علماء الأمة الإسلامية من فضل الله -عز وجل- أنْ قيد للأمة الإسلامية عددًا من العلماء والفقهاء والدعاة الذين ينشرون الدين الإسلامي بين الناس بعد التفقه فيه وتعلم علومه الزاخرة، وبعضًا من هؤلاء الدعاة حباه الله تعالى بأسلوب رائع لإيصال تفاصيل الإسلام وإقناعه الناس بما جاء به وهذا يكون نابعًا من فهمه الصحيح للقرآن الكريم وسنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-، وراغب السرجاني أحد الدعاة الذين انشغلوا بنشر الدين من دون تزوير وتحريف وتبديل، ومن واجب كل مسلم دراسة سير حياة مثل هؤلاء الرجال، لذلك سيقدم هذا المقال نبذة عن راغب السرجاني. نبذة عن راغب السرجاني ولد راغب السرحاني عام ١٩٦٤ م في مدينة المحلة الكبرى الواقعة في محافظة الغربية إحدى محافظات جمهورية مصر العربية، وهو داعية إسلامي ومهتم بالتاريخ الإسلامي، وقد تخرج من كلية الطب عام ١٩٨٨م من جامعة القاهرة، وكان تقديره امتياز مع مرتبة الشرف، واستطاع إتمام حفظ القرآن الكريم عام ١٩٩١م، حصل على رسالة الماجستير عام ١٩٩٢م، وبعدها حصل على شهادة الدكتوراه عام ١٩٩٨م في جراحة المسالك البولية والكلى بإشراف مشترك من مصر وأمريكا. يشغل الداعية راغب السرجاني عدة مواقع فهو أستاذ بكلية الطب في جامعة القاهرة، وعضو في كل من: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وجمعية المسالك الأمريكية، وجمعية المسالك المصرية، وكذلك هو رئيس مجلس إدارة مركز الحضارة للدراسات التاريخية الواقع في القاهرة، ومن أبرز أعماله موقع قصة الإسلام الشهير فهو صاحب فكرة إنشائه والمشرف عليه وهو أكبر موقع للتاريخ الإسلامي، وله أكثر من خمسين كتابًا مطبوعًا في الفكر والتاريخ الإسلامي، ومن أقواله في كتاب الرحمة في حياة الرسول -صلى الله عليه وسلم- : "أحلم بيوم يصل فيه التاريخ الإسلامي الحقيقي دون تزوير إلى كل إنسان على وجه الأرض مسلمًا كان أو غير مسلم، ليعلم الجميع أن الدين الإسلامي الرائع صنع تاريخًا عالميًا رائعًا كذلك، وليعلم الجميع أيضًا أن هذه الأمة لها جذور أعمق من أن تُستأصل، وليدرك كل مطلع على هذا التاريخ أن هذه الأمة العظيمة ستبقى حية ما دامت على الأرض حياة، وستعود إلى صدارة الدنيا حتمًا كما كانت قبل ذلك، وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ". وقد أطلق مشروعًا فكريًا يسمى "معًا نبني خير أمة" من خلال دراسة التاريخ الإسلامي، ويهدف منه إلى: معرفة عوامل نهضة الدولة الإسلامية عبر العصور الماضية والاستفادة منها. تنقية التاريخ الإسلامي ومحاولة إبراز الوجه الحضاري فيه والتركيز عليه. بعث الأمل في نفوس شباب الأمة وحثهم على العلم النافع والعمل من أجل تحقيق الأهداف. التاريخ الإسلامي يمتد التاريخ الإسلامي لعدة عصور وأزمنة، ويحتوي على الكثير من المواقف التي تحتاج إلى وقفات تحليلية دقيقة، فقد مر بمراحل قوة وازدهار، ومراحل ضعف وانهيار، ولكن يبقى الدين الإسلامي هو الدين الوحيد الذي ينظم علاقة المخلوق بالخالق ويحث على التآزر والترابط ودعم الجماعة، فأغلب العبادات فيه تقوم على الجماعة والتعاون معًا، فهو يغطي الجانب الروحي والديني، والاجتماعي والسياسي بآنٍ واحدٍ.

