البحث عن مواضيع

السلطان أحمد خان هو أحمد الأول، سلطان تركي عثماني، ولد في 18 أبريل 1590، وتوفي في 22 نوفمبر 1617، كان سلطان الإمبراطورية العثمانية في عمر الرابعة عشر وذلك من عام 1603 حتى وفاته في عام 1617، اسمه الكامل أحمد خان الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل. أهم المعلومات عن السلطان أحمد خان السلطان أحمد هو الابن الثاني لأبيه واسم أخيه الكبير السلطان محمود الذي قتله أبيه محمد الثالث، عندما ادعى بعض المسؤولين الإداريين والقادة العسكريين محاولته قتل أبيه حتى يجلس على العرش، وبذلك أصبح أحمد الأول الوريث الوحيد لأبيه. عندما تولى الحكم كانت نيران الحرب مشتعلة مع إيران الأمر الذي أدى إلى ظهور العديد من الحركات الثورية مثل حركة "جان بولاد الكردي" الذي اضطر إلى السفر إلى إيطاليا وذلك بعد أن هزم، وحركة "فخر الدين الدرزي"، حيث قام الصدر الأعظم "مراد باشا" بقمع الثوار. بعد وفاة مراد باشا قام ملك الصفويين الشاه عباس باحتلال أكثر من مدينة عثمانية مثل كتبريز ووان، فاضطر السلطان أحمد الأول بالتصالح مع الصفويين وذلك بعد عقد إتفاقية تنص على إرجاع العثمانيين جميع الأراضي التي ضمها سليمان القانوني للدولة العثمانية بما في ذلك بغداد. تعاون العثمانيين مع الهنغاريين الأورثوذكس لأن الحكومة النمساوية الكاثوليكية عملت على مضايقة الهنغاريين الأورثوذكس مما دفعهم لطلب النجدة من الدولة العثمانية، حيث قام العثمانيين بإمداد الهنغاريين بالقوة العسكرية التي ساعدتها في فتح العديد من الحصون خلال فترة زمنية قصيرة، الأمر الذي جعل النمسا تقدم الإغراءات للهنغاريين لترك الدولة العثمانية ونجحت في مسعاها، حيث تنازلوا للعثمانيين عن كل أراض المجر واعترفوا بحاكمهم ملكاً على المجر وأميراً على ترانسلفانيا. نتيجة ضعف الجيش العثماني خلال حربهم مع إيران، اضطرت الدولة العثمانية لمصالحة النمسا وعدم إجبار النمسا على دفع الجزية السنوية للدولة العثمانية. تم تنصيب السلطان مصطفى الأول مكان السلطان أحمد الأول بعدما قامت هولندا بإدخال التبغ إلى الدولة العثمانية، فقام المفتي بإصدار فتوى تحرم استخدام التبغ، وثار الشعب على السلطان أحمد. عرف عن السلطان أحمد أنه يعشق الآثار المعمارية، فعمل على بناء عدد من الآثار التي ما زالت راسخة إلى يومنا هذا مثل: مسجد السلطان أحمد أو المسجد الأزرق، وكلية مراد باشا التعليمية، ومسجد المسيح باشا في إسطنبول، ومسجد عمر باشا في إسطنبول. المراجع :    1         2

نبذة عن حياة السلطان أحمد خان

نبذة عن حياة السلطان أحمد خان
بواسطة: - آخر تحديث: 22 مارس، 2017

السلطان أحمد خان هو أحمد الأول، سلطان تركي عثماني، ولد في 18 أبريل 1590، وتوفي في 22 نوفمبر 1617، كان سلطان الإمبراطورية العثمانية في عمر الرابعة عشر وذلك من عام 1603 حتى وفاته في عام 1617، اسمه الكامل أحمد خان الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل.

أهم المعلومات عن السلطان أحمد خان

  • السلطان أحمد هو الابن الثاني لأبيه واسم أخيه الكبير السلطان محمود الذي قتله أبيه محمد الثالث، عندما ادعى بعض المسؤولين الإداريين والقادة العسكريين محاولته قتل أبيه حتى يجلس على العرش، وبذلك أصبح أحمد الأول الوريث الوحيد لأبيه.
  • عندما تولى الحكم كانت نيران الحرب مشتعلة مع إيران الأمر الذي أدى إلى ظهور العديد من الحركات الثورية مثل حركة “جان بولاد الكردي” الذي اضطر إلى السفر إلى إيطاليا وذلك بعد أن هزم، وحركة “فخر الدين الدرزي”، حيث قام الصدر الأعظم “مراد باشا” بقمع الثوار.
  • بعد وفاة مراد باشا قام ملك الصفويين الشاه عباس باحتلال أكثر من مدينة عثمانية مثل كتبريز ووان، فاضطر السلطان أحمد الأول بالتصالح مع الصفويين وذلك بعد عقد إتفاقية تنص على إرجاع العثمانيين جميع الأراضي التي ضمها سليمان القانوني للدولة العثمانية بما في ذلك بغداد.
  • تعاون العثمانيين مع الهنغاريين الأورثوذكس لأن الحكومة النمساوية الكاثوليكية عملت على مضايقة الهنغاريين الأورثوذكس مما دفعهم لطلب النجدة من الدولة العثمانية، حيث قام العثمانيين بإمداد الهنغاريين بالقوة العسكرية التي ساعدتها في فتح العديد من الحصون خلال فترة زمنية قصيرة، الأمر الذي جعل النمسا تقدم الإغراءات للهنغاريين لترك الدولة العثمانية ونجحت في مسعاها، حيث تنازلوا للعثمانيين عن كل أراض المجر واعترفوا بحاكمهم ملكاً على المجر وأميراً على ترانسلفانيا.
  • نتيجة ضعف الجيش العثماني خلال حربهم مع إيران، اضطرت الدولة العثمانية لمصالحة النمسا وعدم إجبار النمسا على دفع الجزية السنوية للدولة العثمانية.
  • تم تنصيب السلطان مصطفى الأول مكان السلطان أحمد الأول بعدما قامت هولندا بإدخال التبغ إلى الدولة العثمانية، فقام المفتي بإصدار فتوى تحرم استخدام التبغ، وثار الشعب على السلطان أحمد.
  • عرف عن السلطان أحمد أنه يعشق الآثار المعمارية، فعمل على بناء عدد من الآثار التي ما زالت راسخة إلى يومنا هذا مثل: مسجد السلطان أحمد أو المسجد الأزرق، وكلية مراد باشا التعليمية، ومسجد المسيح باشا في إسطنبول، ومسجد عمر باشا في إسطنبول.

المراجع :    1         2