البحث عن مواضيع

نبذة عن رواية مولانا في عام 2012 وبعد إصدارها بمدة قصيرة أثارت رواية مولانا عاصفةً من الانتقادات حولها وقد تعرَّضت لهجومٍ عنيف تسبب بمنعها في بعض البلدان لكن بعد ذلك تمَّ ترشيحها ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر وتنبّه النّاس للفكرة الخطيرة التي تطرحها ألا وهي شيوخ الدّين الذين يتخذون منه غطاءً لتسيير أمورٍ سياسية أو الترويج لحدثٍ بعينه وقد أطلق عليهم الكاتب لقب شيوخ الفضائيات، تأخذنا هذه الرواية إلى عالمٍ خفيّ حيث العلاقات المتشابكة بين رجال الدّين وأجهزة أمن الدولة ورجال الأعمال بجرأةٍ تكشف المستور والمخفي. مؤلف رواية مولانا الصحفي المصري إبراهيم عيسى، التحق بالعمل في مجلة روز اليوسف في بداية شبابه وتولّى رئاسة جريدة الدستور لفترة طويلة كما قدَّم العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية. على مدى حياته قام إبراهيم عيسى بتأليف العديد من الروايات والكتب الفكرية مثل: مريم التجلي الأخير، صار بعيدًا، العراة، دمٌ على نهد، دم الحسين، رحلة الدم. كتابي عن مبارك وعصره ومصره، لدي أقوال أخرى، رجال بعد الرسول، تاريخ المستقبل. لكن لم يشتهر أحدٌ منها مثل رواية مولانا والتي يقول عنها أنّه بدأ كتابتها هذه عام 2009 أثناء معارضته للرئيس حسني مبارك ومحاكمته وفصله من جريدة الدّستور ومنعه من الكتابة لاحقًا، ثمَّ أكملها أثناء قيام الثورة والمرحلة الانتقالية حتى أكملها في 2012. ملخص رواية مولانا تتحدّث الرواية عن الشيخ حاتم  الداعية المنفتح صاحب خفة الدَّم وحلاوة الروح الذي اكتسب شهرته من خلال عمله في القنوات الفضائية بعد أن كان مجرد إمام مسجد وتمَّ إقناعه بأنَّ صوته لن يصل إلى الجميع عن طريق خطبة الجمعة التي لا يسمعها سوى القليل أو عن طريق المحاضرات التي يلقيها في الجامعات والمساجد من وقتٍ لآخر وبذلك دخل عالم الفضائيات والشهرة ليجد نفسه محاصرًا لا يملك الحرية في اختيار كلماته التي تُملى عليه مسبقًا والمواضيع التي يتكلَّم بها وبذلك أصبح الشيخ حاتم رجلًا بشخصيتين أو أكثر يُجاري رجال الأعمال ورجال السياسة وأولي الأمر، و لا يستخدم من العلم سوى قشوره ليحافظ على مكانته وظهوره الدّائم في الساحة. بسبب أحداث كثيرة يقرِّر الشيخ حاتم الانسحاب حفاظًا على نفسه وعائلته ويبتعد عن السياسة متفرِّغًا للوعظ والإرشاد إلى أن يقوم ابن الرئيس بتغيير دينه واتّباع الديانة المسيحية وبسبب قرب الشيخ حاتم من الرئيس والحكومة سابقًا يتمّ زجّه في الأمر ووضعه أمام خياراتٍ صعبة تجعله يقدِّم الكثير من التنازلات والتضحيات.  

نبذة عن رواية مولانا

نبذة عن رواية مولانا
بواسطة: - آخر تحديث: 14 يناير، 2018

نبذة عن رواية مولانا

في عام 2012 وبعد إصدارها بمدة قصيرة أثارت رواية مولانا عاصفةً من الانتقادات حولها وقد تعرَّضت لهجومٍ عنيف تسبب بمنعها في بعض البلدان لكن بعد ذلك تمَّ ترشيحها ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر وتنبّه النّاس للفكرة الخطيرة التي تطرحها ألا وهي شيوخ الدّين الذين يتخذون منه غطاءً لتسيير أمورٍ سياسية أو الترويج لحدثٍ بعينه وقد أطلق عليهم الكاتب لقب شيوخ الفضائيات، تأخذنا هذه الرواية إلى عالمٍ خفيّ حيث العلاقات المتشابكة بين رجال الدّين وأجهزة أمن الدولة ورجال الأعمال بجرأةٍ تكشف المستور والمخفي.

مؤلف رواية مولانا

الصحفي المصري إبراهيم عيسى، التحق بالعمل في مجلة روز اليوسف في بداية شبابه وتولّى رئاسة جريدة الدستور لفترة طويلة كما قدَّم العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية. على مدى حياته قام إبراهيم عيسى بتأليف العديد من الروايات والكتب الفكرية مثل:

  • مريم التجلي الأخير، صار بعيدًا، العراة، دمٌ على نهد، دم الحسين، رحلة الدم.
  • كتابي عن مبارك وعصره ومصره، لدي أقوال أخرى، رجال بعد الرسول، تاريخ المستقبل.

لكن لم يشتهر أحدٌ منها مثل رواية مولانا والتي يقول عنها أنّه بدأ كتابتها هذه عام 2009 أثناء معارضته للرئيس حسني مبارك ومحاكمته وفصله من جريدة الدّستور ومنعه من الكتابة لاحقًا، ثمَّ أكملها أثناء قيام الثورة والمرحلة الانتقالية حتى أكملها في 2012.

ملخص رواية مولانا

تتحدّث الرواية عن الشيخ حاتم  الداعية المنفتح صاحب خفة الدَّم وحلاوة الروح الذي اكتسب شهرته من خلال عمله في القنوات الفضائية بعد أن كان مجرد إمام مسجد وتمَّ إقناعه بأنَّ صوته لن يصل إلى الجميع عن طريق خطبة الجمعة التي لا يسمعها سوى القليل أو عن طريق المحاضرات التي يلقيها في الجامعات والمساجد من وقتٍ لآخر وبذلك دخل عالم الفضائيات والشهرة ليجد نفسه محاصرًا لا يملك الحرية في اختيار كلماته التي تُملى عليه مسبقًا والمواضيع التي يتكلَّم بها وبذلك أصبح الشيخ حاتم رجلًا بشخصيتين أو أكثر يُجاري رجال الأعمال ورجال السياسة وأولي الأمر، و لا يستخدم من العلم سوى قشوره ليحافظ على مكانته وظهوره الدّائم في الساحة.

بسبب أحداث كثيرة يقرِّر الشيخ حاتم الانسحاب حفاظًا على نفسه وعائلته ويبتعد عن السياسة متفرِّغًا للوعظ والإرشاد إلى أن يقوم ابن الرئيس بتغيير دينه واتّباع الديانة المسيحية وبسبب قرب الشيخ حاتم من الرئيس والحكومة سابقًا يتمّ زجّه في الأمر ووضعه أمام خياراتٍ صعبة تجعله يقدِّم الكثير من التنازلات والتضحيات.