعصاب سيجموند فرويد في السادس عشر من شهر مايو سنة 1856م في بلدة بريبور الواقعة في الإمبراطورية النمساوية في ذلك الوقت، وتشير أصوله إلى أنه ينحدر من جالية يهودية الأصل كانت تقيم في البلدة، نشأ وترعرع في كنف والده الذ عمل تاجراً للصوف. حظي بالاهتمام الكبير من والديه في المراحل الأولى من حياته التعليمية نظراً لما كان يتمتع به من ذكاء خارق؛ فكرّس والده له كل شيء ليحظى بتعليم مميز بالرغم من الفقر الشديد الذي كانت تعانيه الأسرة. ارتحل سيجموند فرويد إلى لايبزيغ مع عائلته بعد أن تكبد والده خسارةً فادحة في تجارته سنة 1857م، ومع حلول سنة 1865م استقرت الأسرة في فيينا؛ وانضم سيجموند إلى طلبة مدرسة كوموتال ريل جيمنازيوم في حي اليهود المعروف بحي ليوبولشتات؛ فحقق تميزاً ونجاحاً غير مسبوق في المدرسة، وبدأت المرحلة التعليمية منذ تلك اللحظة بكل جدية، فتخرج بعدها من كلية الطب من جامعة فيينا بامتياز، ثم حصل على شهادة الدكتوراه في سنة 1881م، وشغل عدداً من المناصب في مجال تخصصه. الحياة العملية لسيجموند فرويد شغل سيجموند فرويد عدداً من المواقع، ومن أهمها: محاضراً في علم أمراض الجهاز العصبي، طبيباً خاصاً في فيينا، وغيرها. بالرغم من المراتب العليا التي وصل إليها سيجموند في العلم والطب، إلا أنه لم يتمكن من إقناع نفسه في الإقلاع عن إدمان تدخين التبغ، فقد كان يحرق ما بين 25-30 سيجارة يومياً. توفي سيجموند فرويد بعد صراعٍ مع مرض السرطان في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر سنة 1939م عن عمرٍ يناهز 63 عاماً، ويشار إلى أنه قد حاول كثيراً إنكار إصابته بالمرض لكنه فشل. تشير المعلومات إلى أن الطبيب سيجموند قد حاول كثيراً الانتحار لكنها كانت تبوء بالفشل جميعها. قدم العديد من المؤلفات للعالم ومنها: تفسير الأحلام، السيكولوجية النفسية، ما فوق مبدأ اللذة، ثلاثة مقالات في النظرية الجنسية، تغلب على الخجل، وغيرها الكثير من الكتب القيمة.  

نبذة عن سيجموند فرويد

نبذة عن سيجموند فرويد

بواسطة: - آخر تحديث: 10 أبريل، 2018

الطبيب النمساوي سيجموند فرويد

مؤسس علم التحليل النفسي والطبيب والمفكر الحرّ النمساوي سيجموند شلومو فرويد، وأحد روّاد الطب العصبي، ويعود الفضل في تأسيس كل من علم النفس الحديث ومدرسة التحليل النفسي، ويشير تاريخه العريق بأنه قد اشتهر بعدة مجالات ومن أهمها نظريات العقل واللاواعي وطريقة الدفاع، والتخلص من القمع وخلق الممارسة السريرية في التحليل النفسي لتكون بمثابةِ علاجاً فعالاً للأمراض النفسية بواسطة الحوار الفعال، لم يقتصر الأمر على ما تقدم، بل أنه برع في إيجاد تقنية إعادة إحياء الرغبة الجنسية والطاقة التحفيزية الأولية للتكاثر والحياة البشرية وتجديدها في حال اندثارها، وقدم للعالم عدداً كبيراً من التقنيات العلاجية كحلقات العلاج النفسي، وفي هذا المقال سيتم عرض نبذة عن سيجموند فرويد.

نشأة سيجموند فرويد

  • وُلد طبيب الأعصاب سيجموند فرويد في السادس عشر من شهر مايو سنة 1856م في بلدة بريبور الواقعة في الإمبراطورية النمساوية في ذلك الوقت، وتشير أصوله إلى أنه ينحدر من جالية يهودية الأصل كانت تقيم في البلدة، نشأ وترعرع في كنف والده الذ عمل تاجراً للصوف.
  • حظي بالاهتمام الكبير من والديه في المراحل الأولى من حياته التعليمية نظراً لما كان يتمتع به من ذكاء خارق؛ فكرّس والده له كل شيء ليحظى بتعليم مميز بالرغم من الفقر الشديد الذي كانت تعانيه الأسرة.
  • ارتحل سيجموند فرويد إلى لايبزيغ مع عائلته بعد أن تكبد والده خسارةً فادحة في تجارته سنة 1857م، ومع حلول سنة 1865م استقرت الأسرة في فيينا؛ وانضم سيجموند إلى طلبة مدرسة كوموتال ريل جيمنازيوم في حي اليهود المعروف بحي ليوبولشتات؛ فحقق تميزاً ونجاحاً غير مسبوق في المدرسة، وبدأت المرحلة التعليمية منذ تلك اللحظة بكل جدية، فتخرج بعدها من كلية الطب من جامعة فيينا بامتياز، ثم حصل على شهادة الدكتوراه في سنة 1881م، وشغل عدداً من المناصب في مجال تخصصه.

الحياة العملية لسيجموند فرويد

  • شغل سيجموند فرويد عدداً من المواقع، ومن أهمها: محاضراً في علم أمراض الجهاز العصبي، طبيباً خاصاً في فيينا، وغيرها.
  • بالرغم من المراتب العليا التي وصل إليها سيجموند في العلم والطب، إلا أنه لم يتمكن من إقناع نفسه في الإقلاع عن إدمان تدخين التبغ، فقد كان يحرق ما بين 25-30 سيجارة يومياً.
  • توفي سيجموند فرويد بعد صراعٍ مع مرض السرطان في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر سنة 1939م عن عمرٍ يناهز 63 عاماً، ويشار إلى أنه قد حاول كثيراً إنكار إصابته بالمرض لكنه فشل.
  • تشير المعلومات إلى أن الطبيب سيجموند قد حاول كثيراً الانتحار لكنها كانت تبوء بالفشل جميعها.
  • قدم العديد من المؤلفات للعالم ومنها: تفسير الأحلام، السيكولوجية النفسية، ما فوق مبدأ اللذة، ثلاثة مقالات في النظرية الجنسية، تغلب على الخجل، وغيرها الكثير من الكتب القيمة.