نبذة عن راغب السرجاني

نبذة عن راغب السرجاني

بواسطة: - آخر تحديث: 3 يوليو، 2018

علماء الأمة الإسلامية

من فضل الله -عز وجل- أنْ قيد للأمة الإسلامية عددًا من العلماء والفقهاء والدعاة الذين ينشرون الدين الإسلامي بين الناس بعد التفقه فيه وتعلم علومه الزاخرة، وبعضًا من هؤلاء الدعاة حباه الله تعالى بأسلوب رائع لإيصال تفاصيل الإسلام وإقناعه الناس بما جاء به وهذا يكون نابعًا من فهمه الصحيح للقرآن الكريم وسنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-، وراغب السرجاني أحد الدعاة الذين انشغلوا بنشر الدين من دون تزوير وتحريف وتبديل، ومن واجب كل مسلم دراسة سير حياة مثل هؤلاء الرجال، لذلك سيقدم هذا المقال نبذة عن راغب السرجاني.

نبذة عن راغب السرجاني

ولد راغب السرحاني عام ١٩٦٤ م في مدينة المحلة الكبرى الواقعة في محافظة الغربية إحدى محافظات جمهورية مصر العربية، وهو داعية إسلامي ومهتم بالتاريخ الإسلامي، وقد تخرج من كلية الطب عام ١٩٨٨م من جامعة القاهرة، وكان تقديره امتياز مع مرتبة الشرف، واستطاع إتمام حفظ القرآن الكريم عام ١٩٩١م، حصل على رسالة الماجستير عام ١٩٩٢م، وبعدها حصل على شهادة الدكتوراه عام ١٩٩٨م في جراحة المسالك البولية والكلى بإشراف مشترك من مصر وأمريكا.

يشغل الداعية راغب السرجاني عدة مواقع فهو أستاذ بكلية الطب في جامعة القاهرة، وعضو في كل من: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وجمعية المسالك الأمريكية، وجمعية المسالك المصرية، وكذلك هو رئيس مجلس إدارة مركز الحضارة للدراسات التاريخية الواقع في القاهرة، ومن أبرز أعماله موقع قصة الإسلام الشهير فهو صاحب فكرة إنشائه والمشرف عليه وهو أكبر موقع للتاريخ الإسلامي، وله أكثر من خمسين كتابًا مطبوعًا في الفكر والتاريخ الإسلامي، ومن أقواله في كتاب الرحمة في حياة الرسول -صلى الله عليه وسلم- : “أحلم بيوم يصل فيه التاريخ الإسلامي الحقيقي دون تزوير إلى كل إنسان على وجه الأرض مسلمًا كان أو غير مسلم، ليعلم الجميع أن الدين الإسلامي الرائع صنع تاريخًا عالميًا رائعًا كذلك، وليعلم الجميع أيضًا أن هذه الأمة لها جذور أعمق من أن تُستأصل، وليدرك كل مطلع على هذا التاريخ أن هذه الأمة العظيمة ستبقى حية ما دامت على الأرض حياة، وستعود إلى صدارة الدنيا حتمًا كما كانت قبل ذلك، وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ”.

وقد أطلق مشروعًا فكريًا يسمى “معًا نبني خير أمة” من خلال دراسة التاريخ الإسلامي، ويهدف منه إلى:

  • معرفة عوامل نهضة الدولة الإسلامية عبر العصور الماضية والاستفادة منها.
  • تنقية التاريخ الإسلامي ومحاولة إبراز الوجه الحضاري فيه والتركيز عليه.
  • بعث الأمل في نفوس شباب الأمة وحثهم على العلم النافع والعمل من أجل تحقيق الأهداف.

التاريخ الإسلامي

يمتد التاريخ الإسلامي لعدة عصور وأزمنة، ويحتوي على الكثير من المواقف التي تحتاج إلى وقفات تحليلية دقيقة، فقد مر بمراحل قوة وازدهار، ومراحل ضعف وانهيار، ولكن يبقى الدين الإسلامي هو الدين الوحيد الذي ينظم علاقة المخلوق بالخالق ويحث على التآزر والترابط ودعم الجماعة، فأغلب العبادات فيه تقوم على الجماعة والتعاون معًا، فهو يغطي الجانب الروحي والديني، والاجتماعي والسياسي بآنٍ واحدٍ.