أنتج العالم الكثير من أعلام النهضة البارزين الذين ساهموا بشكل أو بآخر برفعة الأمة وإضافة الشيء الفريد إليها، مستشرفين بذلك الغد والمستقبل ليسبقوا زمانهم في تفكيرهم النير، ويعد الراحل جمال الدّين الأفغاني من أشهر رواد الفكر الإسلامي، وإن كانت هذه المرة الأولى التي تقرأ فيها إسمه فهذه دعوة لمتابعة القراءة ومعرفة المزيد. جمال الدين الأفغاني  اسمه جمال الدين بن السيد صفتر الحسيني والذي يلقب بالأفغاني. ولد عام 1838 ميلادية ويعد واحداً من ألمع الفكر الإسلامي المتجدد، و تؤكد أسرته أنه ولد في أسد آباد في ايران مع أن بعض المؤرخين يشككون في ذلك. تنحدر أسرة جمال الدين الأفغاني من سلالة علي بن أبي طالب رضي الله عنه رابع الخلفاء الراشدين وزوج ابنة الرسول صل الله عليه وسلم، نسبة إلى عمر بن علي زين العابدين، وكان لهذه الأسرة الشريفة والنسب الشريف الأكثر الكبير على نشأته وشبابه كما أن عائلته المعاصرة كانت معروفة باكتسابها مكانة اجتماعية وسياسية قويمة. زار جمال الدين في شبابه الكثير من البلدان فكان يحب الترحال واكتساب المعارف ونبش العلوم من كل الأمكنة، فوصل إلى تركيا وأفغانستان والهند وبلاد فارس وصولاً إلى العديد من العواصم الأوروبية. عُرف جمال الدين في الأوساط بكونه مسلماً صوفياً فانحازت أفكاره إلى الفكرة الدينية العاطفية التي تنشأ بين الجمهور والدين والعقيدة بعيداً عن تفكير السلاطين والسياسيين، حتى أن كتباته كانت موضع خلافات من قبل العلماء الدارسين الذين انقسموا إلى قسمين أحدهم يفيد بسنية جمال الدين والآخر يفيد بشيعيته، ولكن الكاتب الكبير محمد عمارة أثبت باليقين سنية جمال الأفغاني. عُرف الأفغاني بالذكاء والحنكة والنبوغ منذ نعومة أظفاره، فتعلم اللغة العربية والأفغانية وتلقى الكثير من علوم التاريخ والدين والرياضيات والفلسفة والمنطق وكان ذلك على أيدي أفضل الأساتذة في تلك العصور، فأنهى دروسه قبل اتمامه لسن الثامنة عشرة وهو بهذا يسبق أقرانه، كما أنه تعلم اللغة الإنجليزية في سفراته وقرأ الكثير من الكتب الأوروبية. عاشر جمال الدين الأفغاني الكثير من المواقف والأحداث التاريخية التي نمت لديه العديد من الأفكار ضد الغرب ومنها فكرته ضد انجلترا حين تأكدت له مطامع بريطانيا في الدول النامية والضعيفة وعملها على وضع الدسائس وإنشاء الفتن، فأصدر جملة من الآراء المعادية لإحتلال والإمبريالية المقيتة. كان له أثر كبير في ترجمة العديد من الكتب وكتابة الكثير منها. اقرأ أيضا: نبذة عن خالد بن الوليد نبذة عن ورقة بن نوفل نبذة عن حياة بن باديس

نبذة عن جمال الدين الأفغاني

نبذة عن جمال الدين الأفغاني

بواسطة: - آخر تحديث: 15 ديسمبر، 2016

تصفح أيضاً

أنتج العالم الكثير من أعلام النهضة البارزين الذين ساهموا بشكل أو بآخر برفعة الأمة وإضافة الشيء الفريد إليها، مستشرفين بذلك الغد والمستقبل ليسبقوا زمانهم في تفكيرهم النير، ويعد الراحل جمال الدّين الأفغاني من أشهر رواد الفكر الإسلامي، وإن كانت هذه المرة الأولى التي تقرأ فيها إسمه فهذه دعوة لمتابعة القراءة ومعرفة المزيد.

جمال الدين الأفغاني

  •  اسمه جمال الدين بن السيد صفتر الحسيني والذي يلقب بالأفغاني.
  • ولد عام 1838 ميلادية ويعد واحداً من ألمع الفكر الإسلامي المتجدد، و تؤكد أسرته أنه ولد في أسد آباد في ايران مع أن بعض المؤرخين يشككون في ذلك.
  • تنحدر أسرة جمال الدين الأفغاني من سلالة علي بن أبي طالب رضي الله عنه رابع الخلفاء الراشدين وزوج ابنة الرسول صل الله عليه وسلم، نسبة إلى عمر بن علي زين العابدين، وكان لهذه الأسرة الشريفة والنسب الشريف الأكثر الكبير على نشأته وشبابه كما أن عائلته المعاصرة كانت معروفة باكتسابها مكانة اجتماعية وسياسية قويمة.
  • زار جمال الدين في شبابه الكثير من البلدان فكان يحب الترحال واكتساب المعارف ونبش العلوم من كل الأمكنة، فوصل إلى تركيا وأفغانستان والهند وبلاد فارس وصولاً إلى العديد من العواصم الأوروبية.
  • عُرف جمال الدين في الأوساط بكونه مسلماً صوفياً فانحازت أفكاره إلى الفكرة الدينية العاطفية التي تنشأ بين الجمهور والدين والعقيدة بعيداً عن تفكير السلاطين والسياسيين، حتى أن كتباته كانت موضع خلافات من قبل العلماء الدارسين الذين انقسموا إلى قسمين أحدهم يفيد بسنية جمال الدين والآخر يفيد بشيعيته، ولكن الكاتب الكبير محمد عمارة أثبت باليقين سنية جمال الأفغاني.
  • عُرف الأفغاني بالذكاء والحنكة والنبوغ منذ نعومة أظفاره، فتعلم اللغة العربية والأفغانية وتلقى الكثير من علوم التاريخ والدين والرياضيات والفلسفة والمنطق وكان ذلك على أيدي أفضل الأساتذة في تلك العصور، فأنهى دروسه قبل اتمامه لسن الثامنة عشرة وهو بهذا يسبق أقرانه، كما أنه تعلم اللغة الإنجليزية في سفراته وقرأ الكثير من الكتب الأوروبية.
  • عاشر جمال الدين الأفغاني الكثير من المواقف والأحداث التاريخية التي نمت لديه العديد من الأفكار ضد الغرب ومنها فكرته ضد انجلترا حين تأكدت له مطامع بريطانيا في الدول النامية والضعيفة وعملها على وضع الدسائس وإنشاء الفتن، فأصدر جملة من الآراء المعادية لإحتلال والإمبريالية المقيتة.
  • كان له أثر كبير في ترجمة العديد من الكتب وكتابة الكثير منها.

اقرأ أيضا:
نبذة عن خالد بن الوليد
نبذة عن ورقة بن نوفل
نبذة عن حياة بن باديس